جريدة الإتحاد - 2/13/2026 1:25:32 PM - GMT (+4 )
الشارقة (الاتحاد)
تقديراً لدورها وحرصها على إحياء التراث، كرّم المجلس البلدي لمنطقة الحمرية وبلدية الحمرية موزة علي عبيد حليس آل علي، تقديراً لمشاركاتها المميزة والمتواصلة في فعاليات «أيام الشارقة التراثية» بالحمرية على مدى السنوات الماضية، ودورها الفاعل في إبراز الموروث الشعبي وتعزيز حضور التراث الإماراتي في الفعاليات المجتمعية.وجاء التكريم من خلال زيارة خاصة إلى منزلها، نظراً للعارض الصحي الذي ألمّ بها وحال من دون مشاركتها في النسخة الأخيرة من «أيام الشارقة التراثية»، التي أُقيمت خلال الفترة من 6 - 8 فبراير 2026 في قرية التراث بالحمرية، حيث حرص الوفد على الاطمئنان على صحتها وتقديم درع التكريم لها وسط أجواء تقدير وامتنان. ويأتي هذا التكريم ضمن سلسلة مبادرات مجتمعية تنفذها بلدية الحمرية والمجلس البلدي بهدف ترسيخ ثقافة التقدير والاعتراف بالعطاء، وتعزيز الشراكة مع أفراد المجتمع، بما يسهم في دعم الهوية الوطنية وصون الموروث الثقافي المحلي، في صورة تعكس عمق الروابط الإنسانية، وترسّخ معاني الوفاء في عام الأسرة 2026. وأكد مبارك راشد الشامسي، مدير بلدية الحمرية، أن هذا التكريم يأتي تجسيداً لنهج القيادة الرشيدة في ترسيخ قيم الوفاء والعرفان لكل من أسهم في خدمة المجتمع وصون تراثه، مشيراً إلى أن المشاركات المجتمعية الفاعلة تمثّل ركيزة أساسية في نجاح الفعاليات الوطنية والثقافية، وتعكس عمق الانتماء والهوية الأصيلة لأبناء المنطقة. وأضاف أن بلدية الحمرية تحرص على ألا يكون التكريم مرتبطاً بالمكان أو الزمان، بل بقيمة العطاء، مؤكداً أن زيارة المكرّمة في منزلها تعكس التزام البلدية والمجلس البلدي بمسؤولياتهما المجتمعية، وحرصهما على تعزيز جودة الحياة للأهالي، خاصة في ظل توجهات عام الأسرة 2026 الذي يضع الأسرة في صميم الاهتمام التنموي والاجتماعي. وأوضح حميد سيف بن سمحة الشامسي، رئيس المجلس البلدي لمنطقة الحمرية، أن المجتمع الإماراتي قائم على التلاحم والتقدير المتبادل بين أفراده، وأن التكريم هو رسالة وفاء لكل من يحمل همّ التراث ويسهم في نقله للأجيال، مؤكداً أن العطاء المجتمعي لا يُقاس بالحضور الآني، بل بالأثر المتراكم عبر السنوات. وأشار إلى أن المجلس البلدي يولي اهتماماً خاصاً بكبار المواطنين والمشاركين الدائمين في الفعاليات المجتمعية، انطلاقاً من مسؤولياته في تعزيز الترابط الأسري والمجتمعي، موضحاً أن هذه المبادرات تنسجم مع أهداف عام الأسرة 2026، الرامية إلى ترسيخ قيم التراحم والتكافل، وتعزيز مكانة الأسرة بوصفها نواة المجتمع وحاضنة التراث والقيم.
إقرأ المزيد


