جريدة الإتحاد - 9/18/2026 7:23:36 PM - GMT (+4 )
قالت شركة لأبحاث الأمن السيبراني، اليوم الجمعة، إنها تمكنت من اختراق الأنظمة الداخلية لشركة "أوبن إيه آي" للذكاء الاصطناعي باستخدام أحدث البرمجيات من منافستها شركة "أنثروبيك"، ما يكشف عن السرعة التي يمكن أن تنفذ بها هذه التكنولوجيا هجمات سيبرانية متطورة.
وذكر الباحثون في شركة "هاكترون" (Hacktron) للأمن السيبراني أنهم اكتشفوا ثغرة أمنية في منتدى المساعدة العام التابع للشركة "أوبن إيه آي"، والذي تديره منصة "ديسكورس" (Discourse)، مما أتاح لهم السيطرة على الموقع.
وقالت "هاكترون" في تدوينة "أبلغنا "أوبن إيه آي" و"ديسكورس" فوراً بالثغرة الأولية وعملنا معهما لتنسيق إصلاحها".
وأضافت التدوينة "نقدر اهتمامهما بالتفاصيل وسرعة معالجتهما لهذه المشكلة".
وأكدت "أوبن إيه آي" إصلاح الثغرة في غضون 14 ساعة تقريباً من تلقي الإشعار، كما دفعت للباحثين مكافأة قدرها 6500 دولار أميركي.
وقال درو بوساتيري، المتحدث باسم "أوبن إيه آي": "نشكر الباحثين على تواصلهم معنا ومشاركة نتائجهم. لقد قمنا بتقييد الصلاحيات المتعلقة برموز تسجيل الدخول للمجتمع وألغينا الرموز وجلسات العمل المتأثرة".
وأوضح باحثو "هاكترون" أنهم استخدموا في البداية نموذج Claude Opus 4.8 من "انثروبيك" لتحديد الثغرة البرمجية واستغلالها، لكنهم واجهوا صعوبة في جعله يعمل بشكل متسق وموثوق.
وبعد أن أطلقت "أنثروبيك" نموذج Claude Opus 5، أفاد الباحثون بأن النموذج الأحدث نجح في تنفيذ عملية اختراق فعالة في غضون ثلاث ساعات تقريباً.
ولم يستخدم المخترقون نموذج Claude Mythos، وهو نموذج أكثر قدرة تابع لشركة "أنثروبيك" ويقتصر استخدامه على مجموعة صغيرة من المنظمات الموثوقة المتخصصة في الدفاع السيبراني.
وكانت "انثروبيك" قد وصفت Mythos بأنه يمتلك أقوى قدرات الأمن السيبراني مقارنة بأي نموذج آخر طورته الشركة.
وأشارت "هاكترون" إلى أن الثغرة البرمجية الكامنة ليست حكراً على "أوبن إيه آي"، بل توجد في منتجات العديد من الشركات الأخرى.
وذكرت الشركة أنها تواصل إجراء اختبارات مماثلة لدى شركات أخرى.
وتزيد هذه الحادثة من المخاوف المتزايدة لدى خبراء الأمن من أن أدوات الذكاء الاصطناعي تجعل تنفيذ الهجمات السيبرانية المتطورة، التي كانت تتطلب سابقاً فرقاً متخصصة وأشهراً من العمل، أسرع وأقل تكلفة.
إقرأ المزيد


