جريدة الإتحاد - 1/2/2026 4:44:33 PM - GMT (+4 )
تستمر التحقيقات وعمليات التعرف على الضحايا، اليوم الجمعة، بعد الحريق الذي اندلع في مقهى مزدحم داخل منتجع "كران مونتانا" للتزلج في جبال الألب السويسرية ليلة رأس السنة وأوقع 40 قتيلا ونحو 115 جريحا، بحسب قائد الشرطة المحلية.
وأعلنت بياتريس بيو المدعية العامة في كانتون فاليه بجنوب غرب سويسرا، حشد إمكانات كبيرة "لتحديد هوية الضحايا وإعادة جثامينهم إلى ذويهم في أسرع وقت".
وقال قائد الشرطة فريدريك جيسلر إن "هذا العمل قد يستغرق أيام عدة".
وأوضح ماتياس رينارد رئيس حكومة كانتون فاليه، في حديث إلى صحيفة "فاليسر بوته" المحلية، أنّ 80 شخصا على الأقل من المصابين الـ115 في حالة حرجة.
وبدأت سيارات تحمل نعوشا تصل اعتبارا من الساعة 11,00 (10,00 ت غ)، اليوم، إلى مركز الجنازات في مدينة "سيون" في الكانتون، على ما أفاد صحافيون.
وأعرب البابا ليو الرابع عشر عن "تعاطفه" مع عائلات الضحايا، وفق ما ذكر وزير خارجية الفاتيكان بييترو بارولين في رسالة إلى جان ماري لوفي، أسقف سيون.
واندلع الحريق قرابة الساعة 1,30 (00,30 ت غ) الخميس في المقهى الذي يرتاده السياح وبينهم العديد من الشباب، جاؤوا للاحتفال برأس السنة، وفق ما أوردت سلطات الكانتون.
ولم يعرف إلى الآن عدد الأشخاص الذين كانوا موجودين في مقهى "لو كونستيلاسيون" الذي يتسع لأكثر من 300 شخص بحسب موقعه الإلكتروني، كما لم توضح السلطات عدد المفقودين.
وقالت إليونور، البالغة 17 عاما "حاولنا الاتصال بأصدقائنا، لدينا الكثير من الصور، نشرناها على إنستغرام وفيسبوك وكل شبكات التواصل الاجتماعي الممكنة لمحاولة العثور عليهم، لكن لا نتيجة. لم نحصل على أي رد. اتصلنا بالأهل، لا شيء. حتى الأهل لا يعرفون".
إقرأ المزيد


