جريدة الإتحاد - 3/30/2026 11:15:33 AM - GMT (+4 )
عواصم أوروبية (د ب أ)
يواجه منتخب إيطاليا، بقيادة مديره الفني جينارو جاتوزو، أشباح الماضي عندما يحل ضيفاً على نظيره البوسنة والهرسك، يوم غدٍ الثلاثاء، في نهائي المسار الأول للملحق الأوروبي المؤهل لكأس العالم 2026 لكرة القدم، التي ستقام في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك.
تأهل المنتخب الإيطالي الفائز بكأس العالم أربع مرات، آخرها في مونديال 2006 بألمانيا، لهذا النهائي بعد الفوز على أرضه ووسط جماهيره على إيرلندا الشمالية بنتيجة 2/ صفر، في مدينة بيرجامو، يوم الخميس الماضي.
في المقابل، خاض المنتخب البوسني اختباراً أصعب خارج أرضه أمام ويلز، حيث انتزع بطاقة التأهل بالفوز 4/ 2 بركلات الترجيح، بعد مباراة ماراثونية انتهى وقتاها الأصلي والإضافي بالتعادل 1/ 1.
وسيتأهل الفائز من مواجهة إيطاليا والبوسنة للمشاركة في كأس العالم، ضمن المجموعة الثانية، إلى جانب كندا وسويسرا وقطر.
يخوض المنتخب الإيطالي المواجهة بحذر شديد، لتفادي كابوس الغياب عن كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، بعد الخسارة في نفس مرحلة الملحق أمام السويد في تصفيات مونديال روسيا 2018 وأمام مقدونيا الشمالية في تصفيات مونديال قطر 2022.
ولكن «الأتزوري» يتسلح بخبرات مدربه جاتوزو، وتمتُّعه بشخصية البطل بفضل مسيرة عامرة بالإنجازات بقميص ميلان الإيطالي وكذلك منتخب إيطاليا، حيث كان المدرب الحالي ركيزة أساسية في تتويج بلاده بكأس العالم 2006 تحت قيادة المدير الفني المخضرم مارتشيلو ليبي.
ولتعويض خيبة الأمل التي عاشتها الكرة الإيطالية في السنوات الأخيرة، ونقص الخبرات في الجيل الحالي، استعان جينارو جاتوزو في جهازه الفني بكل من ليوناردو بونوتشي الفائز ببطولة أمم أوروبا يورو 2021 على حساب إنجلترا في ويمبلي بمنصب المدرب، وكذلك المخضرم جيانلويجي بوفون حارس منتخب إيطاليا، وشريك جاتوزو في إنجاز التتويج بمونديال 2006، حيث يعمل بوفون في منصب مدير المنتخب.
وعلى أرض الملعب يراهن جاتوزو على عدد من الركائز المهمة في مختلف الخطوط، مثل جيانلويجي دوناروما حارس مرمى مانشستر سيتي، وثلاثي إنتر ميلان نيكولو باريلا وأليساندرو باستوني وفيدريكو ديماركو، إضافة إلى ساندرو تونالي نجم وسط نيوكاسل الإنجليزي ومويس كين مهاجم فيورنتينا، اللذين سجّلا هدفي الفوز على إيرلندا الشمالية.
في المقابل، يضم منتخب البوسنة عدداً من عناصر الخبرة، أبرزها الثلاثي إيدين دجيكو وسعيد كولاسيناك وإيرميدين ديميروفيتش، يرتكز عليهم المدرب سيرجي بارباريز في انتزاع بطاقة التأهل لكأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، بعد مشاركة أولى في مونديال 2014 بالبرازيل.
وفي نهائي المسار الثاني، يستقبل منتخب السويد نظيره بولندا في مباراة ستقام على ملعب ستروبري أرينا في منطقة سولنا بالقرب من العاصمة ستوكهولم، غداً الثلاثاء أيضاً.
تأهلت السويد بفوزها على أوكرانيا 3/ 1 في الدور قبل النهائي، بينما أطاحت بولندا بمنتخب ألبانيا بعد الفوز 2/ 1 بهدفين سجّلهما نجما الفريق روبرت ليفاندوفسكي مهاجم برشلونة الإسباني، وبيوتر زيلينسكي لاعب وسط إنتر ميلان الإيطالي.
وسيتأهل الفائز من مواجهة بولندا والسويد للمشاركة في كأس العالم، ضمن المجموعة السادسة، إلى جانب هولندا، واليابان، وتونس.
وفي العاصمة بريشتينا، يطمح منتخب كوسوفو لانتزاع بطاقة التأهل لكأس العالم لأول مرة في تاريخه، عندما يستقبل نظيره تركيا على ملعب فاضل فوكري في نهائي المسار الثالث.
تأهلت كوسوفو بسيناريو ماراثوني خارج ملعبها، انتهى بالفوز على سلوفينيا بنتيجة 4/ 3، بينما فازت تركيا على رومانيا بنتيجة 1/ صفر، يوم الخميس، وسينضم الفائز من هذه المواجهة للمجموعة الرابعة لمونديال 2026 إلى جانب الولايات المتحدة وأستراليا، وباراجواي.
ومن أجل هذا الإنجاز التاريخي، تعهّدت حكومة كوسوفو، برئاسة ألبين كورتي، بمنح المنتخب الوطني مكافأة مالية قدرها مليون يورو (حوالي مليون و150 ألف دولار) في حال تحقيق الفوز على منتخب تركيا.
وانضمت كوسوفو التي أعلنت استقلالها عن صربيا عام 2008 وتضم أغلبية من أصول ألبانية، لعضوية الاتحادين الدولي (فيفا) والأوروبي (يويفا) لكرة القدم عام 2016.
وفشل منتخب كوسوفو في التأهل لنسختي المونديال 2018 و2022، كما غاب عن بطولتي يورو 2020 و2024، لكنه نجح في بلوغ الملحق الحالي بعد احتلال المركز الثاني خلف سويسرا في مجموعته بالتصفيات.
في المقابل، يتسلح منتخب تركيا بخبرات مدربه الإيطالي فينشينزو مونتيلا، ونجومية الثلاثي آردا جولر صانع ألعاب ريال مدريد الإسباني، وهاكان تشالهانوجلو لاعب وسط إنتر ميلان، وكينان يلدز جناح يوفنتوس الإيطالي، لانتزاع بطاقة التأهل لكأس العالم للمرة الثالثة في تاريخه والأولى بعد مونديال 2002 بكوريا الجنوبية واليابان، حيث حقق إنجازه التاريخي بتحقيق الميدالية البرونزية.
وفي نهائي المسار الرابع، يحلُّ منتخب الدنمارك ضيفاً على التشيك في مباراة ستقام بمعقل نادي سبارتا براج، علماً بأن «أحفاد الفايكنج» تأهلوا لهذا النهائي بفوز عريض على مقدونيا الشمالية 4/ صفر في كوبنهاجن، بينما كافح منتخب التشيك كثيرا لإقصاء جمهورية إيرلندا بركلات الترجيح بعد التعادل 2/ 2 في الوقتين الأصلي والإضافي.
وسيتأهل الفائز من هذا المسار لينضم للمجموعة الأولى إلى جانب المكسيك، وكوريا الجنوبية، وجنوب أفريقيا.
إقرأ المزيد


