جريدة الإتحاد - 4/10/2026 2:18:24 PM - GMT (+4 )
معتز الشامي (أبوظبي)
يعد دييجو سيميوني أحد أبرز المدربين في كرة القدم الحديثة، وقد أنهى عقدة طويلة مع أتلتيكو مدريد بفوز مثير بنتيجة 2-0 على برشلونة في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، ومنذ تولي الأرجنتيني تدريب الفريق عام 2011، حول سيميوني مسار أتلتيكو من فريق متعثر في منتصف جدول ترتيب الدوري الإسباني، إلى أحد أكثر الفرق رعباً في كرة القدم الأوروبية.
وفاز الأرجنتيني بلقبين في الدوري الإسباني، ولقبين في الدوري الأوروبي، وقاد أتلتيكو إلى نهائيين في دوري أبطال أوروبا، قبل أن يخسر أمام غريمه التقليدي ريال مدريد. لكن ثمة إنجاز واحد عجز سيميوني عن تحقيقه طوال ما يقرب من 15 عاماً قضاها على رأس الجهاز الفني لأتلتيكو حتى مباراته الأخيرة أمام برشلونة، وهو الفوز على ملعب كامب نو.
وقبل مباراة دوري أبطال أوروبا، كان سجل سيميوني خالياً من الانتصارات في 18 مباراة في جميع المسابقات على ملعب برشلونة الشهير، لكن هذا السجل السيئ قد انتهى.
وأعاد سيميوني تشكيل أتلتيكو مدريد ليصبح ثالث أقوى فريق في كرة القدم الإسبانية، ونافس برشلونة وريال مدريد بقوة على الصعيد المحلي. لكن اللافت للنظر أن مباراة الذهاب في ربع النهائي كانت أول انتصار له على ملعب كامب نو، بعد أن خسر 11 مباراة وتعادل في 7 من أصل 18 زيارة سابقة، ومن الجدير بالذكر أن سيميوني فاز تقنياً في مباراتين "خارج أرضه" ضد برشلونة، لكن لم تلعب أي منهما على ملعبه الشهير.
وحقق أتلتيكو فوزاً بنتيجة 2-1 على برشلونة خارج أرضه في ديسمبر 2024، لكن تلك المباراة أقيمت على الملعب الأولمبي بينما كان كامب نو يخضع لأعمال ترميم، وكان أتلتيكو، تقنياً، الفريق "الضيف" في فوزه 3-2 على برشلونة في كأس السوبر عام 2020، لكن تلك المباراة أقيمت على ملعب محايد في السعودية، ويعد أتلتيكو الآن المرشح الأبرز للتأهل إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا. وإذا تأهل فسيكون ذلك هو المرة الثالثة التي يفعل فيها ذلك من أصل 3 مرات جميعها مع سيميوني كمدرب، حيث كانت المرتان السابقتان عامي (2014 و2016) اللذين وصل فيهما أتلتيكو إلى نهائي البطولة.
إقرأ المزيد


