عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت 29-07-2017
-

 

السبت 29 يوليو 2017 - 9:49 ص

      

 العربية 

 

 

السبت، ٢٩ يوليو ٢٠١٧ - ٩:٤٠ ص

افتتاحيات صحف الإمارات

 

أبوظبي في 29 يوليو / وام / تناولت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها تواصل الممارسات القطرية المبنية على ترديد الوهم وتصديقه ومضي دول مجلس التعاون والدول المتضامنة ضد الإرهاب بكل ثقة لصالح مستقبل شعوبها تاركة قطر إذا استمر الحال على ما هو عليه سجينة فكرتها الضيقة ومن دونها - إذا لزم الأمر - إلى جانب قضية الصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني في وجه جميع محاولات الاحتلال للنيل من مقدساته.

فمن جانبها قالت صحيفة " البيان " في إفتتاحيتها تحت عنوان " العرب يعاقبون قطر" إن علاقات قطر العربية متضررة جدا وهي لا تواجه مشكلة فقط مع الإمارات والسعودية والبحرين ومصر بل تمتد إلى أغلب الدول العربية حتى لو لم تنضم إلى المقاطعة.

و أرجعت الصحيفة ذلك إلى أن الدوحة لم تترك بلدا عربيا واحدا دون أن تتدخل في شؤونه سواء عبر أداتها التنفيذية جماعة الإخوان أو عبر الإعلام وتحريض الشعوب العربية عبر تثويرها وإثارة غضبها لأتفه الأسباب أو حتى عبر تمويل ودعم جماعات متطرفة للقيام بعمليات إرهابية في تلك الدول.

و أوضحت أن الذي يتأمل أسماء الدول العربية ويعود إلى إرث العقدين السابقين يكتشف ببساطة أن الدوحة سعت لتخريب أغلب الدول العربية على الرغم من أن هذه الدول لم تؤذ قطر ولم تسع بأي طريقة إلى التسبب بأضرار لقطر وشعبها.

و أشارت " البيان " إلى أن هذا السلوك المشين يرجع إلى معاناة الدوحة من " نقيصة تاريخية في التكوين" تدفعها إلى تقمص أدوار الدول العظمى من أجل دفع أغلب الدول العربية إلى مفاوضتها ومساومتها وطلب رضاها.

و قالت الصحيفة في ختام إفتتاحيتها إن هذا يفسر اليوم أن الدوحة التي شهدت وصول مسؤولين أجانب لم يصلها أي مسؤول عربي باستثناء الكويت التي قامت بوساطة مشكورة ومباركة ما يعني أن بقية الدول العربية تركت الدوحة في أزمتها ليس لوجود ثارات نائمة وحسب بل لأن الكل يعرف طبيعة هذا النظام الحاكم.. وتلك رسالة على الدوحة أن تفهمها.

**********----------********** وتحت عنوان " قطر التي فقدت ذاكرتها " قالت صحيفة " الخليج" : " لأن قطر تنسى كثيرا ولأن ذاكرتها مثقوبة أو أنها بلا ذاكرة فقد وجب تذكيرها ونظامها من حين إلى حين بتفاصيل الجرائم التي ارتكبتها والفظائع التي اقترفتها" .. واصفة موضوع المدان القطري محمود الجيدة بأنه حلقة من سلسلة متواصلة تدين وقائعها قطر بما لا يدع مجالا للشك والطامة الكبرى أن الدوحة وقد تبنت سياسة التبلد واللامبالاة لا تتعب من ترديد الأسطوانة المشروخة ذاتها التي لو صح مضمونها لسقط مفهوم العدالة في العالم.

وأضافت إنه كلما تعلق الأمر بقطر فإن التبرير جاهز ودعاوى التعذيب جاهزة.. و كلما تعلق الأمر بجرائم الإرهاب القطري فإن نظرية المؤامرة جاهزة وكلما تعلق الأمر بتدخل قطر المفضوح في شؤون الجيران والأشقاء فإن لدى دوحة الظلم والظلام والمظلومية الخطوة الاستباقية المعلومة إياها " ضربني وبكى.. و سبقني واشتكى".

وأكدت " الخليج " أن دول مجلس التعاون والدول المتضامنة ضد الإرهاب ستمضي بكل ثقة إلى مستقبل شعوبها وستترك قطر إذا استمر الحال على ما هو عليه فريسة النحيب الاستباقي والضجر والكآبة.. دول الخليج و الدول الأربع ستترك قطر سجينة فكرتها الإخوانية الضيقة وستمضي قدما من دون قطر إذا لزم الأمر وهذا ما يبدو مؤكدا حتى الآن فلا أمل في الأفق القريب وفقا للممارسة القطرية المبنية على ترديد الوهم إلى درجة تصديقه والمرتبة للعزلة والمترتبة عليها.

ونوهت إلى أن الدول المتضامنة ماضية في طريق الحق تاركة للحضيض الاختياري للأسف الدولة المارقة التي انتصرت لأسامة بن لادن والبغدادي والزرقاوي والقرضاوي والجولاني وأحمد منصور وعزمي بشارة ووجدي غنيم وبقية الأزلام والأقزام وتركتهم يتعدون على رموز الخليج وقادة العرب.

وقالت الصحيفة إنه كما التقت إرادات تلك الدول على كلمة سواء في القاهرة فإن لقاء المنامة تأكيد على إصرار محور الخير على مواجهة وتطويق محور الشر وكفى بإيران التخلف والطائفية والولي الفقيه نصيرا لقطر المارقة والطيور على اشكالها تقع.

وأضافت إنه من الواجب تذكير قطر التي تنسى وكأن ذاكرتها مثقوبة أو أنها فقدت الذاكرة أن سياسة الدول تجاهها قد تغيرت بدءا من الأسلوب فلا مجاملة بعد اليوم ولا عواطف تطغى فترغم على تجاوز الواقع وها قد شهدنا بأم أعيننا اليوم الذي بدأ نظام قطر نفسه ومعه أبواقه وأزلامه وأقزامه يلوم أصحاب الحق لأنهم صمتوا حينا أو أملوا في أخوة الشقيق حينا آخر..

لا أنصاف حلول بعد اليوم وها هي تجربة العام 2014 ماثلة أمامنا ونحصد ثمارها المرة حيث الوعود لا تكفي وحيث تعهدات شلة الغدر ليست إلا أكاذيب يتكدس بعضها كالظلمات فوق بعض.

وذكرت " الخليج " في ختام افتتاحيتها أن الحقيقة التي لا تصدقها قطر ولا تريد تصديقها أنها أصبحت منبوذة من قبل شعوب المنطقة والوطن العربي وأصبحت مصدر إزعاج للإنسان في العالم والمصدر الرئيس للشؤم والتشاؤم في المنطقة فيما ينشغل غيرها بتصدير التفاؤل وصناعة الأمل.

من ناحيتها أكدت صحيفة " الوطن " في افتتاحيتها تحت عنوان " هبة عربية لنصرة الأقصى" أنه في خضم التصعيد الوحشي الذي يمارسه الاحتلال الإسرائيلي كالعادة في فلسطين المحتلة وبحق المقدسات كان الموقف العربي فعالا عبر سرعة التحرك الرافض لجموح الكيان وتعديه على المسجد الأقصى ومنع دخول الفلسطينيين سواء عبر تأكيد الثوابت أو دعم نضال وصمود الشعب الفلسطيني أو عبر نقل صورة الأحداث ومطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه إغاثة شعب أعزل مصمم على التمسك بوطنه وقيام دولته وهو ما أثمر شجبا عالميا واستنكارا واسعين ورفضا مطلقا لجميع التعديات في الأراضي الفلسطينية ما أجبر الاحتلال في النهاية على إلغاء الإجراءات أحادية الجانب التي حاول فرضها سواء عبر وضع بوابات إلكترونية أو إلغاء الكاميرات التي أرد نصبها وإن كان انكساره قد ترجمه تعديات ومحاولة التضييق على عشرات آلاف الفلسطينيين الذين دخلوا الأقصى مجددا بعد أسبوعين من الامتناع عن الدخول وفق شروط الاحتلال.

وقالت إن القدس رغم جراحها انتصرت في معركة الصمود والعروبة ونصرة المقدسات ..وقد عبر الشعب الفلسطيني في مناسبة جديدة عن استعداده للفداء والثبات وقدرته على الحراك السلمي وتنظيم الفعاليات التي تؤكد عدم تهاونه مع أي مساس بالمقدسات أو الرضوخ لشروط يفرضها الكيان الغاشم.

وأضافت : " لكن كما تبين أن المطالب المحقة والتحرك العربي أثمر إنجازا في نصرة المسجد الأقصى ونيل التعاطف العالمي وموقف المجتمع الدولي الداعم يبقى هناك استحقاق كبير سواء على هيئة الأمم المتحدة أو القوى الفاعلة الكبرى عالميا وهو أن يتم التعامل مع أساس الصراع والعمل على إنجاز الحل المطلوب وفق حل الدولتين على حدود العام 1967 لوضع حد وإنهاء أطول احتلال في العصر الحديث المتواصل منذ سبعة عقود كاملة لأن الحلول المؤقتة والإسعافية ومنع التعديات في حالات معينة لا يضع حدا نهائيا تاما لأحد أهم أسباب التوتر والأزمات في المنطقة والشرق الأوسط.

ودعت " الوطن " المجتمع الدولي إلى التعاطى بفاعلية أكبر لنصرة الحق وفق حل عادل وشامل عبر تأكيد أن الاحتلال وكل ما يقوم به سواء التعديات أو الاستيطان أو استباحة الدم الفلسطيني وغيره لا يمكن السكوت عنه أو تجاهله وبالتالي فإن إمكانية التعامل مع الكيان وفق القانون يجب أن تبدأ وأن تتم المساءلة وأن يكون هناك حراك قوي ثابت لا يتوقف لنصرة شعب متسلح بعقيدته النضالية وصموده وتمسكه بوطن وقيام دولته مدعوم بعشرات القرارات الصادرة من أرفع هيئة أممية وهو مجلس الأمن والتي تؤكد الحق الفلسطيني .