الإمارات اليوم - 5/24/2026 10:27:37 PM - GMT (+4 )
في مشهد مهيب ووسط أجواء غلفتها المشاعر الجياشة، ودع النجم المصري محمد صلاح ملعب "أنفيلد" وجماهير ليفربول، مسدلاً الستار على مسيرة تاريخية وحافلة امتدت لتسع سنوات بقميص "الريدز".
وداع عاطفي وتصفيق حارلم يكن الظهور الأخير لـ "مو صلاح" في معقله التاريخي عادياً؛ حيث غادر أرض الملعب والدموع تملأ عينيه متأثراً بهول اللحظة، قبل أن ينحني ليؤدي "سجدة شكر" في لقطة أيقونية. وتفاعلت الجماهير الحاضرة مع هذا المشهد بتصفيق حار متواصل، في تحية تقدير واحترام لمسيرة اللاعب التي غيرت شكل النادي في العقد الأخير.
«تيفو» خاص يجسد مكانة الأسطورةوتعبيراً عن الامتنان والارتباط الوثيق، زينت جماهير ليفربول المدرجات بـ "تيفو" استثنائي حمل اسم "مو" (MO)، في لوحة بصرية جسدت المكانة العميقة والمحبة الكبيرة التي يحظى بها النجم المصري في قلوب مشجعي "أنفيلد".
البصمة الفنية الأخيرةوكعادته، أبى صلاح أن ينهي ظهوره الأخير دون ترك بصمته المعهودة على أرضية الملعب. فخلال المواجهة الختامية أمام فريق برينتفورد، ساهم "الملك المصري" في صناعة الهدف الأول لفريقه، بعدما قدم تمريرة حاسمة (أسيست) متقنة لزميله كورتيس جونز، ليؤكد على قيمته الفنية حتى اللحظات الأخيرة.
أبرز ملامح ليلة الوداع في سطور:
-
نهاية الحقبة: ختام مسيرة ذهبية استمرت 9 سنوات متتالية مع ليفربول.
-
مشهد الختام: انهمار دموع صلاح وتأديته لسجدة شكر وسط تصفيق الجماهير.
-
اللمسة الجماهيرية: رفع "تيفو" ضخم يحمل اسم "مو" اعترافاً بفضله ومكانته.
-
الأداء الفني: تقديم التمريرة الحاسمة للهدف الأول الذي سجله كورتيس جونز في شباك برينتفورد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
إقرأ المزيد


