عناوين الصحف الإمارانية ليوم الأربعاء 26-07-2017
-

ابرزت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم تصنيف الإمارات والسعودية والبحرين ومصر، لتسعة كيانات وتسعة أفراد ضمن قوائم الإرهاب المحظورة.

فتحت عنوان / ردعا للارهاب/ قالت صحيفة البيان ان تصنيف الإمارات والسعودية والبحرين ومصر، لتسعة كيانات وتسعة أفراد ضمن قوائم الإرهاب المحظورة، يأتي في سياق الجهود المبذولة لمحاربة الإرهاب، وهذه التصنيفات، تثبت عزم هذه الدول، على مواصلة هذه الحرب.

واشارت الى ان للإرهاب كياناته، وواجهاته، والدول الصادقة في إعلانها الحرب على الإرهاب، تصدر مثل هذه القوائم والتصنيفات، وتقوم بتجديدها، كل فترة، من أجل ردع الإرهاب، وقطع الإمدادات عنه، خصوصاً، أن الإرهاب يتغذى عبر وسائل عدة.

ونبهت الصحيفة الى ان قوة الإرهاب زادت في فترات سابقة، جراء تخفي جماعاته، وراء مؤسسات سياسية وخيرية، إضافة إلى ما يفعله الأفراد، من أدوار لصالح هذه التنظيمات الإرهابية، على صعيد حشد الموارد المالية، وتأمين الإمداد المالي والعسكري، تحت عناوين مختلفة.

وشددت على ان هذه الدول حين تصنف كيانات جديدة، وأفراداً جدداً، ضمن قوائم الإرهاب، تؤكد سلوكاً، تمارسه، وتزيد على موروثها السياسي، في نبذ الإرهاب هذا الإرهاب الذي تدعمه قطر، وتدير شبكاته، عبر وسطاء ومؤسسات، من أجل عدم تحمل المسؤولية.

وخلصت الى القول بان عين الأمن في العالم، تعرف حقيقة الأمر، وأن كل هذه الكيانات ومن معها من أفراد، إنما يمثلون قطر المتورطة في الإرهاب، وتتوارى وراء هذه الكيانات، من أجل التبرؤ من أية مسؤولية لاحقة، وهذا يقول إن الإدانة هنا لا تنحصر بهذه الكيانات والأفراد، وتشمل فعلياً، كل الحاضنات لها. لقد آن الأوان أن تتخلى الدوحة، عن هذا السلوك المشين بدعم الإرهاب، وأن يقف العالم معاً في وجهه.

من جانبها وتحت عنوان " قطر.. دولة بلا أخلاق" قالت صحيفة الخليج ان تورط نظام قطر في مستنقع دعم التطرف والإرهاب ينأى بسياسة الدوحة عن الأخلاق أولاً، قبل أن يجعل الدولة الشقيقة، كما هو حاصل، رهينة عزلة كالمتاهة، حتى بدت منبوذة من أشقائها المحيطين بها، وهو ما لا يحدث في السياسة والاقتصاد والاجتماع والثقافة بمحض المصادفة، فلهذا الذي قل أن نجد له مثيلاً تاريخياً أسبابه، وفتش عن الأخلاق أولاً.

واضافت انه بعد قائمة ال59 فرداً، وال12 كياناً، ها هي الدول الأربع، الإمارات والسعودية والبحرين ومصر، تصدر قائمة جديدة من 9 كيانات و9أفراد /تم الفبض على اثنين منهم في اليمن/، وكل أولئك، كيانات وأفراداً، مرتبطون بقطر وممولون من الدوحة مشيرة الى ان المفارقة الصادمة والمفجعة حقاً، أن دولة الخواء الأخلاقي تدافع، وهي مغمضة العينين، عن كل إرهابي، وعن كل من يرد اسمه ضمن قوائم الإرهاب المدروسة، ناسية أو متناسية أن الموضوع ليس مزحة، فلا تراجع أو نكوص، وليس إلا الإصرار على تسلم ومحاكمة الأسماء الواردة في القوائم، سواء دلت على أفراد أو كيانات، وسواء انتمت، عبر خبط قطر، إلى ?داعش? أو ?القاعدة? أو ?النصرة?، أو إلى ما هو أوهن من بيت العنكبوت.

وخلصت الى القول "يلفت النظر في إرهاب الدولة الذي تجسده اليوم قطر في أبشع الصور، تجليه، إلى جانب نمطه التقليدي، في مؤسسات تدعي العمل الخيري تارة، والعمل الإعلامي تارة أخرى، وتكشف يقظة معدي القوائم عن وعي جديد، متجدد، من شأنه تطويق ظاهرة الإرهاب عبر تجفيف منابعه ومصادره، وتطويق تجلياته وأشكاله. المعنى أن تعريف الإرهاب، عبر التجربة، آخذ في الاتساع ليشمل عناصر وشرائح جديدة، ما يضاد، مباشرة، محاولة قطر تعريف الإرهاب تعريفاً قطرياً يلائم تنظيم ?الحمدين? ".

اما صحيفة الوطن وتحت عنوان " المطالب العادلة" فاكدت ان الإمارات والسعودية والبحرين ومصر أن قرار المقاطعة هو سيادي ومكفول بموجب القانون الدولي، وحق لكل طرف أن يتخذه لحماية أمنه وسلامته، وهو ما تم تأكيده من خلال اتباع نهج دبلوماسي في التعامل مع الأزمة، وجميعها وفق شريعة القانون الدولي، خاصة أن القرار أتى بعد سنين طويلة فاقت العقدين تعذرت خلالها جميع مساعي الحل وفق الأصول الواجبة لتجنيب المنطقة برمتها أخطاراً وتهديدات جراء تحول قطر بفعل سياستها الرعناء إلى وكر لكبار الإرهابيين المطلوبين وبنكاً يمول عمليات الإجرام والتنظيمات التي تنتهجه.

واعتبرت ان جميع الذين تم إدراجهم فى بيانات الدول الاربع بشان قوائم الارهاب مدعومين أو مقيمين بقطر ومرتبطين فيها، ومستفيدين من مالها الذي يذهب لتمويل القتل والإجرام واستباحة الشعوب، كما تم التأكيد أن المطالب العادلة المقدمة لا تراجع ولا تساهل باي منها، وأن حل الأزمة من خلال التجاوب والالتزام بها، وهو ما يؤكد أن محاولات قطر للهروب لن تثمر ولن يكتب لها النجاح، ولا يمكن أن تخرج قطر من الزاوية التي وضعت نفسها بها لا عن طريق التدويل ولا البحث عن حلول خلف البحار، ولا برمي نفسها في الحضن الفارسي، أو استقدام الغزاة والطامعين.

ولفتت الى ان الحل معروف أين يوجد وآلية العمل الواجبة، والكيفية التي يمكن من خلالها إنهاء الأزمة، فكل مكابرة أو مناورة أو محاولة تسويف لن تكون إلا فشلاً يضاف إلى سجل ساسة الدوحة الذين يبدون حتى اليوم منفصلين عن الواقع، وغير مدركين لحجم أزمة بلادهم، ولاشك أن خطاب تميم بن حمد الأخير والوحيد منذ بدء الأزمة، أكد من خلال التناقضات والتضارب والطروحات التي وردت فيه، أن الحل الواجب لا يزال بعيداً عن تفكير الدوحة، التي لا تزال تتمسك بالطغاة والقتلة والإرهابيين على حساب كل شيء، وأوله مستقبلها ذاته.

وخلصت فى ختام افتتاحيتها الى القول بان الهروب إلى الأمام واللعب على الألفاظ ومحاولة إثارة مشاعر، لم تعد تنطلي على أحد، فتاريخ قطر في العبث ودعم الإرهاب أنهى كل ثقة ممكنة، والمطالب الـ13 هي الطريق الوحيد لخروج قطر من النفق المظلم ، وكل تأخير عن الالتزام سوف يضاعف أزماتها التي دخلتها بإرادتها.