جريدة الإتحاد - 9/18/2026 6:12:37 PM - GMT (+4 )
قالت شركة "أنثروبيك"، إحدى كبرى شركات الذكاء الاصطناعي، إن أنظمة الذكاء الاصطناعي أصبحت قادرة بشكل متزايد على أن تطور بنفسها نسخها المستقبلية.
واحتدم الجدل بشأن مخاطر الذكاء الاصطناعي في الأشهر الأخيرة، مدفوعا بعدة حوادث وتحذيرات من متخصصين في القطاع.
وقالت "أنثروبيك" إن روبوت الدردشة "كلود" الخاص بها، يتولى حاليا أكثر من ربع أعمال البحث والتطوير لديها، ويتعاون مع الموظفين البشر في أكثر من 90 بالمئة من المهام.
وأضافت الشركة أنها تنشر هذه المعلومات لمنح الجمهور والجهات الأخرى والحكومات "رؤية أوضح لوتيرة تطور الذكاء الاصطناعي"، في وقت "يفكر العالم في إبطاء" هذه الوتيرة.
ودعا داريو أمودي الرئيس التنفيذي لأنثروبيك هذا الشهر إلى إبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي، في ظل مخاوف يغذيها التقدم السريع في هذه التكنولوجيا.
وتزايدت المخاوف من أن يفقد مصممو أدوات الذكاء الاصطناعي السيطرة على أنظمتهم، بعدما أفادت تقارير بأن عدة نماذج من "أنثروبيك" ومنافستها "أوبن إيه آي" خرجت من تلقاء نفسها من البيئات المعزولة التي كانت تعمل فيها، واتصلت بالإنترنت واخترقت مواقع إلكترونية ومنصات.
وقالت "أنثروبيك"، في تقرير، إن "تسريع النماذج لتطوير نفسها قد يزيد صعوبة فهم البشر لهذه الأنظمة أو السيطرة عليها".
وأضافت "لذلك، من المهم مشاركة هذه المؤشرات لفهم مدى اقتراب العالم من الوصول إلى مرحلة التطوير الذاتي المتكرر، أي أن يتمكن نموذج من تطوير النموذج الذي سيخلفه بصورة مستقلة تماما".
وحتى أغسطس الماضي، كان روبوت الدردشة "كلود" يتولى 26 بالمئة من أعمال البحث والتطوير في "أنثروبيك"، ما يعني أنه قادر على إنجاز معظم مراحل المهمة من البداية إلى النهاية تحت إشراف بشري.
ولاحظت أنثروبيك أن "كلود" لا يزال غير قادر على العمل "بصورة مستقلة تماما".
وأوضحت الشركة أن لديها نحو 30 ألف أداة ذكاء اصطناعي تؤدي أعمالا في مجالي البحث والهندسة، في إشارة إلى برامج قادرة على تنفيذ مهام.
إقرأ المزيد


