ماسك في الصدارة.. الذكاء الاصطناعي يضاعف ثروات عمالقة التكنولوجيا
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

شهدت ثروات كبار القادة التنفيذيين في قطاع التكنولوجيا بالولايات المتحدة قفزة لافتة خلال العام الجاري، بعدما أضافوا أكثر من 550 مليار دولار إلى صافي ثرواتهم، مدفوعين بالإقبال المتزايد من المستثمرين على شركات الذكاء الاصطناعي.

ووفقًا لبيانات "بلومبرج"، بلغت القيمة الإجمالية لثروات أكبر 10 مؤسسين ورؤساء تنفيذيين في قطاع التكنولوجيا نحو 2.5 تريليون دولار مع نهاية العام، مقارنةً بنحو 1.9 تريليون دولار في بدايته، في انعكاس مباشر للطفرة الاستثمارية التي يشهدها القطاع.

وجاء هذا الارتفاع بالتوازي مع صعود مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بأكثر من 18% خلال الفترة نفسها، وهو المؤشر الذي يقيس أداء أكبر 500 شركة مدرجة في سوق الأسهم الأميركية، ما يعكس الزخم القوي الذي تقوده أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في الأسواق المالية،وفق موقع "guardian".



 ماسك في الصدارة


واصل إيلون ماسك، أغنى رجل في العالم، تعزيز موقعه في الصدارة، مستفيدًا من "حمّى" الذكاء الاصطناعي التي دفعت أسواق الأسهم الأميركية إلى مستويات قياسية. وارتفعت ثروته الصافية بنحو 50% على أساس سنوي لتصل إلى 645 مليار دولار.

ويتقدم ماسك في الترتيب العالمي للأثرياء على لاري بيج، الشريك المؤسس لـ"جوجل"، بثروة تُقدّر بـ 270 مليار دولار، وعلى جيف بيزوس، مؤسس "أمازون"، الذي تبلغ ثروته نحو 255 مليار دولار. تركز الثروة يثير الجدل أعاد هذا التوسع الكبير في ثروات نخبة محدودة إشعال الجدل حول تزايد تركّز الثروة، وسط دعوات متصاعدة إلى فرض ضرائب أكثر فاعلية على الثروات الكبرى لإعادة التوازن إلى الاقتصادات.


  •  

 

 

ويُعد إيلون ماسك، الذي تشمل استثماراته شركة xAI المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، أول شخص في التاريخ تتجاوز ثروته حاجز 500 مليار دولار، بعدما بلغ هذا المستوى في أكتوبر الماضي. وتشير تقديرات إلى أنه قد يصبح أول تريليونير في العالم، في حال نجحت شركة تسلا في تحقيق أهدافها المستقبلية الطموحة.

 

ويتصدّر ماسك ترتيب أثرياء العالم بفارق واسع، متقدّماً على لاري بيج، الشريك المؤسس لشركة "جوجل"، بثروة تُقدّر بنحو 270 مليار دولار، وعلى جيف بيزوس، مؤسس"أمازون"، الذي تبلغ ثروته قرابة 255 مليار دولار.

 

 

إنفيديا.. الرابح الأكبر من سباق الرقائق



برز جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، كأحد أكبر المستفيدين من الطفرة العالمية في تقنيات الذكاء الاصطناعي، بعدما ارتفعت قيمة استثماراته وأصوله بنحو 41.8 مليار دولار، لترتفع ثروته الشخصية إلى حوالي 159 مليار دولار.

ويحتل هوانغ المركز التاسع عالميًا في مؤشر بلومبيرغ للمليارديرات، والثامن بين كبار أثرياء قطاع التكنولوجيا في الولايات المتحدة، وفق تقرير منفصل لصحيفة فايننشال تايمز.

 


وفي ذروة الصعود الحاد لسهم إنفيديا، باع هوانغ أسهماً بقيمة تقارب مليار دولار خلال العام الجاري، مستفيداً من الطلب المتزايد على رقائق الشركة المتقدمة، التي تُعد حجر الأساس في بناء قدرات المعالجة اللازمة لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي.

وكانت إنفيديا قد سجّلت إنجازاً تاريخياً في أكتوبر الماضي، بعدما أصبحت أول شركة في العالم تبلغ قيمتها السوقية 5 تريليونات دولار، متجاوزة بذلك الناتج الاقتصادي لبعض أكبر دول العالم، في مؤشر واضح على النفوذ المتنامي لقطاع الرقائق في الاقتصاد العالمي.





 

جوجل تستفيد


كما ارتفعت ثروة لاري بيج وسيرغي برين، المؤسسين المشاركين لجوجل، بنحو 102 مليار دولار و92 مليار دولار على التوالي، في ظل رهانات المستثمرين على تقدم الشركة في مجال الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك تطوير رقائقها الخاصة المعروفة باسم وحدات معالجة Tensor. 


إسلام العبادي(أبوظبي)

 



إقرأ المزيد