جريدة الإتحاد - 8/13/2026 12:22:13 AM - GMT (+4 )
تجد الإمارات اليوم نفسها عند محطة مضاءة ببريق النبوغ الشبابي الذي هلّ، واستهلّ بلاغته، بعلم نافع، وجهد بلغ مبلغ النجوم في سطوعها، وفي جدليتها الزائغة من أجل غدٍ مشرق، ووحدة المصير.
في الإمارات، الشباب هم الغد، وهم الوعد، والعهد، وهم السّعد، والرّغد، هم الذين تتكئ عليهم إرادة الوطن في بناء النهضة المباركة، وفي تأسيس عالم يفتح نوافذه للمستقبل، بأنامل أنعم من الوردة، وإرادة أكثر صرامةً من الجبال، هؤلاء هم عيال زايد الخير، الذين يستلهمون من قيم المؤسِّس، تكريم الوطن بنجاحات مبهرة، وتفوّق مذهل، والمسيرة مستمرة، والقيادة الرشيدة، تُذلّل كل ما يعرقل، وتمهّد كل ما يجعل الطريق إلى الحياة، كسيولة الماء، ونعومة الرموش، هؤلاء شباب الإمارات الذين صنعوا من الأهداف معاقل للمجد، ومن الطموحات، قلاعاً للصمود في وجه الملمّات، واليوم تمضي الإمارات وعلى قمّة هرمها قائد العزم، ومروّض أمواج الصعوبات، بعزم، وشهامة الرجال الأوفياء للعهد، والنجباء الذين يعبرون المحيط، بإرادة لا تلين، وعزم لا يستكين.
وهذه الإمارات هذه الأيقونة التاريخية تمضي بثبات، وثقة، تمرُّ من مضائق الأحلام بيسر، ولا عسر، تمرُّ بفكر مُجلَّل بوعي بأهمية أن يكون الشباب هم القامة والاستقامة، هم المقامة في ضمير القصيدة الوطنية، وهم الرجاحة في صناعة الامتياز في مختلف المجالات، فالفضاء صار درباً من دروب طموحات شبابنا، والأرض مزرعة لأشجار التفوق، في مختلف المجالات، ولا يتوقف قطار التجليات، لا يتوقف حلم الأجيال، لأن وراء كل تفوّق، تكمن قيادة آمنت بأن الشباب هم الصّدر وهم النّحر، هم الفجر، وهم البحر الذي على رائحة موجته تمضي سفن السفر البعيد ولا سؤال اليوم يشغل الشباب، إلا كيف تتم المراحل، متوالية زمنية، يحوك معطفها شباب من هذا الوطن، ساروا على النّهج، مكلّلين بالأمل، متوّجين بأوسمة قيادة، وضعت الشباب في السطر الأول لرواية الوطن، وضعتهم في الكلمة الأولى لنشيد الطير وهو يرفع الصوت عالياً، يخاطب النجمة، ويحكي لها قصة مؤسِّس بنى في بطن الصحراء، وعلى تلّة رملها الطاهر وطناً لا تلين جوانحه، ولا تعكف إلا لفرحة تملأ أفئدة عشاق المجد، والقيادة مستمرة في إكمال القصة، والتاريخ يسجّل، ويملأ صفحاته من خيوط الذهب، ومن بوح جيل آمن بأن الحياة كفاح، وأن الوطن موئل الأمجاد، منذ فجر التاريخ، ولم تزل في الأشجان بقية، لم تزل الفصول تتعطش للمزيد، لأن الثيمة تحتاج للحبر، كما تحتاج الأشجار للماء، ولأن الوطن لا يكفُّ عن قول الحب لا تنضج معانيه، إلا بسرد قصص النجاح، على صفحات النجوم الطالعات فجراً تُحرّض العشاق لمزيد من الحب، لأننا في الحب نبني قصة النجاح، وبالحب، نصنع قوارب العبور إلى المحيط الأوسع. شباب الإمارات، غنّوا من أجل الفرح، ورفعوا النشيد عالياً من أجل أن تبقى الإمارات دوماً عند القمم الشُّم، والطير يشدو باسمها، والمطر يُحيِّي طلعتها البهيّة.
إقرأ المزيد


