جريدة الإتحاد - 10/28/2026 10:10:47 AM - GMT (+4 )

معتز الشامي (أبوظبي)
لم يشهد الدوري الإنجليزي الممتاز أي إقالة للمدربين منذ انطلاق موسم 2026-2027، لكن الضغوط تتزايد على 4 مدربين مع تراجع النتائج وتصاعد الشكوك بشأن مستقبلهم، ويختلف ذلك عن الموسم الماضي، الذي شهد إقالة 11 مدرباً على مدار الموسم، كان اثنان منهم قد أقيلا بالفعل في المرحلة نفسها من الموسم السابق.
ويواجه مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، وبيير ساج، المدير الفني لكريستال بالاس، وألفارو أربيلوا، مدرب فولهام، وفرانك لامبارد، المدير الفني لكوفنتري سيتي، أوضاعاً مختلفة، لكن القاسم المشترك بينهم هو الحاجة إلى نتائج إيجابية لتخفيف الضغوط وتعزيز فرص استمرارهم في مناصبهم.
مايكل كاريك.. أزمة جديدة في مانشستر يونايتد
حصل كاريك على ثقة مانشستر يونايتد بعدما قدم فترة مؤقتة مميزة أقنعته إدارة النادي بتعيينه مدرباً دائماً، لكن موسمه الأول الكامل جاء دون التوقعات. وزادت الهزائم أمام مانشستر سيتي وبرايتون وأتلتيكو مدريد وبورنموث من المخاوف، خصوصاً بعد الخسارة الثقيلة على ملعبه أمام بورنموث بثلاثية، التي دفعت إدارة النادي، بحسب التقارير، إلى تقييم البدائل المحتملة.
ولم تساعد سياسة التعاقدات كاريك، فرغم تعزيز خط الوسط، لا تزال هناك نقاط ضعف في الدفاع والهجوم. وانتقد ليساندرو مارتينيز هذه الاختلالات علنا بعد الخسارة أمام أتلتيكو مدريد. ورغم استمرار دعم بعض المشجعين للمدرب، تتزايد حالة الاستياء من أداء الفريق ونتائجه.
بيير ساج.. تراجع كريستال بالاس ومشكلات دفاعية
تولى ساج تدريب كريستال بالاس خلفاً لأوليفر جلاسنر، الذي رحل بعدما قاد الفريق إلى الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي ودرع المجتمع ودوري المؤتمر الأوروبي. وكان ساج قد حقق نجاحاً مع لانس، حيث فاز بكأس فرنسا ونافس باريس سان جيرمان على لقب الدوري الفرنسي، لكن بدايته في إنجلترا اتسمت بالنتائج المخيبة والمشكلات الدفاعية.
وحقق بالاس انتصارين فقط في أول 8 مباريات بالدوري، واستقبل 19 هدفاً، ليملك أسوأ سجل دفاعي في المسابقة حتى الآن. وزادت المشاركة في الدوري الأوروبي الضغط على تشكيلة تفتقر إلى العمق، وسط تقارير عن توتر داخل غرفة الملابس وخلافات بين ساج وإدارة النادي بشأن صفقات الصيف.
ألفارو أربيلوا.. بداية متعثرة مع فولهام
جاء تعيين أربيلوا في فولهام مفاجئاً عقب رحيل ماركو سيلفا، الذي حقق استقراراً للفريق في غرب لندن. ووصل المدرب الإسباني بعد تجربة قصيرة وغير ناجحة مع ريال مدريد، وسرعان ما أثارت 3 هزائم متتالية في الدوري، رافقتها أخطاء دفاعية مكلفة، الشكوك بشأن قراره تعيينه.
وساعد التعادل مع ليفربول ومانشستر يونايتد على استعادة بعض الثقة، قبل أن تعيد الهزيمة أمام إيبسويتش تاون الضغوط. لكن أربيلوا رد بفوزين متتاليين على هال سيتي وكوفنتري، ما منحه مساحة لالتقاط الأنفاس ومحاولة إبعاد فولهام عن منطقة الهبوط. وسيكون الحفاظ على التحسن أمام المنافسين الأقوى عاملا مهما في تحديد مستقبله.
لامبارد.. الصعود لا يضمن الاستمرار
استعاد لامبارد جزءًا من سمعته التدريبية بعدما قاد كوفنتري سيتي إلى الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى منذ 25 عاماً، وتوج معه بلقب دوري الدرجة الأولى «تشامبيونشيب». ورغم إدراك النادي صعوبة المنافسة في البريميرليج، جاءت بداية الفريق أصعب من المتوقع.
وخسر كوفنتري 6 مباريات من أول 8 مواجهات، وسجل 6 أهداف واستقبل 15 هدفاً. ومنحت الانتصارات الأخيرة على نوتنجهام فورست ونيوكاسل يونايتد بعض الهدوء للامبارد بعد جدول مباريات صعب في بداية الموسم.
ومع اقتراب مواجهات تبدو أكثر ملاءمة، يملك المدرب فرصة لبناء زخم إيجابي، لكن الفريق يحتاج إلى جمع النقاط بانتظام لتجنب التعمق في صراع الهبوط، حيث لا يضمن الصعود إلى الدوري الممتاز بقاء لامبارد في منصبه دون تحسن مستمر في النتائج.
أخبار ذات صلة
إقرأ المزيد


