عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 07-08-2017
-

تناولت نشرة وكالة انباء الامارات فى افتتاحياتها اليوم اعلان عام 2018 عام زايد اضافة الى موضوعي حركة الاستيطان وقضم الأراضي الفلسطينية من قبل ?إسرائيل? والازمة السورية.

فتحت عنوان "امارات الوفاء والولاء" قالت صحيفة البيان ان اعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، 2018 عام زايد، مبادرة عظيمة وحكيمة لها دلالات لا حصر لها، ليس فقط في عظمة الإنجازات التي حققها المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان، مؤسس دولة الإمارات، وليس فقط في النهج الحكيم الرشيد الذي وضعه الوالد العظيم وسار عليه الأبناء.

واضافت ان أكبر دلالة لهذه المبادرة في توقيتنا هذا بالتحديد، أنها تعكس بوضوح مدى وفاء الأبناء وولائهم للآباء، حتى بعد رحيلهم بسنوات، هذا الوفاء والولاء للآباء من قادة الدول، ليس أمراً عادياً، بل نادر الحدوث في زمننا هذا، بالقطع، ليس كل القادة مثل الشيخ زايد صاحب تجربة الاتحاد الفريدة في نجاحها على مستوى العالم.

ونبهت الى انه قلّ من القادة أو ندر من حاز مثل الشيخ زايد هذا القدر الكبير من حب شعبه والشعوب الأخرى التي وصلت إليها أيادي الخير من إمارات زايد، وقلّ منهم أو ندر من أسس دولة مثل الإمارات استطاعت في أربعة عقود ونصف أن تحقق من الانجازات ما لم يحققه غيرها في مئات السنين، إنه زايد الحاضر دائما في وجدان الإمارات شعباً وقيادة، إنه بحق "روح الإمارات" التي لا تغيب ولا يمحوها الزمن.

وخلصت الى ان إعلان 2018 عام زايد يعكس شيم الوفاء والولاء الراسخة في شعب الإمارات وقيادته الحكيمة.

وفى موضوع اخر وتحت عنوان " انقسام يشجع على توسع الاستيطان" قالت صحيفة الخليج ان حركة الاستيطان وقضم الأراضي الفلسطينية من قبل ?إسرائيل? لا تتوقف، ومنذ وصول رئيس الوزراء ?الإسرائيلي? بنيامين نتنياهو إلى السلطة، تزايدت أعمال الاستيطان بشكل أكبر، وجرى تسمين البؤر الاستيطانية بالمزيد من السكان، الذين يتوافدون من دول أوروبية عدة، لدرجة دفع هذا النشاط الاستيطاني نتنياهو إلى التفاخر قائلاً إنه لم يسبق أن قامت أي حكومة ?إسرائيلية? بمثل ما تقوم به حكومته لصالح الاستيطان.

ونبهت الى ان المجتمع الدولي يدرك خطورة ما تقدم عليه الدولة العبرية من مخططات لتوسيع المستوطنات، والتي تخالف القرارات التي تم اتخاذها في العقود الماضية، وخاصة منذ التوقيع على اتفاقية أوسلو، بين السلطة الفلسطينية والدولة العبرية في سبتمبر/? أيلول من العام 1993، ويرى فيها عقبة كبيرة أمام السلام؛ ذلك أن توسيع المستوطنات القائمة من خلال قضم مساحات جديدة من الأراضي المحتلة والإمعان في تقطيع أوصالها يهدد فرص إقامة دولة قابلة للاستمرار عليها.

وخلصت الى ان قادة الفصائل والأحزاب السياسية لم يستفيدوا من المعركة التي خاضها المقدسيون مؤخراً فيما عرف ب?معركة الأقصى?، والانتصار الذي تحقق لجهة كسر العنجهية ?الإسرائيلية? التي اعتقدت أن روح الفلسطينيين ستنكسر بسبب خلافات زعاماتهم، لكن النصر الذي تحقق في الأقصى على أيدي المقدسيين الأسبوع الماضي، أثبت ل?الإسرائيليين? أن روح هذا الشعب وعزيمته لا ولن تستسلم.

الوطن وحول الموضوع السوري كتبت تحت عنوان "مخرجات سورية" ان روسيا تبدو عرابة سوريا الرئيسية وصاحبة القول الفصل في تحديد مجريات الأحداث فيما سلم المجتمع الدولي لروسيا التحكم في هندسة المخرجات اللازمة لإنهاء حرب مدمرة مشيرة الى ان مناطق "خفض التوتر" الأربع، والتي تم الاتفاق عليها برعاية وضمانات دولية، تهدف في الدرجة الأولى لوقف القصف والدمار الكارثي، وتجنيب السوريين المزيد من نزيف الدم الذي أتى على مئات الآلاف، وتسبب بنكبة الملايين وتهجيرهم وتدمير مئات المدن والبلدات والقرى.

ووصفت الصحيفة الموقف الأمريكي بأنه كان سلبياً مما أطلق يد روسيا وإيران حليفتي النظام الرئيسيتين لتأسيس واقع يصعب تجاوزه دون تفاهمات أمريكية – روسية كبرى، كما أنه لا يفوت مراقب أن التشدد في موقف البلدين سياسياً متفاقم رغم عدم انقطاع الاتصالات، لكن من المستحيل تطور الأمورر أكثر مهما كانت أحوال سوريا فيما يُعاب على المعارضة وفق الموقف الغربي أنها لم تقدم بديلاً مقنعاً ليكون دعمها كما يجب، وأن الكثير من المناطق خاصة محافظة إدلب شمال غرب سوريا تقع تحت سيطرة تنظيمات متشددة وإرهابية، كما أن الحرب التي يقوم بها التحالف الدولي على الإرهاب هي الأهم بالنسبة للدول المشاركة، إيماناً منها أن التأسيس لأي حال يخرج سوريا من كل ما تعانيه، رهن بالقضاء على الإرهاب وتجفيف منابعه، وهذا في سوريا يحتاج جهوداً مضاعفة، كون الحرب فيها استقطبت عشرات الآلاف من المقاتلين الأجانب الذين التحقوا بأشد التنظيمات الإرهابية وحشية مثل "داعش" و"النصرة".

وخلصت الى ان سوريا تشهد تطورات على أكثر من صعيد، ولاشك أن إنجاحها لتكون خطوات لإنجاز الحل النهائي ووضع حد لسنين الموت يحتاج توافقاً أمريكياً روسياً لأدق التفاصيل، وأولها إبعاد إيران ومليشياتها وتجنيب الشعب السوري المزيد من المعاناة التي سببتها بإجرامها وتدخلها ومجازرها.

-خلا-