جريدة الإتحاد - 6/4/2026 12:23:27 AM - GMT (+4 )
- «جان ريتوا» الحين «التسلا» الكسلى العسلى تغير على الناس، وعلى سياراتهم، اختلف الوقت، وين أول ما ظهرت ما أحد يسمع لها حساً، وتمشي في الشارع وتقول: يا الله بالستر! الحين تناطح، لكن مثل ما يقولون: ما شيء يتم على حاله، يييه.. وين زمن «الفتك» أبو شوارب راح؟
- يا أخي.. ترسل حق واحد لوحة امرأة من التي رسمها المستشرقون، وتفننوا في كل تفاصيل المشهد الشرقي القديم الجميل، وتكتب عليها تهنئة بالعيد مختلفة، بدلاً من بطاقات المعايدة المكررة ذات الورود البلاستيكية، وسذاجة الألوان الصبيانية، وتقول: أريدها مميزة لأصدقاء مميزين، فيرد عليك الواحد منهم، وهم كُثر، لا مهنئاً أو راداً على تهنئة العيد السعيد بأحسن منها، لا.. يرّن أذنك بسؤاله: «منو هاي الغلامة»؟
- بتخبركم ترا يوم تدخل العين في العيد وأنت متوسد ثنائية غير الحال يكون!
- أحلى شيء تشوف مباراة أحد طرفيها فريق إنجليزي وفي عقر دارهم المعتاد، ويا الله لما يكون الطرف الثاني عدوهم اللدود فريق فرنسي، والله بتسمع الحربية الإنجليزية، و«يولتهم ويضّتهم» وبيخلون ذاك المكان الهادي مزدحماً وسط صراخهم، وثرثراتهم التي لا تتوقف، ومشروبهم «القهوجي» اللون «غنيس» واحتجاجهم على كل كرة، فتتحول أجواء تلك المباراة إلى ما تقول: «آيرش بب»!
- بصراحة لا تولي لاعب دفاع أو لاعب ينتمي للقارة الأفريقية ضربة جزاء، وتكون حاسمة، تراك بتشوف تلك الكرة في المدرجات، هكذا تقول الأرقام، وهكذا يقول المدربون القدامى.
- يا أخي عادي الإنجليزي يلبس بدلة أبيه المتوفي، ولو كانت واسعة، وخارج وقتها، وألوانها لا توحي بأي بهجة، المهم ما يخسرها، ولا يخسّر نفسه!
- صدق الكبر شين، تصدقون حتى فرّة الحصاة تغيرت، لأول نفلع الواحد من بعيد، ولو كان تحت «لوميه أو سدره»، الحين وحليلنا انطبق علينا قول المثل؛ فرّة حصاة! جربوا تفرون حصاة الحين، إذا ما تخطيتوا الأربعين وإلا الخمسين، حرام.. ما تسير بعيد، وبتلقاها أبعد عن ظلتك بشبر!
- ثلاثة أشياء لا يحب المواطن أن يسمع عن خرابها؛ سيارة البيت، لأنه بكيل اللوم على «الدريول فاج النطع»، والمكيف المركزي، لأنه بيلوم «البشكارات» اللاتي يفتحن الأبواب والنوافذ و«الكنديشنات» تشتغل، وغطاس الماء في المزرعة، والذي سيلوم المزارع الذي يحوط بتليفونه ويتحادث مع حرمته وعياله بالساعات، ويتسمع أغاني، وتارك المزرعة على «تجلى غيره»، فما بالكم إذا ما اختربت جميعها في وقت واحد في هذا الصيف، ساعتها بيحط كل اللوم على العنز المربوطة!
إقرأ المزيد


