جريدة الإتحاد - 5/22/2026 12:23:30 AM - GMT (+4 )
بنفوذ العقل الواسع ذكاء، وفطنة، وبديهية، بسطت الإمارات اليوم ذراع المودة، على أرضية عالم، كم عانى، وكابد، ويحتاج اليوم إلى عقل يكبح جماح عقل، ويطوق التطلعات بقلائد أحلام كأنها الطيور تلوّن الفضاءات بتغاريد، قصائد. بنفوذ الحب للحب، تدلف الإمارات منازل الحلم، بقوة الوعي وإدراك أننا اليوم نمتلك زمام القوة العلمية، ونمسك باللجام، والجياد مستمرة بالصهيل، وقافلة الأحلام تراكم معرفها، وصورها البهية، والعالم يصفق دهشة، يبتسم بهجة، ويتابع عن كثب ما تبدعه العقول الإماراتية بدءاً من الأرض، وانتهاء إلى السماء، وهناك حيث نجمة بحجم الطموحات، تطلُ من بعيد، تطلُ عن قرب، من أفئدة العشاق، الذين كتبوا القصيدة من أجلك يا نجمة الفجر، ونسقوا المشاعر، بسبك الأبيات مبثوثة، من دم ونبض، منثورة على وريقات الورد، والعطر هذا العقل الإماراتي، وزجاجته تلك المشاعر تغلف صورته المثلى وتؤلف رواية الحاضر من شخوص الذين يعملون، ولا يكفون عن الجهاد في سبيل وطن، أسسه زايد الخير، طيّب الله ثراه، على العطاء، وروى جذوره بماء المكرمات، واليوم، تمضي القيادة الرشيدة، بصدق، وثبات، وثقة، نحو غايات زرعها في الضمير زايد الخير، اليوم زعيم العزم، والحزم يكتب سطور المجد بالسؤدد، على صفحات الوطن وعلى جبين الشعب، وأن العز، مرسوم على جبينه الطاهر، وأن الشرف الوطني رسالة إماراتية مبعوثة إلى العالم، والعالم ينهل من سكب، ومن سرد، وترتوي حقوله، من فيض وطن يعطي ولا يسأل، ويبذل ولا يتوقف، ويمضي ولا تعرقله شائبة، ويستمر في التقدم، ونسيم الصباح يحمل في طياته، عطر امرأة ودعت فلذة الكبد، محمولاً على كتف الدعاء له بالحفظ، والصون، ورجل وقف عند عتبة باب مشرع الدفتين، وناظراً إلى المدى، قائلاً، ربي احفظ لي ولدي ووطني، واجعل من لب الفؤاد مصباحاً منيراً، لمن سيأتي من بعده.
هذه هي القوة التي جعلت الإمارات في العالم قاموساً محيطاً، ومختارَ صِحاحٍ، ومن الأبجدية الحرة، ينهل الآخر، والأول، من كلا المختارين، ومن كلا المعجمين، تتشرّب جذور الوعي في العالم، وتأتي بحب تطلب الرضا والإمارات وطن لا يغضب، وإنما في مواقفه الصارمة، نصل الماضيات القواطع. الإمارات لا تغضب، وإنما تتقدم في ميادين الحياة، لتقول للعالم نحن هنا، ننتظر كل من يقابلنا بوردة وابتسامة، ووردتنا هي منجزاتنا العظيمة، وابتسامتنا هي أخلاقنا العريقة.
لا نعجب أن نسمع كلاماً يسُر القلب، ويزيدنا فخراً أننا بنينا بلاداً. على رمال صحرائها، نبتت شجرة القيم، العالية، عند شطآن بحارها، تربعت محارة شرفها الرفيع، والقافلة، تمضي، وتمضي الأيام ولا شيء يوقف، الأحلام إذا استمدت صورتها من وحي النجوم.
إقرأ المزيد


