جريدة الإتحاد - 4/2/2026 12:09:41 PM - GMT (+4 )
دبي (الاتحاد)
عقدت اللجنة الأولمبية الإماراتية، اجتماعاً مشتركاً مع الاتحادات الرياضية عبر تقنية الاتصال المرئي، لبحث الاستعدادات الخاصة بالمشاركة في النسخة الرابعة من دورة الألعاب الأولمبية للشباب، المقرّر إقامتها في مدينة داكار بجمهورية السنغال خلال الفترة من 31 أكتوبر إلى 13 نوفمبر من العام الجاري.
واستهل الاجتماع محمد بن درويش، المدير التنفيذي للجنة الأولمبية الإماراتية، بنقل تحيات فارس محمد المطوّع، الأمين العام للجنة، إلى ممثلي الاتحادات الرياضية المشاركين، مؤكداً أهمية هذا الحدث الرياضي الكبير الذي لم تغب عنه دولة الإمارات منذ نسخته الافتتاحية في سنغافورة عام 2010.
وشاركت الدولة لاحقاً في النسخة الثانية عام 2014 في نانجينغ بالصين، ثم في النسخة الثالثة عام 2018 في بوينس آيرس بالأرجنتين، والتي شهدت تحقيق أول ميدالية للدولة في هذا المحفل عبر الفارس عمر المرزوقي، الذي أحرز فضية قفز الحواجز.
كما أشار إلى أن الإمارات أصبحت أول دولة خليجية تشارك في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية للشباب، التي أقيمت في جانجوون بكوريا الجنوبية عام 2024.
وخلال الاجتماع، استعرض محمد بن درويش الإجراءات الطبيّة المتّبعة قبل السفر وأثناء المشاركة وبعد العودة إلى أرض الوطن، من خلال التنسيق المشترك بين لجنة الطب الرياضي واللجنة الطبيّة التابعة للجنة المنظمة للدورة، بهدف متابعة المستجدات الصحية والالتزام بالإرشادات الصادرة عن الجهات المختصة داخل الدولة وخارجها.
وتكتسب المشاركة الإماراتية في النسخة الرابعة من الألعاب الأولمبية للشباب أهمية كبرى، إذ ستكون الأكبر من حيث عدد الرياضات، وذلك بعد تلقي خطابات اللجنة المنظمة، التي تفيد بتوفر عدد من المقاعد لرياضيي الدولة، استناداً إلى نتائجهم في البطولات التأهيلية المختلفة التي نجحوا من خلالها في تجميع النقاط المطلوبة.
وفي مقدمة هذه المشاركات، دورة الألعاب الآسيوية للشباب في البحرين، والتي حققت خلالها الإمارات أفضل إنجاز قاري برصيد 31 ميدالية ملوّنة، ما يعكس حجم الجهود المبذولة من قبل الرياضيين، والتخطيط المنهجي للاتحادات الرياضية.
كما شهد الاجتماع استعراضاً لمختلف معطيات الدورة، وعدد الألعاب المدرجة فيها، والتي تبلغ 25 رياضة موزعة على 3 مدن يشارك فيها نحو 2700 رياضياً ورياضية.
واستعرض أحمد الطيب، مدير إدارة الشؤون الفنية والرياضية باللجنة، المقاعد المتاحة في عدد من الرياضات، وذلك بالتنسيق مع اللجنة الأولمبية الدولية واللجنة المنظمة، إلى جانب مناقشة مدى جاهزية قاعدة الرياضيين المؤهلين للمشاركة بالتعاون مع الاتحادات الوطنية.
إقرأ المزيد


