جريدة الإتحاد - 5/28/2026 11:00:30 PM - GMT (+4 )
تسجّل دول غرب أوروبا درجات حرارة غير مسبوقة لشهر مايو الجاري، من إيطاليا إلى فرنسا والبرتغال اللتين حطّمتا مجددا الأرقام القياسية.
في مورا وسط البرتغال، سجّل رقم قياسي جديد لدرجات الحرارة في شهر مايو بلغ في حده الأقصى 40,3 مئوية، مقابل 40 درجة مئوية في العام 2001.
أما في فرنسا، فقد سُجّل الرقم القياسي في أنغوليم-لا كورون (غرب البلاد)، حيث بلغت درجة الحرارة 37,8 مئوية. وأُغلقت مدرسة في سوستون (جنوب غرب البلاد) يومي الخميس والجمعة، بعدما رفعت موجة الحر هناك درجة الحرارة إلى 53 مئوية في مطلع الأسبوع.
في إيطاليا، أدرجت وزارة الصحة الخميس روما وفلورنسا وبولونيا وتورينو، عند المستوى الأحمر من سلم الإنذار، وهو الثالث والأعلى، بسبب موجة الحر التي تجتاح أوروبا.
وقالت السائحتان الإسبانيتان نانا مارتينيث-غارسيا وماريا أنخيليس مييناس تيو في روما "الجو حار جدا. نتعرّق كثيرا. نشرب الكثير من الماء لننتعش. ونبقى في الظلّ كلّما أمكن ذلك. أما القبعات، فلا غنى عنها".
أما السائح الأميركي جون رين، فنصح بـ"الاستيقاظ مبكرا، وبدء الأنشطة في وقت أبكر من المعتاد، وأخذ الكثير من فترات الاستراحة".
منذ بداية الأسبوع، تجتاح موجة حر غير مسبوقة لهذه الفترة من السنة غرب أوروبا، بما في ذلك المملكة المتحدة، بسبب ظاهرة "القبة الحرارية" التي تخيّم على المنطقة.
و"القبة الحرارية" هي منطقة ضغط جوي مرتفع تحجز الهواء الذي يصل من شمال أفريقيا.
وتقترن هذه الظاهرة المناخية، التي تسببت بوفيات على نحو مباشر أو غير مباشر في فرنسا بحسب الحكومة، بحرارة أعلى من المعدلات الموسمية بما بين 10 درجات و15 درجة مئوية.
وتترافق هذه الموجة مع تدهور لجودة الهواء، ما يؤدي إلى حالات تلوث حاد لطبقة الأوزون، كما هي الحال في فرنسا.
إقرأ المزيد


