جريدة الإتحاد - 7/16/2026 6:23:28 PM - GMT (+4 )
أفاد أحد العاملين في مستشفى في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية بأن مرضى إيبولا والعاملين في الطوارئ فروا من المستشفى بعد تعرضه لهجوم من حشد غاضب.
وأكد فرانسوا بيروكان أوديروس، وهو عالم أحياء سريري يعمل في المستشفى، إن أقارب إحدى المريضات كانوا ضمن الحشد الذي اقتحم مستشفى "نياكوندي" في إقليم إيتوري أمس الأربعاء، وألقوا الحجارة وألحقوا أضرارا بالسور المحيط بالمستشفى.
وأضاف أن الحشد كان يرد على وفاة امرأة كانت قد ذهبت إلى المستشفى للولادة لكنها أصيبت بفقر دم حاد.
وتابع "عرض أفراد من عائلتها التبرع بالدم، لكن المستشفى رفض ذلك لأن عمليات نقل الدم محظورة خلال تفشي فيروس إيبولا".
وذكر أوديروس أن المرأة توفيت قرابة الساعة الثالثة بعد الظهر، قبل أن يبدأ الهجوم على المستشفى بوقت قصير، مشيرا إلى أن ما يصل إلى 10 مرضى إيبولا كانوا يتلقون العلاج هناك فروا من المستشفى.
وقال "غادر الفريق الطبي المستشفى منذ ذلك الحين. ولم يعد المولد الكهربائي الذي يزود المنشأة بالطاقة يعمل، وهرب المرضى".
إقرأ المزيد


