جريدة الإتحاد - 5/28/2026 12:24:43 AM - GMT (+4 )
نعيش بهجة أيام عيد الأضحى المبارك والإجازة بهذه المناسبة السعيدة، وسط مظاهر من الفرح والسعادة الغامرة، تتجلى فيها أعظم القيم الإماراتية الأصيلة والمستمدة من روح ديننا الإسلامي الحنيف، وفي مقدمتها، بعد تقديم الأضاحي عن طريق المسالخ المعتمدة من البلديات، الحرص على التزاور بين الأهل والأقارب لتبادل تهاني العيد، وكذلك تفقد الجيران والتواصل بين الأسر، والتجمع عند كبير الأسرة أو البيت «العود».
ولا يبدأ مجلس من تلك المجالس إلا بالحمد والشكر للخالق عزّ وجلّ على هذه النعم، والتضرع بأن يحفظ الإمارات وقائد الإمارات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه الحكام وولي عهده الأمين، ويحفظ البلاد والعباد، ويديم علينا نعمة الأمن والأمان والاستقرار والرخاء والازدهار.
وفي هذا المقام، التحية والتقدير الكبير والامتنان للأبطال حماة الوطن من العيون الساهرة في قواتنا المسلحة ودفاعاتنا الجوية والمؤسسة العسكرية والأمنية، الذين تصدوا بكل بسالة وجاهزية واحترافية عالية للاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغاشمة التي تعرضت لها الإمارات، ولهم الفضل بعد الله، فيما ننعم به اليوم.
مشاعر من الحب والتقدير لهؤلاء الأبطال، وهي امتداد لما يربط أبناء هذا الوطن الغالي بقيادتهم وقواتهم المسلحة، وصورة من صور التلاحم الوطني الذي تجلى بكل قوة، وخلف نسيجاً فريداً وروحاً جعلت كل مواطن ومقيم على أرض الإمارات جندياً أميناً على هذا الوطن، مسؤولاً عن أمنه وسلامته. وشاهدنا كيف التزم الجميع بعدم تداول أو نشر أية صور أو معلومات مضللة قد يستفيد منها المعتدي لخدمة سرديته التي اعتقد أنها ستنطلي علينا وتخدم أغراضه وأهدافه الخبيثة لتقويض سلامة المجتمع والنيل من لحمته وتكاتفه وتضامنه.
أجواء من الفرح والبهجة تمضي بكل ما اعتدنا عليه من تفاصيل جميلة تجسّد جمال مجتمع الإمارات الأصيل، دون أن نتخلى عن يقظتنا وحذرنا من العدو الغادر الذي انتهك الحرمات وشنّ عدوانه في أكرم الشهور، شهر رمضان المبارك.
التحية لكل جندي ولكل رجل أمن مرابط في موقعه، بينما نستمتع نحن بالمناسبات السعيدة. والتحية لكل أسرة من أسر هؤلاء الأبطال وهم يدعمون أبناءهم وبناتهم الذين يخدمون بكل حب وإيثار في مواقع المسؤولية لتظل الإمارات آمنة شامخة. ولعل أبسط ما نقدمه لهؤلاء الرجال الالتزام التام بالقوانين، والتفاعل الإيجابي مع دعوات شرطة المرور والدفاع المدني والبلديات، حتى نتجنب ما يترتب على أية تجاوزات، سواء ما يتعلق بالسرعات المحددة أو اشتراطات الأمن والسلامة، خاصة للذين يتوجهون إلى الشواطئ للسباحة دون مراعاة لتقلبات البحر أو وجود مشرفين أو منقذين. حفظ الله الإمارات وأدام عزها في ظل بو خالد.
إقرأ المزيد


