عناوين الصحف الإماراتية ليوم الخميس 03-08-2017
-

اكدت صحف الامارات فى افتتاحياتها الصادرة اليوم ان مشاركة امير قطر في مراسم تنصيب الرئيس الإيراني يعني أن حفل التآمر بين تميم وروحاني مستمر فيما يشيح امير قطر بوجهه عن خليجه العربي، ووطنه العربي، وأهله المفترضين.

فتحت عنوان / اذا لم تستح/ قالت صحيفة البيان ان ذهاب امير قطر الى ايران ليشارك في مراسم تنصيب رئيسها في هذا التوقيت بالتحديد ينطبق عليه القول ?إذا لم تستحِ فافعل ما شئت?، والمشكلة هنا ليست في العلاقات القطرية - الإيرانية، التي كانت ولا تزال وطيدة ولم تشُبْها شائبة، ولم تتأثر بما تفعله إيران من دعم للانقلابيين في اليمن، ولا بما تفعله من تدخلات سافرة في شؤون جيرانها العرب وإثارتها للقلاقل والاضطرابات والفتن الطائفية في الدول العربية، ولكن جوهر القضية وعدم الاستحياء هنا يتمثل في أن أمير قطر الذي لم يسبق له زيارة طهران من قبل، يختار هذه المناسبة وهذا التوقيت بالتحديد ليزورها ويشاركها احتفالاتها، في حين أنه كان قبل الأزمة يشارك بقواته ضمن قوات التحالف العربي، وكانت قواته الرمزية ترابط على الحدود بين السعودية واليمن.

واعتبرت الصحيفة ان المسألة هنا ليست مجرد استفزاز قطري لمشاعر أشقائها العرب التي تدعي هي أنها تسعى إلى التصالح والحوار معهم وهم يرفضون، ولا هي عدم احترام للشهداء من أبناء دول الخليج العربي ?ومن بينهم قطريون?، والذين قتلهم الحوثيون بالسلاح الذي تمدّهم به إيران، المسألة هنا أخطر بكثير، لأنها تؤكد فضائح دعم قطر للحوثيين وتزويدهم بإحداثيات ومعلومات وتحركات قوات التحالف العربي الذي صرحت قطر بأنها أجبرت على المشاركة فيه..إنها خيانة الأشقاء، وهل بعد الخيانة حياء!!.

من جانبها وتحت عنوان /تميم وروحاني.. حفل التآمر مستمر/ قالت صحيفة الخليج ان قلب تميم يتجه إلى إيران ورأس نظامها روحاني، ومن خلفه خامنئي، فيما يشيح بوجهه عن خليجه العربي، ووطنه العربي، وأهله المفترضين مما ينبئ عن تحقيق نهج قطر على الأرض وأنها نجحت في بناء علاقات قوية مع أمريكا وإيران في وقت واحد مصدقة لتاريخ من العلاقة القائمة على الجور والظلم والبهتان .

واضافت " وها هو سلوك الدولة الإرهابية المارقة يصدقها، وصولاً إلى الخبر الصادر عن مكتب روحاني نفسه، بأن الأمير تميم بن حمد، سيحضر حفل تنصيب الرئيس الإيراني لمدة رئاسية ثانية المقرر يوم بعد غد السبت، ما يعني أن حفل التآمر بين تميم وروحاني مستمر".

ولفتت الى ان هذا تأكيد جديد على أن قطر ماضية، أبعد وأعمق، في خطواتها الاستفزازية غير المسؤولة منبهة الى ان حضورالامير الشخصي يحقق أمل إيران، في اختراق القرار الخليجي الموحد، أو الذي يفترض أنه موحد.

وخلصت الى القول ان الخليج واحد، ومجلس التعاون صوت واحد، والأمة العربية ضمير واحد، وقطر ضمن هذا كله، وخارجه، تمثل الشذوذ، الغريب، والاستثناء المريب، فلا تفسير إلا لقاء قطر وحليفتها إيران على عقيدة التطرف، والتطيّف، والإرهاب، وكما أن ضمير شرفاء أمتنا واحد، فإن لانعدام الضمير لدى قطر وإيران شكله الواحد، وجوهره الذي لا يخفى على أحد.

اما صحيفة الوطن فقالت تحت عنوان " بيعة تميم للملالي" ان حضورتميم حفل تنصيب حسن روحاني في إيران لولاية رئاسية ثانية ليس مستبعداً في ظل مواقف قطر العلنية التي جنحت لدرجة الغوص في الرمال المتحركة الإيرانية، وتأكيدها أن علاقاتها مع طهران يجب أن تزداد وتكون أكثر قوة، في الوقت الذي تعتبر إيران أن مواقف الدوحة فرصة لا يمكن أن تفوتها وهي الهادفة للتدخل وربط أي قوى أو نظام بأجندتها التدميرية للمنطقة والرامية إلى ضرب كل استقرار فيها.

واوضحت ان محاولات "المظلومية" المزعومة فشلت وانهارت محاولات قطر لإيجاد منفذ من مأزق وضعت نفسها فيه باختيارها متجاهلة كافة محاولات تحذيرها من مغبة الخيارات التي اتخذتها، ونالت المزيد من الازدراء والشجب والاستنكار خاصة من قبل العالمين العربي والإسلامي لدعواتها التي تعتبر استكمالاً لحليفتها إيران بتسييس الحج، في موقف لايمت للعقل ولا الضمير ولا المفروض بصلة، وهو يبين المدى الذي انجرفت فيه الدوحة معتبرة ان توجه تميم إلى إيران، يؤكد في محطة جديدة انعدام الأفق والآلية الواجبة للتعامل، فالتعويل على إيران وتركيا والتنظيمات الإرهابية هو انتحار تام، ومواصلة الذهاب بعيداً في كل ما من شأنه أن يقلل فرص عودة قطر إلى الحضن الطبيعي متواصل.

وخلصت فى ختام افتتاحيتها الى ان الحل في الرياض ودول التعاون والالتزام بالمطالب المحقة، والخروج من الأزمة بتجنب كل السياسات المدمرة التي تمضي فيها قطر بعناد معيب وأطوار غريبة لا تبدو واقعية أو يهمها فعلاً الخروج من الأزمة وتدارك التداعيات التي باتت ملامحها واضحة للعيان.