عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت 05-08-2017
-

تناولت افتتاحيات صحف الامارات صباح اليوم ذكرى احتلال العراق للكويت فى ظل ازمة قطر وانتصار القوات الوطنية اليمنية على تنظيم ?القاعدة? الإرهابي اضافة الى موضوع تفاخر رئيس وزراء الاحتلال "الإسرائيلي" بألف وحدة استيطانية.

فتحت عنوان " امن الخليج بدون قطر" قالت صحيفة البيان ان ذكرى احتلال العراق للكويت اتت لتذكرنا بالأمجاد والمواقف المشرفة لمجلس التعاون الخليجي الذي تكاتف يداً واحدة للدفاع عن الكويت وإغاثة شعبها، والجميع يذكر كيف كان تعاضد شعوب دول المجلس مع شعب الكويت الشقيق، وكيف كانت المشاهد الرائعة التي أثبتت أن شعوب هذه الدول أسرة واحدة تهب لنجدة أي أعضائها في محنته، هذه الذكرى التاريخية لمحنة احتلال الكويت التي كشفت عن مدى أهمية مجلس التعاون المصيرية لشعوب الدول الست، وعلمتهم أن عدوهم واحد ومصيرهم واحد.

واضافت ان هذه المناسبة تاتي في ظل أزمة قطر التي شذت عن الجمع، وباتت تلوح بالأقاويل الباطلة والزائفة حول مصير ومستقبل مجلس التعاون، وسمعنا وزير دفاعها يهذي بالقول بأن ?مصير ومستقبل مجلس التعاون في خطر?، والحقيقة أن مستقبل المجلس قد يكون فعلاً في خطر مع استمرار قطر بسياساتها الداعمة للإرهاب، والمعادية لجيرانها أعضاء المجلس، بل والمتآمرة عليهم والحليفة لأعدائهم.

وخلصت الى القول ان ما يقوله المسؤولون في قطر حول مجلس التعاون ومصيره يعكس بوضوح انعدام المسؤولية لدى النظام القطري تجاه شعبه، ومصادرة حقوق الشعب القطري الشقيق في انتمائه وتواصله مع أشقائه في الأسرة الخليجية التي أثبتت على مر السنوات الماضية أنها بالفعل أسرة واحدة، مصيرها وعدوها واحد، ومحاولات النظام القطري عزل شعبه عن الأسرة الخليجية سيعرض هذا النظام، وليس مجلس التعاون، للخطر.

من جانبها وتحت عنوان " اليمن.. جردة حساب" قالت صحيفة الخليج انه يحق للمتابع، إزاء انتصار القوات الوطنية اليمنية على تنظيم ?القاعدة? الإرهابي، عبر العملية النوعية بإسناد قوي من القوات الإماراتية الخاصة، أن ينظر في الوضع اليمني الراهن، وفي نيته القيام بما يشبه ?الجردة?، جردة الحساب، إذا صح التعبير، وهو يصح قطعاً، حيث تضحيات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية وبالمشاركة الفعالة من دولة الإمارات أثمرت اليوم واقعاً يمنياً جديداً ينبئ، يقيناً، بمرحلة جديدة، فلم تذهب جهود المخلصين هباءً، ولا دماء الشهداء الغالية سدى.

واعتبرت ان اليوم، أكثر من أي يوم مضى، تبدو فرصة ضرب الإرهاب في اليمن سانحة، خصوصاً بعد تتويج المسيرة المظفرة بالعملية الأخيرة، وبعد أكبر النجاحات تحققاً في تحرير المكلا عاصمة حضرموت، لكن ماذا بعد؟ الهدف هو إيجاد حل سياسي يؤسس ليمن ما بعد الانقلاب، ويمن ما بعد الحرب.

واشارت الى انه من الواضح أن التحالف الحوثي مع صالح في مأزق بسبب سوء إدارته للبلاد، وهو الذي يعرض اليمن لكارثة إنسانية ضخمة، أحد تجلياتها انتشار مرض الكوليرا على نطاق واسع، ومن الملاحظ أن تردد الحوثيين في الموافقة على اتفاق الحديدة لضمان دور الميناء كميناء إنساني وتجاري يعوق، الآن، جهود الإغاثة الإنسانية، كما أن استهداف الحوثيين، مؤخراً ومجدداً، الملاحة البحرية في باب المندب وميناء المخا دليل آخر على غياب أي استراتيجية لدى الحوثيين وحلفائهم تجاه الحل وإنهاء الحرب، فمن الواضح أن كل زخم عسكري أو سياسي للتمرد انتهى، وأن هم التمرد الأساسي حالياً هو البقاء ولو على حساب استفحال الأزمة الإنسانية في اليمن.

وخلصت الى القول ان الحل سياسي ويبقى سياسياً بامتياز، بشرط ألا يستبعد أياً من اليمنيين، ولا يقوم على منطق من يحمل السلاح ويهدد به فالمشهد في اليمن ما زال معقداً ومركباً، ولكن الحقيقة المؤكدة التي يجب أن يواجهها الحوثيون، أن عامل الوقت ليس في مصلحتهم أو في مصلحة تحالفهم مع الرئيس السابق، والحنكة السياسية تتطلب، وجوباً، إدراك هذه الحقيقة.

اما صحيفة الوطن فتناولت تحت عنوان " التفاخربالاستيطان" تفاخر رئيس وزراء الاحتلال "الإسرائيلي"، بنيامين نتنياهو خلال إعلانه بدء العمل على توسيع مستوطنة في الضفة بألف وحدة سكنية، بأن حكومته هي الأكثر دعماً للاستيطان، والأكثر عملاً عليه بتاريخ الكيان مما يعني اعتراف نتنياهو بأنه أكثر من خالف القانون الدولي الذي يصنف المستوطنات فضلاً عن كونها غير شرعية، بأنها تعتبر جريمة حرب كذلك.

وتساءلت الصحيفة : أين الموقف الدولي من هذا التفاخر بالجرائم، علماً أن الاستيطان منذ العام 1967، هو واحد ضمن مسلسل إجرامي لا يتوقف، ويواكب مع كل ما يرتكبه الاحتلال وجعله من يومياته، فالقتل والأسر والهدم والاستيلاء على الممتلكات وإطلاق يد المستوطنين واستباحة المقدسات وسن القوانين العنصرية التي تبيح إنهاء حياة أي فلسطيني أو زجه في غياهب السجون لمجرد الشك تتواصل، كذلك تجاهل الاحتلال لعشرات القرارات الصادرة من مجلس الأمن الدولي منذ عقود طويلة، جريمة جديدة في انتهاك للموقف العالمي الذي يدين ويشجب ويستنكر كل ما تقدم عليه "إسرائيل".

واكدت فى ختام افتتاحيتها انه لابد من تحرك قانوني تتم من خلاله المساءلة والمحاسبة رداً على ما يقوم به الاحتلال وتجاهله المنظومة الدولية وقراراتها، ولأن استقرار المنطقة وتجنب توترات قد تفضي إلى حروب خارجة عن السيطرة جراء مواقف الاحتلال، ليست في صالح الاستقرار العالمي ولا الأهداف المنشودة بتحقيق الأمن وإنهاء الاحتلالات وضمان حقوق الشعوب، فلا بد من التحرك، لأن القيم والدعوات الدولية تحتاج قوة وآلية لتطبيقها تجاه كل من يرفض الامتثال، وإلا فإن الانتهاكات تطال حتى الشرعية الدولية.

-خلا-