"الإفتاء الشرعي" يصدر فتوى بشأن قضايا متعلقة برمضان
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

أصدر مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، فتوى مفصلة بشأن قضايا عدة تتعلق بشهر رمضان لعام 1447هـ مثل مقادير وقيم زكاة الفطر والكفارات وفدية الصيام ووجبة إفطار الصائم وغيرها من الأمور.
مقدار زكاة الفطر وقيمتها

جاء في الفتوى، التي نشرت في حساب المجلس على منصة "إكس" للتواصل الاجتماعي "حدد المجلس مقدار زكاة الفطر باثنين كيلو ونصف (2.5 كغ) من الأرز عن كل شخص، أو قيمتها نقداً: (25) خمسة وعشرون درهماً".
فدية الصيام للعاجز وقيمة الإطعام في الكفارات
كما بيّن المجلس أن "فدية الصيام للعاجز عن الصوم إطعام مسكين بمقدار (3.250 كغ) من البر أو قيمتها نقداً: (20) عشرون درهماً عن كل يوم. وحدد قيمة الإطعام في الكفارات وفق المقدار ذاته للمسكين الواحد، ليبلغ مجموع كفارة إفساد صوم يوم من رمضان أو الظهار: (1,200) ألفاً ومائتي درهم، توزع على ستين (60) مسكيناً لكل مسكين (20) عشرون درهماً. فيما بلغت قيمة كفارة اليمين (200) مائتي درهم توزع على عشرة مساكين. أما فدية محظور الحج أو العمرة، فبلغت: (120) مئة وعشرين درهماً، وتوزع على ستة (6) مساكين. فيما حددت قيمة الحد الأدنى لإفطار الصائم بـ (20) عشرين درهماً للوجبة الواحدة".

توقيت إخراج زكاة الفطر
أكد المجلس أن "الأفضل إخراج زكاة الفطر بعد طلوع فجر يوم العيد، مراعاة لمقاصد الشرع في إغناء الفقير يوم العيد، كما يصح تقديمها للحاجة بإخراجها من أول الشهر خوفاً من تكدسها لدى الجمعيات الخيرية في حال تأخيرها لصبيحة يوم العيد".
وأضاف المجلس "كما يصح كذلك أن تُخرج أداءً طوال يوم الفطر قبل غروب الشمس. وأما بعد ذلك، فيكون فعلها قضاءً لا أداء. ولا يجوز التهاون في تأخيرها من قبل الأفراد والجهات الخيرية عن وقت الأداء إلا للضرورة".

وأوضح المجلس أن "الأمر في إخراج زكاة الفطر طعاماً أو نقداً واسع. فمن أخرج المقدار المنصوص عليه، فقد أصاب. ومن أخرج القيمة، فقد أدى ما عليه وأجزأه، وقد يكون الأولى في عصرنا إخراج القيمة إذا اقتضتها مصلحة المنتفعين".

ودعا المجلس أفراد المجتمع إلى صرف الزكاة والكفارات والفِدى عبر الجهات المتخصصة والمعتمدة في الدولة، وهي: صندوق الزكاة التابع للهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، والهلال الأحمر الإماراتي، والمراكز والجمعيات الخيرية المعتمدة.

واختتم المجلس فتواه بالدعاء لله تعالى بأن يجعل شهر رمضان موسماً للخير والعطاء والبركة، وأن يديم على دولة الإمارات أمنها واستقرارها ورخاءها، وأن يتقبل من المزكين زكواتهم ويبارك في أموالهم.



إقرأ المزيد