حدث استثنائي.. أول حفل عالمي تقوده الروبوتات البشرية بالكامل
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

أبوظبي (الاتحاد)
في ظل تسارع اندماج التكنولوجيا في الفنون، كشفت شركة الروبوتات الصينية AGIBOT عن مشهد غير مسبوق على الساحة العالمية، بتنظيمها أول حفل موسيقي في العالم تؤديه روبوتات بالكامل، في حدث استثنائي حمل عنوان "ليلة أجيبوت" (AGIBOT NIGHT).

حدث غير مسبوق في شنغهاي
في الثامن من فبراير الجاري تحولت مدينة شنغهاي إلى مسرح لحدث عالمي استثنائي عندما نظّمت شركة AGIBOT حفل "AGIBOT NIGHT" وهو أول عرض حي واسع النطاق تقوده الروبوتات البشرية بالكامل حيث ظهرت الروبوتات في قلب المشهد الفني وقدّمت عروضًا متنوعة في الرقص والموسيقى والسحر والكوميديا في تجربة غير معهودة تعكس مرحلة جديدة في مسار الذكاء الاصطناعي.
من المختبر إلى الفضاء الاجتماعي
لم يكن الحفل مجرد استعراض تقني بل شكّل انتقالًا فعليًا للذكاء المتجسّد من بيئات البحث والتجريب إلى فضاءات التفاعل الاجتماعي والثقافي إذ أظهرت الروبوتات قدرتها على الأداء المستمر عالي الكثافة بثبات وتناسق لافتين ما يعكس تقدمًا نوعيًا في موثوقية الأنظمة وتكاملها ويفتح آفاقًا جديدة لعلاقة الإنسان بالآلة.

عروض فنية تختبر حدود الحركة
شهد المسرح عروضًا بصرية مبهرة جسّدت مستويات متقدمة من التحكم الحركي والتوازن حيث نفذت الروبوتات حركات معقّدة وانتقالات سلسة بين الفقرات مع المحافظة على دقة التوقيت والانسجام الجماعي الأمر الذي يؤكد تطور تقنيات الحركة الديناميكية والتنسيق متعدد الروبوتات.
شراكة إنسانية آلية على المسرح
تميّز الحفل بمشاهد تفاعل مباشر بين البشر والروبوتات في عروض مشتركة عكست قدرة الذكاء الاصطناعي على محاكاة الإيقاع الإنساني والتفاعل اللحظي كما قدّمت الروبوتات فقرات سحرية وكوميدية أظهرت تطورًا ملحوظًا في السلوك التعبيري والتواصل غير اللفظي داخل السياق المسرحي.

أبعاد جديدة
جاء تنظيم الحدث بالتزامن مع عيد الربيع الصيني ليمنح الروبوتات حضورًا داخل فعاليات ثقافية وإنسانية، حيث أُعيد تعريف دورها من أدوات إنتاج صناعي إلى عناصر فاعلة في التجربة الاجتماعية اليومية كما أبرز الحفل إمكان دمج الروبوتات البشرية في مختلف البيئات كالتجارية والاستهلاكية والفنية.
ملامح مستقبل التعايش بين الإنسان والآلة
يعكس الحدث الاستثنائي انتقال الروبوتات البشرية إلى مرحلة النضج التشغيلي والجاهزية التجارية حيث لم يعد التركيز على الابتكار التقني الفردي بقدر ما أصبح على الاستقرار والتناسق واسع النطاق وهو ما يشير إلى مستقبل قريب تصبح فيه الروبوتات شركاء حاضرين في الحياة الإنسانية والثقافية لا مجرد أدوات تعمل في الخلفية.



إقرأ المزيد