اتهام الجيش السوداني بقتل 47 مدنياً
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

خالد عبد الرحمن (أبوظبي، الخرطوم)

اتهمت منظمات حقوقية الجيش السوداني بقتل 47 مدنياً في هجمات نفذها بالمسيرات خلال الـ 48 ساعة الماضية بولايتي دارفور وكردفان.

وشدد خبراء في الشؤون الأفريقية على أن وقف إطلاق النار في السودان يمثل ضرورة إنسانية واستراتيجية للحفاظ على وحدة الدولة السودانية وحماية المدنيين. 
وأوضح الدكتور عدلي سعداوي، العميد السابق لمعهد البحوث والدراسات الاستراتيجية لدول حوض النيل، أن وقف إطلاق النار في السودان يمثل ضرورة ملحة لحماية المدنيين ووقف نزيف الدماء، والحفاظ على وحدة الدولة السودانية وسلامة أراضيها، محذراً من أن استمرار الحرب قد يقود إلى تفكك الدولة السودانية وظهور انقسامات تهدد وحدة البلاد واستقرار المنطقة.
وذكر سعداوي، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن وقف إطلاق النار، رغم أهميته، لا يكفي وحده لإنهاء الأزمة، بل يجب أن يكون مدخلاً لتسوية سياسية شاملة يقودها السودانيون، تستهدف إعادة بناء مؤسسات الدولة واستعادة الاستقرار، مؤكداً أن تحقيق السلام في السودان يحمل أهمية استراتيجية خاصة لدول شرق أفريقيا والقرن الأفريقي. 
وحذر سعداوي من أن استمرار الحرب قد يؤدي إلى تفكك الدولة السودانية، ويفتح الباب أمام انفصال بعض المناطق، بما يترتب على ذلك من تداعيات خطيرة على الأمن القومي العربي، فضلاً عن تهديد استقرار دول الجوار الأفريقي، في ظل تشابك الحدود والمصالح والروابط الجغرافية بين السودان ومحيطه الإقليمي.

 

غياب الثقة

في السياق، بيّن الدكتور محمد عز الدين، رئيس مؤسسة النيل للدراسات الأفريقية والاستراتيجية، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن من أبرز التحديات التي تواجه جهود وقف الحرب غياب الثقة بين الأطراف المتحاربة وتضارب المصالح، مشيراً إلى أن سعي كل طرف إلى تحقيق مكاسب على حساب الطرف الآخر يجعل أي اتفاق للهدنة عرضة للانهيار، ويعرقل فرص التوصل إلى تسوية سياسية مستدامة.



إقرأ المزيد