1215 يوماً من الغياب.. «الهاتريك» و«الثُنائيات» تُعاند صلاح
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

عمرو عبيد (القاهرة)
خسر ليفربول على ملعبه، أمام مانشستر سيتي، في الجولة الـ25 من «البريميرليج»، ليواصل «الريدز» سلسلة نتائجه المتراجعة في البطولة المحلية، وبعد سيناريو مُثير ومجنون، أخفق الفريق في الحفاظ على تقدُّمه أمام جماهيره، ولم ينجح نجمه الكبير، محمد صلاح، في إنقاذه من الهزيمة «المؤلمة»، وهذا الوضع «المتردي»، الذي يعاني منه «الفرعون» نفسه هذا الموسم، بعدما حقق أسوأ أرقامه مع «الريدز»، منذ انتقاله إلى صفوفه قبل 9 سنوات.
وبعد خوضه 25 مباراة حتى الآن مع الفريق، في مختلف البطولات هذا الموسم، لم يُسجّل صلاح سوى 6 أهداف، بمعدل هدف واحد كل 4 مباريات، بل إنه لم يُحرز «ثُنائية» واحدة على الأقل في الموسم الجاري، وهو ما لم يعرفه الجناح المصري مع ليفربول على الإطلاق، وبالطبع لم يتمكن من إضافة أي «هاتريك» إلى رصيده، ليبقى بعيداً عن «الثُنائيات» و«الثلاثيات» منذ فترة، هي الأطول والأسوأ له، منذ حلّ نجماً في الكرة الإنجليزية.
وكان آخر «هاتريك» سجّله محمد صلاح بقميص «الريدز»، قبل 1215 يوماً، وتحديداً في أكتوبر 2022، عندما هز شباك رينجرز الاسكتلندي 3 مرات في دوري أبطال أوروبا، قبل 3 سنوات و4 أشهر، وهو ما لم يمر به صلاح أبداً مع ليفربول، إذ بلغت أطول فترات ابتعاده السابقة عن إحراز «الهاتريك»، 644 يوماً، بين «ثُلاثيته» في مرمى بورنموث بالدوري، خلال موسم 2018-2019، وبين إحرازه أخرى في شباك ليدز، بنُسخة 2020-2021 من «البريميرليج».
صلاح افتتح سجلاته القياسية، بإحراز «سوبر هاتريك» بموسمه الأول، 2017-2018، وقتما ضرب شباك واتفورد في الدوري 4 مرات، في مارس 2018، ولم ينتظر سوى 266 يوماً، ليُضيف «الهاتريك الثاني» في ديسمبر من نفس العام، الذي جاء في مرمى بورنموث، كما أنه احتاج 407 أيام لتسجيل «هاتريك» جديد في شباك مانشستر يونايتد، بموسم 2021-2022، بعد ثُلاثية مباراة ليدز، ثم أتت الأخيرة أمام رينجرز، بعدها بـ353 يوماً فقط، وهي أرقام تبتعد تماماً عن الحالة «المُتراجعة» التي يظهر عليها صلاح حالياً!
وعلى صعيد «الثُنائيات»، لم يختلف الأمر كثيراً، إذ يبتعد «ملك الريدز» حالياً، عن آخر مرة أحرز خلالها هدفين في مباراة واحدة، بفارق 337 يوماً، وهي الفترة الأطول أيضاً بالنسبة له، إذ سجّل «الثُنائية الأخيرة» في مارس 2025، خلال الموسم الماضي، وأتت خلال فوز ليفربول على ساوثهامبتون 3-1 في «البريميرليج».
ثاني أسوأ فترات ابتعاده عن «الثُنائيات»، بلغت 328 يوماً، بين هدفيه في مرمى نيوكاسل، خلال يناير 2024، بموسم 2023-2024، وبين بلوغه شباك ساوثهامبتون «بالتخصص»، في نوفمبر من نفس العام، بالموسم التالي، 2024-2025، وكان صلاح قد توقّف أيضاً عن تسجيل تلك «الثُنائيات»، لمدة 240 يوماً، بعد هدفيه أمام وست هام في الدوري، خلال يناير 2021، ثم «ثُنائيته» في مواجهة بورتو البرتغالي، بدوري الأبطال، في سبتمبر من نفس العام، بين موسمي 2020-2021 و2021-2022.
وبين «الهاتريك» و«الثُنائيات»، اعتاد صلاح أن يُزيّن مواسمه السابقة مع ليفربول، إذ كان «الرقم 5» الأبرز دائماً، بتكراره في 3 مواسم، كان آخرها في 2024-2025، عندما أحرز 5 ثُنائيات، جميعها في «البريميرليج»، مقابل 6 مرات في موسم 2021-2022، بواقع 5 ثُنائيات وهاتريك واحد، مقابل 4 مرات في 3 مواسم أخرى، بينما كانت نُسخته الأولى في 2017-2018 الأبرز والأقوى في هذا الصدد، عندما أحرز 7 ثُنائيات و«سوبر هاتريك» واحد، بمجموع 8.



إقرأ المزيد