القادم بقيادتكم.. أزهى وأفضل
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

قادمنا أفضل، قادمنا من صنع عبقرية شعرية شكلت الوطن على نمط القصيدة الملحمية، وجعلت من مكونات الحكومة فرساناً تثب إلى المستقبل بإرادة تباري البحر وهو ينسق جبال موجاته من بياض السرير، وعزيمة تمضي في المخيلة الخلاقة، كما هي القوافي ترصن المعنى، وتمسك بخيوط المبنى الشعري، كي تصعد القصيدة إلى موائل الغيمة، وتقول لها: هاتي ما لديك، فأعطيك الجمال، مضموناً لا تنضب محسناته البديعية، ولا يجف ريقه عن بث البلل في عروق الأرض.. بحكمة النجباء، يقود قائدنا الفذ مسيرة الاتحاد ونحن بفضل رؤيته السديدة نمضي قدماً، ونحقق أولوياتنا، بفراسة النبلاء، وفطنة المنتمين إلى المستقبل، قبل أن تدق ساعة الزمن، لحظة التحول التاريخي، وهكذا تسير الرؤية على صهوة موجة التألق، ونسير نحن منسجمين مع الحاضر كما هي العناقيد تشد بعضها بعضاً. 
فشكراً لقائدنا، وزعيم نهضتنا، وشكراً لمبهج قلوبنا، بإدارة حكومية أصبحت اليوم نموذجاً نيراً، يضيء سماء العالم بمنجزات لا تشبه إلا نفسها، ومشاريع لا تحط رحالها في مكان من أمكنة الدولة إلا وجعلته شمساً تسبك ذهبها على الأرض، وفي السماء هناك نجوم تتلو آيات النجاح، وتحيي المسيرة المظفرة، وتقول شكراً لله الذي حبانا بقائد في محياه تبدو السماحة، وفي نظرته تتألق القدرة الفائقة على إدارة ساعة الزمن، بحيث تصبح عقارب الساعة جياداً تأخذنا إلى حيث يكمن المستقبل، والتاريخ كتاباً لا يقفل صفحاته، طالما أصبحت الكلمات مفردات تزينها المعاني، وترصع خدودها مُقلٌ، ما أغمضت عن شؤون تهم الوطن، وشجون تعني المواطن، ونمضي.. نمضي، وتسبقنا خطواتنا، ووعينا مرآة تعكس هذا الفرح الكوني وهو يصفق مرحباً بدولة النهار الذي لا تغيب شمسه، دولة لها في المعالي سيرة وسبر، وضع أساسها الباني المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، واليوم، نحتفل كل صباح بشروق نهج يسدد الخطى، والقائد يؤيد ويدفع، ويرفع من أشرعة السفر إلى القادم بثقة وثبات، ورزانة، وحصانة قيم، وشيم تعزز الخطوات، بما تختزنه من تقاليد جاءت على المنوال تؤكد أننا في وطن قائده ربان محترف في توجيه العيون إلى ذاك المنتظر، ونحن لا ننتظر بل نحن نذهب دائماً ونصل، لأن القائد وضع الأسس، ورسخ الحوافز، فكانت الحل والربط لقلوب شغفت بالنجاح، وعقول تعلقت بالتفوق، وأرواح كأنها أجنحة النسور، لا مكان لها إلا الفضاء، ولا هدف لها إلا البقاء عالياً. 
حب الاستثنائية ليس رغبة، وإنما هو سيرة ذاتية لقيادة آمنت بأن الفرادة هي المعنى الحقيقي في بناء وطن أحبه العالم، لأنه أنار الطريق أمام كل عاشق للحياة. شكراً صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، ونقولها على الدهر: شكراً لقيادة علّمت الجميع في هذا العالم أنه بالحب تنمو أشجار الحياة، وبالصدق تتفرع أغصانها، وبالوفاء يخضر عشب الأرض، وبالانتماء تسير السفائن مهيبة، مستجابة لها الموجة العارمة، ويخضع لها المحيط، وشكراً، ثم شكراً لقائدنا، وربان سفينتنا، وفيض نهضتنا، شكراً لرحمة السماء التي منحتنا قيادة تحب الحياة، فأحبها الله، وحبب خلقه فيها.



إقرأ المزيد