أحكم نادي الفجيرة للفنون القتالية قبضته على درع التفوق العام للجودو للمرة الرابعة على التوالي مع ختام منافسات موسم (2025 – 2026)، محققاً هيمنة رقمية وفنية مطلقة في قطاعي الذكور والإناث وكؤوس المواطنين، وكإنجاز يرسخ مكانته على صعيد الرياضات القتالية بالدولة.
جاء التتويج المستحق بعد موسم استثنائي طويل امتد منذ سبتمبر الماضي وشهد صراعاً فنياً محتدماً، نجح من خلاله أبطال وبطلات الفجيرة في التغريد خارج السرب، حيث تربع النادي على قمة الترتيب العام في فئة الذكور برصيد 1320نقطة وبفارق شاسع يقترب من الضعف عن أقرب ملاحقيه، ولم تقل منصة الإناث بريقاً، إذ انتزعت فتيات الفجيرة صدارة «الإناث» برصيد 1080 نقطة، ليضاف إلى هذا السجل المرصع بالذهب التتويج بـ 7 كؤوس من أصل 13 كأساً في منافسات كؤوس المواطنين للجودو.
وأثبتت القراءة الفنية لنتائج هذا الموسم أن تفوق نادي الفجيرة بات ثقافة مؤسسية راسخة وعملاً استراتيجياً مدروساً، تجسد في السيطرة المطلقة وتحقيق العلامات الكاملة في 9 كؤوس للذكور و 6 كؤوس للإناث في قطاع المراحل السنية المختلفة لاسيما فئات الأشبال والناشئين والناشئات، ما يؤكد امتلاك النادي للقاعدة الأقوى محلياً ومخزوناً استراتيجياً يضمن استدامة الإنجازات لسنوات مقبلة..
واكد نادر أبو شاويش مدير نادي الفجيرة للفنون القتالية، ان الإنجاز ثمرة رؤية حكيمة وعمل جماعي لا يعرف المستحيل، معرباً عن فخره واعتزازه بهذه الطفرة الفنية، ومؤكداً أن الفوز بالدرع العام للمرة الرابعة توالياً هو ترجمة حقيقية للدعم اللامحدود والرؤية السديدة لسمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، ومتابعته وتوجيهاته والتي وضعت الفجيرة في ريادة المشهد الرياضي.
وأضاف إن المحافظة على قمة رياضة الجودو في الدولة لأربعة مواسم متتالية، وبعزيمة لا تلين في منافسات البنين والبنات على حد سواء، يثبت أن تميز الفجيرة ليس طفرة عابرة، بل هو نتاج منظومة عمل احترافية تتنفس لغة المنصات وتعمل بروح الفريق الواحد، موجها الشكر والتقدير إلى الأجهزة الفنية والإدارية الذين واصلوا الليل بالنهار، وأداروا الموسم بذكاء تكتيكي.
الخليج


