عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 30-07-2017
-

 استعرضت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم موضوعي استهداف الحوثيين لمكة المكرمة من جديد والتصعيد الوحشي الذي يمارسه الاحتلال "الإسرائيلي" كالعادة في فلسطين المحتلة وبحق المقدسات اضافة الى ازدواجية قطر.

فتحت عنوان "الحوثيون واستهداف مكة" قالت صحيفة الخليج ان قادة الانقلاب في اليمن ومن يواليهم من القوى الإقليمية، يؤكدون من جديد أن المسار الذي يسلكونه لا يؤدي إلى حل للأزمة التي يواجهها اليمن، من جراء الانقلاب الذي استهدف الشرعية بهدف السيطرة على البلاد كافة، وذلك عبر سلسلة من الحماقات التي يقومون بارتكابها بين وقت وآخر.

ولعل استهداف مكة المكرمة بصاروخ باليستي أمس الأول، والذي يعد الثاني خلال أشهر، يفسر الذهنية الإجرامية التي تتحكم في سلوكيات ميليشيات اختطفت الدولة، وتريد اختطاف القرار السياسي لليمنيين، الذين يرفضون الانقلاب على شرعية بلادهم، والذي تم بأدوات عسكرية وقبلية تابعة لجماعة الحوثي، والرئيس السابق علي عبدالله صالح.

واعتبرت أن الهدف من إطلاق الحوثيين الصواريخ باتجاه المملكة العربية السعودية، ونحو مكة المكرمة بالذات، لا يستهدف تحقيق إنجاز عسكري ليس بمقدورهم الحصول عليه، بل محاولة يائسة من قبلهم لإفساد موسم الحج، الذي تستعد له المملكة بكل ما لديها من إمكانات، وهو ما أكدته منظمة التعاون الإسلامي، التي أشارت إلى إصرار ميليشيات الحوثي وصالح على استهداف الأماكن المقدسة في السعودية، تنفيذاً لمخططات تآمرية ضد المملكة، ومحاولة يائسة لزعزعة موسم الحج.

واوضحت الصحيفة ان الحوثيين اكدوا من خلال موقفهم الجديد، أنهم يرفضون الحلول السلمية التي تضعها الأمم المتحدة للخروج من الأزمة، التي يعانيها اليمن منذ العام 2014، فيما القضية الأخطر هي استمرار الحوثيين في التعاون مع إيران في تهريب الصواريخ الإيرانية إلى الأراضي اليمنية.

وخلصت الصحيفة الى القول بان التحالف العربي، المؤيد للشرعية اليمنية حذر من مغبة تسخير الحوثيين وحلفائهم لميناء الحديدة كمحطة لتهريب الأسلحة المختلفة التي يحصلون عليها من إيران، عبر عمليات تهريب منظمة مستمرة فيها منذ عدة سنوات، فقد كانت عملية تهريب الأسلحة عبر موانئ وجيوب مختلفة في البحر الأحمر، القريبة من ميناء الحديدة، واحدة من القضايا التي عانتها السلطات الشرعية.

البيان وفى افتتاحيتها بعنوان " ازدواجية قطرية" قالت ان الدوحة لعبت سياسياً، بطريقة خاسرة، إذ هرعت إلى دول العالم، طلباً لمساعدتها، وفي الوقت ذاته، أفشلت كل الوساطات الدولية، وهذا سلوك يعبر عن جهل سياسي كبير، وعن انتهازية غير مسبوقة في إدارة العلاقات الدولية.

واضافت ان نتائج هذه الاتصالات، كانت سلبية، فلم تهتم أغلب دول العالم بالمظلومية القطرية الزائفة، فيما الدول التي تحركت وأرسلت مسؤولين، مثل بريطانيا وأميركا، جوبهت بإصرار قطري على إفشال هذه الوساطات، وبحيث أصرت الدوحة على أن تبقى على ذات سياساتها حيث أفشلت الدوحة ست وساطات، حتى الآن، وما زالت تمارس ذات السلوك، أي السعي لاستثارة العالم ضد الدول الأربع، وهذا سلوك تبين بشكل واضح، أنه سلوك غير مفيد، إذ تريد الدوحة عبره فقط، الإساءة إلى الدول الأربع، ولا تريد أساساً حل المشكلة من جذرها.

واكدت فى ختام افتتاحيتها ان كل يوم يمر على الدوحة دون أن تخرج من مأزقها، له كلفة لاحقة مرتفعة، ولا يمكن لقطر أن تواصل هذه الازدواجية، توسل الوساطات، ثم إفشالها لاحقاً، والاكتفاء بتعظيم المظلومية، في سياسة تدل على أن النظام القطري يريد التعمية على مشاكله الداخلية، بالاستفادة من أزمته الخارجية.

وفى موضوع اخر وتحت عنوان " هبة عربية لنصرة الأقصى" قالت صحيفة الوطن انه في خضم التصعيد الوحشي الذي يمارسه الاحتلال "الإسرائيلي" كالعادة في فلسطين المحتلة وبحق المقدسات، كان الموقف العربي فعالاً عبر سرعة التحرك الرافض لجموح الكيان وتعديه على المسجد الأقصى ومنع دخول الفلسطينيين، سواء عبر تأكيد الثوابت أو دعم نضال وصمود الشعب الفلسطيني، أو عبر نقل صورة الأحداث ومطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه إغاثة شعب أعزل مصمم على التمسك بوطنه وقيام دولته، وهو ما أثمر شجباً عالمياً واستنكاراً واسعين ورفضاً مطلقاً لجميع التعديات في الأراضي الفلسطينية، مما أجبر الاحتلال في النهاية على إلغاء الإجراءات أحادية الجانب التي حاول فرضها سواء عبر وضع بوابات إلكترونية أو إلغاء الكاميرات التي أرد نصبها، وإن كان انكساره قد ترجمه تعديات ومحاولة التضييق على عشرات آلاف الفلسطينيين الذين دخلوا الأقصى مجدداً بعد أسبوعين من الامتناع عن الدخول وفق شروط الاحتلال.

واكدت على ان القدس رغم جراحها انتصرت في معركة الصمود والعروبة ونصرة المقدسات، وقد عبر الشعب الفلسطيني في مناسبة جديدة عن استعداده للفداء والثبات وقدرته على الحراك السلمي وتنظيم الفعاليات التي تؤكد عدم تهاونه مع أي مساس بالمقدسات أو الرضوخ لشروط يفرضها "الكيان" الغاشم.

وخلصت الى القول ان المطالب المحقة والتحرك العربي قد أثمر إنجازاً في نصرة المسجد الأقصى، والتعاطف العالمي وموقف المجتمع الدولي الداعم، يبقى هناك استحقاق كبير سواء على هيئة الأمم المتحدة أو القوى الفاعلة الكبرى عالمياً، وهي أن يتم التعامل مع أساس الصراع والعمل على إنجاز الحل المطلوب كما يجب وفق حل الدولتين على حدود العام 1967، ليصار إلى وضع حد وإنهاء أطول احتلال في تاريخ العصر الحديث المتواصل منذ سبعة عقود كاملة.

-خلا-