ايلاف - 4/13/2026 4:02:29 PM - GMT (+4 )
ليفربول : يستحضر ليفربول الأمسية التاريخية على ملعبه "أنفيلد" أمام برشلونة قبل 7 سنوات قبل مواجهة باريس سان جرمان الفرنسي، حامل اللقب، في إياب الدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا الثلاثاء وإنقاذ موسم مخيب للآمال للغاية.
بعد تتويجهم أبطالا لإنكلترا قبل أقل من عام، يحتل "الريدز" المركز الخامس في الدوري هذا الموسم، وقد خرجوا خاليي الوفاض من مسابقتي الكأس وكأس الرابطة.
وتمثّل المسابقة القارية الأم فرصة أخيرة لعدم خروج ليفربول بعلامة صفر هذا الموسم، لكنها فرصة ضئيلة بعدما تفوق عليه سان جرمان 2 0 ذهابا على ملعب "بارك دي برانس".
ولا يزال ليفربول، بطل أوروبا ست مرات، يحتفظ بخيط رفيع للبقاء على قيد الحياة في دوري الأبطال حيث يُدين بذلك إلى النادي الباريسي الذي أهدر كما هائلا من الفرص، في حين كان قد تغلب على صعاب أكبر في الماضي تحت أضواء ملعب "أنفيلد".
قال الهولندي فيرجيل فان دايك قائد الريدز "الأمر متروك لنا لنكون في أفضل حالاتنا لنصنع أمسية مميزة الثلاثاء".
وأضاف "نلعب على أرضنا، وعلينا أن نثبت ثقتنا بقدرتنا على تحقيق الفوز. يتطلب الأمر أداء استثنائيا، ولكني محظوظ لأنني شاركت في عروض استثنائية، لذا سأبذل قصارى جهدي لنقل هذه الروح إلى الفريق".
وكان فان دايك جزءا من التشكيلة التي قلبت خسارتها أمام برشلونة ونجمها الارجنتيني ليونيل ميسي 0 3 ذهابا إلى فوز كبير 4 0 إيابا في الدور نصف النهائي في عام 2019، في طريق ليفربول إلى مجد دوري الأبطال.
ربما كانت تلك الليلة في "أنفيلد" ذروة عهد المدرب الألماني يورغن كلوب المجيد الذي تضمن الوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات في خمسة مواسم.
وباستثناء عودة تاريخية واجتراح معجزة جديدة، قد يكون الثلاثاء الفصل الأخير في دوري أبطال أوروبا بالنسبة للكوادر الرئيسة التي حافظت على مكانتها في التشكيلة منذ حقبة كلوب.
مستقبل سلوت الغامض
أكد كل من المهاجم المصري محمد صلاح والمدافع الاسكتلندي أندي روبرتسون رحيلهما عن ملعب "أنفيلد" بنهاية الموسم.
ويبقى فان دايك والحارس البرازيلي أليسون بيكر في صفوف ليفربول حاليا، لكن لا يوجد ما يضمن مشاركة الفريق في البطولة القارية الموسم المقبل، رغم تأهل خمسة أندية إنكليزية إلى المسابقة.
منح الفوز على فولهام 2 0 السبت رجال المدرب الهولندي أرنه سلوت فسحة أمل بمواجهة الأندية الأخرى في صراع التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، كما أنهى سلسلة من ثلاث هزائم تواليا.
وما يزيد الوضع غموضا، أن مستقبل سلوت لا يزال محل شك كبير مع اقتراب نهاية موسمه الثاني على رأس الجهاز الفني. فبعد الهزيمة المذلة أمام مانشستر سيتي 0 4 في ربع نهائي الكأس الأسبوع الماضي، هتف مشجعو ليفربول باسم لاعب خط الوسط السابق المدرب شابي ألونسو.
ويعتبر ألونسو الذي غادر ريال مدريد الإسباني في كانون الثاني/يناير، المرشح الأبرز لتولي المهمة في حال إقالة سلوت بنهاية الموسم.
وجّه المدرب الهولندي نداء حماسيا بعد الفوز على فولهام، في محاولة لاستعادة دعم الجماهير قبل المواجهة القارية، قائلا "كان هذا فوزا هائلا. ليس فقط للدوري، بل أيضا لمباراة الثلاثاء. ليس فقط للاعبين، بل للجماهير أيضا. بعد خسارتين متتاليتين بنتيجة 0 4 و0 2، كان الجميع بحاجة ماسة لهذا الفوز".
وأضاف "أمر واحد واضح، وهو أننا نحتاج إلى جماهيرنا الثلاثاء. حضرت بعض الجماهير إلى باريس، لكننا واجهنا صعوبة بالغة".
وأردف المدرب البالغ 47 عاما "أظهر ملعب "أنفيلد" مرارا وتكرارا قدرته على رفع معنويات الفريق إلى مستوى آخر، ونحن بحاجة إلى ذلك مجددا. قبل نصف ساعة من المباراة، يحتاج اللاعبون إلى هذا الدعم، ويحتاجون إلى الشعور بأنها ستكون أمسية مميزة أخرى".
إقرأ المزيد


