عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 02-08-2017
-

/ اهتمت صحف الإمارات الصادرة اليوم في إفتتاحياتها بنهج دولة الإمارات القائم على قيم التسامح والوسطية والوئام بين المسلمين وبعضهم وبينهم وبين شعوب الأرض كافة والنهج القطري القائم على دعم الباطل .. إلى جانب ذكرى مرور 27 عاما على غزو الكويت علاوة على مخاطر خرق إيران للقانون الدولة ودعم الإرهاب والإرهابيين.

فمن جانبها وتحت عنوان " شتان ما بين مشهدين " قالت صحيفة " البيان " في إفتتاحيتها : " بما أنه ليس هناك مجال للمقارنة بين الحق والباطل فإنه لا مجال على الإطلاق للمقارنة بين من يضع قبلة على رأس رمز الحق ومن يضع قبله على رأس رمز الباطل".

و أضافت الصحيفة إن مناسبة هذا الحديث مشهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وهو يقبل رأس فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف رمز التسامح والوسطية والوئام بين المسلمين وبعضهم وبينهم وبين شعوب الأرض كافة إنها المؤسسة التي ترعى دين الحق والعدل والسلام ولهذا فهي قبلة من سموه على رأس رمز الحق.. أما النقيض فهو مشهد أمير قطر تميم بن حمد وهو يقبل رأس رمز الباطل والأب الروحي للإرهاب والتطرف يوسف القرضاوي الذي وضعته دول المقاطعة العربية على" قائمة الإرهاب" باعتباره العقل المنظر للإرهاب والتطرف والأب الروحي لجماعة الإخوان الإرهابية.

و أكدت أنه لا مجال للمقارنة مع دولة الإمارات التي أشاد الدكتور أحمد الطيب بجهودها ودورها في دعم قضايا الإسلام والشعوب الإسلامية ومبادراتها المتعددة على صعيد الاهتمام بالمسلمين في أنحاء العالم ونشر تعاليم ديننا الحنيف وقيمه النبيلة التي تحض على التسامح والوسطية إلى جانب دورها في التصدي للإرهاب والتطرف ومروجي الفتن والتعصب.

و قالت الصحيفة في ختام إفتتاحيتها إن هذا هو الفرق بين راية الحق التي ترفعها الإمارات وراية الباطل التي ترفعها قطر.

**********----------********** و تحت عنوان " 27 عاما على غزو الكويت " قالت صحيفة " الخليج " في إفتتاحيتها إنه في مثل هذا التاريخ من شهر أغسطس عام 1990 زلزل الرئيس العراقي حينها صدام حسين منطقة الخليج والمنطقة العربية بأكملها بالقرار الكارثي الذي اتخذه والخاص باجتياح الكويت وما تركه من آثار سلبية على الأوضاع العربية برمتها لا تزال تدفعها حتى اليوم.

و أضافت إن ذلك وقع في " الخميس الأسود " اليوم الذي أقدمت من خلاله قوات الجيش العراقي على غزو دولة الكويت، العضو في مجلس التعاون الخليجي، وفي الجامعة العربية والأمم المتحدة .. مؤكدة أن تلك الخطوة رسمت تاريخا جديدا للمنطقة إذ لم تهدأ تداعيات هذا الزلزال المدمر، ولا تزال تفعل فعلها حتى اليوم بعدما أخذت من العرب الكثير من قوتهم وإمكاناتهم المادية والبشرية وأضعفت حضورهم وتأثيرهم في المنطقة لصالح دول أخرى استفادت من الانقسام الذي حصل.

و وصفت الحدث بأنه لم يكن عاديا، فقد كانت آثاره وأضراره كبيرة على دول الخليج والمنطقة العربية بشكل عام، فنظام الرئيس السابق صدام حسين قام بالاعتداء على دولة جارة، دون مراعاة لأواصر القربى والجيرة، خاصة وأن دولة الكويت كانت واحدة من أكثر الدول مساندة للعراق في الحرب التي خاضها ضد إيران في ثمانينيات القرن الماضي وقدمت مع بقية دول التعاون الكثير من المساعدات المالية، فضلا عن الإسناد السياسي للقيادة العراقية خلال الحرب حتى بلغ حجم المساعدات الكويتية للعراق أثناء الحرب نحو 14 مليار دولار.

و قالت " الخليج " إن الخلافات التاريخية بين العراق والكويت لم تكن تستدعي أن يقوم صدام حسين بغزو دولة آخرى واجتياحها في غضون يومين، ارتكب خلالها الجيش الكثير من الجرائم خاصة وأن بغداد اعترفت رسميا باستقلال الكويت في 4 أكتوبر 1963، وبالتالي اعترفت بالحدود المرسمة بين البلدين بغض النظر عن أي ادعاءات سابقة.

و أشارت إلى أنه بعد 27 عاما من الكارثة، لا تزال هناك أسئلة جدية تطرح عن الأسباب الحقيقية التي دفعت النظام العراقي حينها للإقدام على ارتكاب مثل هذه المغامرة غير محسوبة العواقب، فمن الواضح أن هذه المغامرة غيرت من ملامح الشرق الأوسط بأكمله، ومنطقة الخليج بشكل خاص، وتركت المجال لإيران للتحول إلى غول متوحش يرغب في التهام الجميع، رغم حديثها الناعم عن العلاقات الجيدة التي يجب أن تربطها بدول مجلس التعاون الخليجي.

ونوهت إلى أنه في الوقت نفسه " لا يجب تجاهل الحديث عن مؤامرة أمريكية - إسرائيلية بهدف السيطرة على منابع النفط في الخليج، خاصة في ظل ما أشيع عن موقف السفيرة الأمريكية في بغداد حينها أبريل جلاسبي التي أشارت إلى أن أمريكا " ليس لها رأي بشأن صراع عربي عربي" تماما كعدم إغفال الدور الأمريكي والإسرائيلي في رؤية المنطقة في حالة انقسام وهو ما تحقق في أغسطس 1990 وما يدور اليوم أيضا عبر لاعب ثان هو قطر.

وشددت " الخليج " على أن المشهد القائم اليوم بكل صوره يؤكد أن غزو الكويت كان واحدا من أكثر القرارات التي كانت لها تأثيرات كبيرة على العرب ومستقبلهم خاصة بعد أن استدعى الغزو التدخل العسكري المباشر من القوى العظمى ومعه وعبره دخلت المنطقة بأسرها أزمة خطيرة لم تخرج منها حتى اليوم.

**********----------********** من ناحيتها أكدت صحيفة " الوطن " في إفتتاحيتها تحت عنوان " القانون الدولي وإيران" أن أهمية القانون الدولي لا تكمن بتنظيم العلاقات الواجبة بين الدول فقط والتي أساسها تأمين السلام والاستقرار وعدم التدخل في شؤون الآخرين فقط بل أهميته الكبرى تتجلى في محاسبة كل دولة تخالف بنوده وتكون مصدرا للتوتر وإثارة النزاعات وزج أنفها في شؤون دول ثانية بانتهاك فاضح لسيادة الدول التي يضمنها ويكفلها ويحصنها القانون الدولي ذاته.

وقالت : " لاشك أن إيران نموذج صارخ للعدوانية ومخالفة جميع القوانين والشرائع الواجبة فشرورها لا تتوقف عند حد، وهي تمارس الانتهاكات بأفظع و أخطر صورها و أن كل ما يعتبره القانون الدولي جريمة تستوجب المحاكمة، يعتبر عنوانا رئيسيا لطهران في علاقاتها وفق سياستها التي تنتهجها فهي لا تتوانى عن تجنيد المليشيات والإرهابيين والطائفيين وإرسالهم إلى عدة دول ليستبيحوا دماء شعوبها وبالتالي التسبب بأفظع الويلات والمآسي.

وأضافت " الوطن " إن محاولات إيران لتكدير السلم خاصة بعد العام 1979 لم تتوقف عند حد معين وحاولت إسباغ الطابع الديني لتبرير كل ما تقوم به من جرائم وتعديات وانتهاكات وخلال ذلك كله كانت تعمل على نشر الطائفية البغيضة التي لم تعرفها شعوب المنطقة إلا منذ أن بدأ الاخطبوط الإيراني يجد منفذا لأذرعه في عدد من الدول خاصة في العراق وسوريا ولبنان ومحاولة استنساخ ذات التجارب المريرة في دول ثانية إضافة إلى محاولاتها لتسييس أداء الشعائر المقدسة .

و أشارت إلى أن من تلك الأمثلة ما أقدمت عليه في العام 1987 ومحاولة تكراره في السنوات الأخيرة واليوم عبر مطالبتها بكل استفزاز وانتهاك يرقى إلى مستوى العدوان بتدويل المناسك في ظل ما بذلته وتبذله المملكة العربية السعودية طوال تاريخها لتأمين ضيوف الرحمن والسهر على خدمتهم وتقديم كل ما يلزم لهم دون تمييز .. مؤكدة أن الدعوات التي تطلقها طهران وحليفتها الدوحة مع الأسف دجل ورياء مفضوح ضمن مزاعم وادعاءات لا وجود لها في الواقع.

وأكدت " الوطن " أن ذلك كله يستوجب من المجتمع الدولي الذي يعي خطورة ما تقوم به إيران التحرك الفعال وتحريك العدالة الدولية للمساءلة والمحاسبة لفرض العقوبات اللازمة وتجنيب المنطقة والعالم برمته تبعات سياسة الإرهاب التي تنتهجها إيران.