عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 31-07-2017
-

حذرت صحف الامارات من التداعيات الكبيرة المترتبة على الدعوة القطرية لتسييس وتدويل فريضة الحج ..مؤكدة انها تجسد مدى انحطاط سياسة تنظيم الحمدين والتي تقود قطر في طريق مسدود يؤدي إلى نتائج كارثية.

وقالت الصحف في افتتاحياتها الصادرة صباح اليوم انه في الوقت الذي تفتح فيه المملكة العربية السعودية ذراعيها مرحبة بضيوف الرحمن وحجاج قطر في صميم القصد والمعنى تسارع قطر الفتنة والبغي إلى اختراع سيناريوهات على طريقة معلمتها وقدوتها إيران فتدول القضية ذاهبة بها عبر لجنة حقوق الإنسان القطرية إلى الأمم المتحدة.

وأكدت الصحف في هذا الصدد ان الصبر لم يعد حلا إلا أنها أشارت الى طوق نجاة قطر من شر أعمالها عبر التزامها بالمطالب الـ13 المقدمة من الإمارات والسعودية والبحرين ومصر.

وتحت عنوان " توظيف مشين " قالت صحيفة "البيان" ..تتورط قطر في جريمة لاتغتفر، حين تحض على تدويل الحرمين، وهي بهذه الدعوات، تعلن العداء التام ليس للمملكة العربية السعودية فقط، وإنما لبقية دول الجوار والعالم الإسلامي بأكمله، كما أنها تتطابق في هذا المجال مع إيران، بشكل واضح لا لبس فيه أبدا.

وأكدت ان هذا الاجتراء على الدور السعودي المثالي في خدمة الحرمين الشريفين، لا يمكن أن يكون بريئاً، فقد تناست قطر أن كل العالم الإسلامي، يقف موقفاً حاسماً من إيران، وأطماعها بالتوسع في المنطقة، ورغبتها باحتلال الأماكن المقدسة، في سياق تصدير مشروعها الفوضوي والدموي إلى كل المنطقة، وهذا يعني فعلياً أن الدوحة لا تصطدم هنا مع السعودية فقط، أو الدول الأربع التي قاطعتها، بل تدخل في مواجهة مع كل العالمين العربي والإسلامي، حين تحرض على تدويل الحرمين، بما يتطابق مع السياسات الإيرانية.

وقالت " إن هذه الدعوات القطرية تعبّر عن خسة كبيرة، تجسد مدى انحطاط سياسة تنظيم الحمدين، والتي تقود قطر في طريق مسدود، يؤدي إلى نتائج كارثية " ..مؤكدة ان المملكة العربية السعودية ستبقى ، هذه الدولة الكبيرة والوازنة، راعية للأماكن المقدسة، والكل يدرك ما قدمته المملكة على مدى العقود الفائتة من جهود جبارة لرعاية حجاج بيت الله الحرام، والعناية بهذه المواقع، وهو جهد يحظى باحترام وتقدير واسع النطاق، في مختلف أنحاء العالمين العربي والإسلامي.

واختتمت "البيان" افتتاحيتها قائلة " لقد أثبتت هذه الأزمة أن التآمر القطري فاق أكثر التوقعات تشاؤماً، غير أن الدعوة لتدويل الحج تعد خطيئة سيكون لها تداعيات كبيرة خلال الفترة المقبلة ".

من ناحيتها وصفت صحيفة "الخليج" سعي قطر إلى تسييس وتدويل فريضة الحج بأنها الطامة الكبرى أو الداهية الدهياء ..مؤكدة انها تتناغم بذلك، وكأنها توأم الروح، مع حليفها الإيراني، ما يشبه، كما يقرر وزير الخارجية السعودي، إعلان حرب.

وقالت " هي دولة الفوضى تدافع عن نفسها كمن يدافع عن نفسه وهو في الرمق الأخير، بكل الوسائل المتاحة، لكن المتاجرة بقضية الحج تدخل قطر قطعاً في مستنقع عميق من الوحل والوهن والعجز وقلة الحيلة، وفيما تفتح المملكة العربية السعودية ذراعيها مرحبة بضيوف الرحمن، وحجاج قطر في صميم القصد والمعنى، تسارع قطر الفتنة والبغي إلى اختراع سيناريوهات على طريقة معلمتها وقدوتها إيران، فتدول القضية ذاهبة بها، عبر لجنة حقوق الإنسان القطرية، إلى الأمم المتحدة".

وأكدت الصحيفة تحت عنوان " نريد ندا كفؤا للحوار يا قطر " ان الاتفاقات والتفاهمات السياسية بين الدول تفترض وجود ند كفؤ ومكافئ، وهذا ما تفتقده قطر، وبالتالي ما لا يمكن أن تمثله .. نحن أمام خصم فقد البوصلة وأدمن المتاهة .. نحن أمام دولة الأفكار الضيقة والتكتيكات الصغيرة، وكما أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي خلال المؤتمر الصحفي أمس، فإن دول المنطقة استنفدت حوارها مع قطر، لكن الدوحة أخلت بكل الاتفاقات والعهود، في إشارة خاصة لتاريخ قريب شهدناه وكنا جميعاً الشهود عليه: اتفاق الرياض واتفاق الرياض التكميلي ما زالا يلحان على الذاكرة ويضيئان الطريق".

واضافت " المفارقة الصارخة أن الإعلام القطري الغبي، غير المهني بالمرة، يتكلم عن اتفاقي الرياض، خصوصاً بعد نشر وثائقهما، باعتبارهما اتفاقين عامين يشملان دول /التعاون/ كلها، ولم تكن قطر وحدها المقصودة، فأي هروب من الحقيقة، وأي زيف " ..مؤكدة ان شعوب الخليج والوطن العربي كانت الشاهدة على كل الإرهاصات التي أدت إلى الاتفاقين، وقد صيغا في هذا الشكل لحفظ ماء وجه الدولة الشقيقة أو التي كانت دولة شقيقة.

**********----------********** وتساءلت " ماذا بعد أن فقدت الدولة التي كانت شقيقة ماءها وحياءها؟ لا مفاوضات على المبادئ الستة والمطالب الثلاثة عشر .. لا مفاوضات ولا حوار على المخرجات المفترضة لاتفاقي الرياض والرياض التكميلي، وإذا كانت قطر تفضل أن تعيش أسيرة ماض لا يتحقق، فقد اختارت الدول الأربع الداعية إلى مكافحة الإرهاب مستقبل التقدم والتنمية والمحبة والسلام".

وأضافت " لا يخفى على المراقبين والمتابعين انتصار قطر غير المشروط لتيارات التطرف والإرهاب من خلال واجهاتها السياسية وأبواقها الإعلامية معاً، خصوصاً قناة /الجزيرة/ الإخوانية الإرهابية، فقد دأبت، وهذا مستمر ويبلغ ذروته الآن، على تلوين أخبارها وتقاريرها بما يخدم الإرهاب، ويخدم الأجندات الخارجية ضد المنطقة، ويشمل هذا أخبار الحوثيين الانقلابيين مقابل الشرعية اليمنية والتحالف العربي الذي يدعمها بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة، كما يشمل أخبار ليبيا وسوريا والعراق ومصر، فحيث حلت الجزيرة حل وحش الإرهاب، والعكس صحيح ".

وأكد "الخليج" في ختام افتتاحيتها ان العالم كله يعرف كم أنت مزيفة ومفضوحة ومكشوفة يا قطر، وفرق بين المعرفة والجهل .. فرق بين محور الشر الذي أصبحت صوته أو ذيله، ومحور الخير وعنوانه الأخوة الصادقة والشراكة الحقيقية، وأول حرف في أبجديته المستقبل.

وتحت عنوان " ليس للصبر موضع " قالت صحيفة "الرؤية" ان نظام الدوحة لم يترك بابا للفتنة إلا طرقه وحين سدت في وجهه الأبواب كلها أراد استغفال ملايين المسلمين بالترويج لأكذوبة منع الحجاج القطريين حتى تبدت الحقيقة ان النظام هو من يمنع مواطنيه عن أداء الشعيرة .

وأكدت " ليس هذا فحسب بل تجاوز تنظيم الحمدين حتى من يجاهرون علنا بتسييس الحج بمطالبة عدوانية لتدويل الحرمين الشريفين وهو ما يمثل إعلانا واضحا للحرب والتدخل في الشؤون الداخلية للشقيقة السعودية ".

وقالت " لم يعد الصبر حلا يا قطر ولا الصمت عن ارهابك ".

غير ان صحيفة "الوطن" دلت قطر على طوق نجاتها من شر أعمالها عبر الاتزام بالمطالب الـ13 المقدمة من الإمارات والسعودية والبحرين ومصر ..وقالت " لو أدركت قطر معنى التزامها بالمطالب الـ13 لأيقنت أنها في حقيقتها طوق نجاة لها من شر أعمالها قبل أي شيء آخر، ولو احتكمت للعقل بعيداً عن العنجهيات الفارغة والمكابرة الجوفاء، لعرفت أن المطالب هي بوصلة نجاة تدلها على الطريق الذي يخرجها من النفق المظلم الذي تسير فيه، لكن من أين تأتي الحكمة الواجبة وساسة الدوحة أنفسهم باتوا أسرى الظلام، وزجوا ببلدهم في أجندات لا تليق بدولة تحترم شعبها وتسعى لعلاقات طبيعية مع دول العالم، بحيث أصبحوا عاجزين عن رؤية العالم إلا من منظار الإرهاب والتطرف والأجندات المشبوهة، بعد أن استبدلوا كل ما يربطهم مع جوارهم من دم ونسب وتاريخ، بعلاقات آثمة مع أنظمة الشر المتربصة بالأمة جمعاء".

وذكرت الصحيفة تحت عنوان " البوصلة واضحة " .. أتى اجتماع وزراء خارجية دول المقاطعة العربية في المنامة، ليؤكد بطريقة واضحة وبرسائل لا تحتمل التأويل ما يتوجب على قطر معرفته ورؤيته وبالتالي عمله، فلا حلول وسطاً ولا شيء بين السطور يتوجب البحث عنه، وعلى نظام تميم الاختيار بشكل عملي وليس مجرد تعهدات سبق وأن قطعها دون أن يلتزم بأي منها.

وقالت ان الوقت يمضي سريعاً وهو بالتأكيد ليس في صالح قطر، ولا السطحية التي تبدو واضحة في التعامل مع أزمة اختارتها بنفسها يمكن أن تجعلها تتجنب المزيد من الإجراءات السيادية والمضمونة بموجب القانون الدولي من قبل "رباعي المقاطعة العربية"، فالمفاضلة بين الخيارات الواضحة هو الطريق للحل في حال كان التوقف عن دعم الإرهاب والتطرف قراراً يجنب قطر الهاوية السحيقة التي تتجه لها في حال واصلت ما تقوم به، حيث أن قطر تحتاج اليوم قراراً شجاعاً يجنبها التداعيات، ويجنب شعبها محاولات سلخه من محيطه وحاضنته العربية والإسلامية وقبل كل شيء الخليجية، لكن كيف لمن ارتهنوا لأكثر تنظيمات الأرض وحشية وجهلاً ورياء ومتاجرة بالدين أن يعقلوا ؟.

وأكدت ان الرسائل المتلاحقة اليوم من الدول العربية وحتى المجتمع الدولي الذي أكد رفضه التام لما تقوم به قطر، تأتي من طرف عُرف عنه الحزم في المواقف وخاصة في مواجهة التهديدات والتحديات الخطرة خاصة التي تستهدف أمن واستقرار دول المنطقة.

وقالت "الوطن" في ختام افتتاحيتها " الخيارات واضحة ولا تراجع عنها وقطر بعنادها وسلبيتها ومسرحياتها تؤكد تمسكها بالأسوأ حتى اليوم، وتتجاهل العودة إلى بر الأمان وتعول على دول وتنظيمات يؤكد العالم أجمع نواياها ومراميها، وفي حال واصلت فسيكون ندمها كبيراً يوم لم ولن ينفعها شيء ".