عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 23-07-2017
-

 أكدت افتتاحيات صحف الامارات الصادرة صباح اليوم ان خطاب أمير قطر عكس روح الكراهية والتحدي التي تتلبس الدوحة إزاء جيرانها وإصرارها على أن تبقى كيانا غريبا يتورط في أدوار دموية في كل مكان ..مشيرة الى ان الشعوب الخليجية والعربية اكتشفت بما تمتلكه من حس واع ويقظ وذكي خيبة الخطاب والنظام معا.

فتحت عنوان "خطاب الكراهية" ..قالت صحيفة "البيان" : يخرج أمير قطر في خطابه، ليدعو إلى الحوار مع الدول الخليجية الثلاث ومصر، من أجل مناقشة مطالبها، وهذه الدعوة إلى الحوار، تتجاهل عن سبق إصرار، أن هذه الدول الثلاث، كانت في الأساس قد حاورت قطر، وتوصلت معها إلى اتفاقات الرياض، التي عادت الدوحة لتنقضها.

وتساءلت الصحيفة " كيف يمكن لأمير أن يتجاهل كل هذا الإرث، القائم على غدر التفاهمات والاتفاقات السابقة، ليخرج في خطابه، بصورة هشة وضعيفة، داعياً إلى الحوار، برغم معرفته المسبقة، أن دول الخليج، أعلنت أن لا تفاوض ولا حوار بشأن هذه المطالب؟".

وأكدت ان الخطاب جاء تعبيرا عن روح الكراهية والتحدي التي تتلبس الدوحة إزاء جيرانها، وإصرارها على أن تبقى كياناً غريباً، يتورط في أدوار دموية في كل مكان، وليس آخرها الكشف عن تنسيق بين الدوحة والقاعدة، بما أدى إلى استشهاد عدد من أفراد قواتنا المسلحة في اليمن.

وقالت "البيان" في ختام افتتاحيتها " خطاب الإنكار هذا، الذي يفيض بعبارات تخفي خلفها ما تخفيه، سيؤدي إلى تعميق الأزمة القطرية، خصوصاً، في ظل تورّط مفردات الخطاب، في الفخر الزائف، الذي لا يغطي حقيقة الأزمة، ولا جذرها، المرتبط، بمؤامرات الدوحة ضد أمن الخليج العربي، وبقية الدول العربية .. هذا يقول إن الدوحة، قررت أن تدخل في مواجهة مفتوحة مع جوارها الخليجي، الذي يمتلك من القدرة والإمكانات، ما يجعله قادرا على ردع الدوحة، وإعادتها إلى جادة الصواب، مهما طال الوقت".

من ناحيتها قالت صحيفة "الخليج" ان سقف التوقعات لم يكن مرتفعا ، لكن لم يكن يُتوقع أنه خفيض إلى هذا الحد .. هذا لسان حال الشعوب الخليجية والعربية لدى تلقي "صدمة" خطاب تميم، وفيما رأى الكثيرون انسجام الخطاب مع النظام الفاشل الذي يمثله، تساءل آخرون عن فريق الإعداد والمستشارين، فهذا خطاب فج يفتقر إلى أدنى درجات المهنية، ثم استدركوا: لا خير في فريق أسهم في وصول قطر إلى هذه المتاهة، فهل يُرجى منه خطاب ملائم أو عادل أو موضوعي؟.

وأضافت الصحيفة تحت عنوان " الشعب العربي يفضح خطاب الجهل " : العنوان الرئيسي صبيانية السلوك، وتهور الخطاب، ما جعل الأمير الشاب، عبر الخطاب الفضيحة، ينتقل من مقدمات فاسدة إلى نتائج فاسدة، وما أظهره للناس، كل الناس، كما هو في الواقع، قليل خبرة، وغير قادر على تقديم نفسه أو دولته بصورة مقبولة، ولأن الحس الشعبي واعٍ ويقظ وذكي اكتشف، على سبيل الفور، خيبة الخطاب والنظام معاً .

وتابعت " أول حرف في هذه الأبجدية، وبعد صمت دام مدة شهر ونصف الشهر، تكلم فيها كل الواجهات السياسية والأبواق الإعلامية، وبعد الإعلان، غير مرة، عن خطاب متوقع للأمير تميم، وبعد طول انتظار، خرج تميم خروج من صام دهراً ولم ينطق إلّا كفراً، وفق الاصطلاح القديم " ..مشيرة الى ان أمير قطر تكلم في زمن أزمة قطرية خانقة هي الأصعب في تاريخ قطر من الداخل، ومن جهة علاقتها بجارتها وشقيقاتها في الخليج والوطن العربي، وبعد ذلك كله، جاء خطاب الأمير بارداً وباهتاً، وأبعد ما يكون إلى الموضوعية، وبدا واضحاً تعدد الأقلام والجهات التي أسهمت في إعداده ومراجعته، وفي المحصلة كان تكراراً مملاً لما قالته أبواق تميم قبله، ولما يردده مرتزقة السياسة القطرية والإعلام القطري يومياً.

وقالت " ولأن خطاب تميم عقيم وفاشل بكل المقاييس، فقد كان محل رفض بل سخرية معظم الأوساط العربية .. إنه خطاب يتناول المسألة القطرية تناول المتفرج من بعيد، لا من يعيش داخل الأزمة أو يُفترض أن يكون صانع قرارها الأول .. وهذا جناه أبوه عليه، فقد اتضح لكل المتابعين والمراقبين في المنطقة والعالم أجمع، أن تميم الموضوع في الواجهة هو وجه النظام القطري السافر الذي يتحمل أو يحمل قسرياً نتائج السياسة الترقيعية لمن يحكم بالفعل، وهو حمد بن خليفة خصوصاً، وتنظيم الحمدين عموما".

وتساءلت "الخليج" في ختام افتتاحيتها " في ضوء الحالة القطرية الراهنة: ما هو مستقبل قطر وخطابها؟ أين عقلاء الشعب القطري وحكماء العائلة الحاكمة في قطر؟ أين قطر، شعباً وعائلة حاكمة، عن هذا العبث الذي دمر أينما وصل، وبث الفتنة والبغضاء حيثما وُجد، ونشر سفك الدماء وحث على التقتيل والتشريد في الوطن العربي بأكمله، بل في أربع جهات الأرض؟ ..وقالت ان التحدي واضح، أوضح اليوم من أي يوم مضى، والرهان على الموقف الثابت للدول المقاطعة والمتضامنة ضد الإرهاب والتمييز والكراهية، وعلى شعوب المنطقة والوطن العربي الكبير، وهي التي استقبلت خطاب الجهل بما يستحق من تجاهل واستخفاف، والرهان على شعب قطر الذي أضر به نظامه، كما أضر بالأشقاء والجيران، وبالإنسان في مطلق معناه، عبر الرعاية المنظمة للتطرف والإرهاب.