من هو روي أراكي؟ الحارس الياباني المعجزة الذي أبكى رونالدو
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

 
معتز الشامي (أبوظبي)


في ليلة كان كريستيانو رونالدو يحلم خلالها بإضافة أول لقب رسمي بقميص النصر السعودي، خرج اسم جديد من قلب اليابان ليخطف الأضواء ويكتب قصته الخاصة، إنه روي أراكي، الحارس الشاب الذي تحول إلى البطل الأول في نهائي دوري أبطال آسيا 2، بعدما قاد جامبا أوساكا للفوز على النصر بهدف دون رد.
النجم البرتغالي ورفاقه دخلوا المباراة مرشحين فوق العادة لإنهاء عقدة الألقاب، خاصة مع السيطرة الكبيرة على مجريات اللقاء، بعدما استحوذ النصر على الكرة بنسبة 68%، وسدد 20 كرة بينها 6 تسديدات على المرمى، لكن كل المحاولات اصطدمت بجدار ياباني اسمه روي أراكي.
الحارس البالغ من العمر 18 عاماً قدم مباراة استثنائية، وتصدى لـ6 فرص محققة، ليحصد جائزة أفضل لاعب في المباراة، ويصبح الاسم الأكثر تداولاً بعد النهائي، بعدما خطف اللقب من بين يدي كريستيانو رونالدو.
أراكي ليس مجرد حارس ظهر فجأة في النهائي، بل موهبة يابانية صاعدة بقوة. تولى حراسة مرمى جامبا أوساكا بشكل أساسي منذ 22 أبريل الماضي، ومنذ ذلك الحين فرض نفسه بسرعة مذهلة، بعدما حافظ على نظافة شباكه في 3 مباريات، واستقبل هدفاً أو أقل في 6 من أصل 7 مباريات شارك فيها.
ولم تبدأ شهرته من نهائي آسيا فقط، بل تألق أيضاً مع منتخب اليابان في كأس آسيا تحت 23 عاما 2026، حيث استقبل هدفاً واحداً فقط خلال 6 مباريات، وتصدى لركلتي ترجيح أمام الأردن في ربع النهائي، قبل أن يتوج بجائزة أفضل حارس في البطولة.
ورغم الانفجار المفاجئ لموهبته، جاء التألق متأخراً قليلاً، بعدما أعلن المنتخب الياباني قائمته النهائية لكأس العالم 2026، والتي ضمت زيون سوزوكي، كيسوكي أوساكو، وتوموكي هاياكاوا، ليبقى أراكي خارج القائمة، لكن ما حدث أمام رونالدو قد يكون بداية الطريق فقط؛ لأن اليابان ربما وجدت حارس مستقبلها.



إقرأ المزيد