جريدة الإتحاد - 10/28/2026 9:02:43 AM - GMT (+4 )

سيد الحجار (أبوظبي)
سجلت مجموعة «الدار» صافي أرباح بعد الضريبة بقيمة 7.1 مليار درهم خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2026، بنمو 19 % على أساس سنوي، فيما ارتفعت ربحية السهم بنسبة 20 % لتصل إلى 0.77 درهم، مدفوعة بتسجيل الإيرادات المتراكمة للمشاريع التطويرية والأرباح المستقرة لمحفظة العقارات الاستثمارية.
أخبار ذات صلة
وفي إطار توسيع أنشطتها الاستثمارية وتعزيز قاعدة الأصول المدرة للدخل، ارتفعت قيمة الأصول التي تديرها «الدار للاستثمار» إلى 57 مليار درهم، بدعم من صفقات الاستحواذ الجديدة واكتمال عدد من المشاريع.
وارتفعت الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك للشركة خلال التسعة أشهر الأولى بنسبة 21% على أساس سنوي، لتصل إلى 2.8 مليار درهم، مدعومة بارتفاع معدلات الإشغال ونمو الإيجارات.
وأكد فيصل فلكناز، الرئيس التنفيذي للشؤون المالية والاستدامة لمجموعة «الدار»، أن السوق العقاري في أبوظبي يتميز بالاستقرار والمرونة وسط ارتفاع ملحوظ في الطلب، موضحاً أن السوق شهد تضاعف التداولات العقارية خلال العام الحالي، كما سجلت «الدار» معدلات نمو قوية فيما يتعلق بالإشغال السكني والمكتبي.
وقال فلكناز، خلال إحاطة إعلامية بمقر الشركة أمس، إن الشركة باشرت تسليم 2000 وحدة سكنية منذ بداية العام الحالي حتى الآن، متوقعاً تسليم 2500 وحدة سكنية بنهاية العام الحالي، وذلك مقابل 900 وحدة العام الماضي.
وذكر أن الشركة باشرت خلال العام الحالي إطلاق 12 مشروعاً جديداً، منها 7 مشاريع خلال الربع الثالث فقط، موضحاً أن الشركة سوف تطلق خلال أسابيع مشروعاً جديداً في دبي ضمن الشراكة مع «دبي القابضة»، حيث توفر المرحلة الأولى من المشروع نحو ألف وحدة سكنية، فيما سيضم المشروع ككل نحو 12 ألف وحدة، ويمتد على مساحة كبيرة تفوق 4 ملايين متر مربع.
وأوضح أن الشركة أعلنت مؤخراً شراكة كذلك مع شركة «أرادَ»، تستحوذ بموجبها على 9 مبانٍ سكنية تضم أكثر من 1100 وحدة في منطقة الجادة بإمارة الشارقة، بقيمة 1.1 مليار درهم، موضحاً أن الشركة تستكشف المزيد من الفرص للتوسع بإمارات أخرى.
وأشار إلى استمرار نمو مبيعات الأجانب بمشاريع الشركة، حيث بلغت نسبة المشترين الأجانب 78%، بواقع 28% للمشترين من خارج الدولة، و50% للمقيمين، فيما بلغت نسبة المواطنين نحو 22%.
قال معالي محمد خليفة المبارك، رئيس مجلس إدارة «الدار»: يعكس أداء المجموعة المقومات الاقتصادية لأبوظبي، القائمة على رؤية طويلة الأمد واستثمارات متواصلة في البنية التحتية والارتقاء بأسلوب الحياة العصري وبناء بيئة أعمال متطورة، مشيراً إلى أن هذه المقومات تسهم في ترسيخ جاذبية الإمارة وجهةً للعيش والعمل والاستثمار.
وأضاف أن القرارات الاستثمارية المدروسة التي اتخذتها «الدار» على مدى سنوات أسهمت في بناء منظومة أعمال أكثر تنوعاً ومرونة، لافتاً إلى أن نتائج المجموعة توفر قاعدة واضحة للتخطيط المالي وتحديد آفاق الأرباح المستقبلية.
من جانبه، قال طلال الذيابي، الرئيس التنفيذي لمجموعة «الدار»، إن أداء المجموعة خلال التسعة أشهر الأولى من العام يعكس تنامي قوة أعمالها ونضجها، وقدرتها على الحفاظ على النمو والتعامل مع متغيرات السوق بنهج منضبط، موضحاً أن المجموعة اتبعت نهجاً مدروساً في إطلاق المشاريع الجديدة خلال النصف الأول، قبل تسريع وتيرة الطرح في الربع الثالث، مع استمرار الطلب على مشاريعها السكنية الجديدة.
وأشار إلى أن المجموعة تواصل التركيز على إنجاز مشاريعها التطويرية، بالتوازي مع تنامي مساهمة الاستثمارات المنفذة خلال الأعوام الأخيرة في أرباحها من خلال الأنشطة المدرة للدخل المتكرر، فيما تتيح محفظة مشاريع «التطوير والاحتفاظ» فرصاً إضافية لتنمية مصادر هذا الدخل وتنويعها.
إقرأ المزيد


