عناوين الصحف الأماراتية ليوم الخميس 10-08-2017
-

تساءلت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم كيف يمكن للنظام القطري، بعد كل هذا التمادي في الانحطاط والتعدي على قامات ورموز الأمة أن يعود ليعتذر ويطلب السماح والعفو فيما تتجه قطر الأزمة والعزلة نحو عالم يشيح بوجهه عنها إلى الجدار.

كما تناولت الصحف تعرض عسكريين فرنسيين الاربعاء لهجوم جديد عندما دهست سيارة ستة جنود كانوا يقومون باعمال الدورية في ضواحي باريس.

فتحت عنوان "قطر تهدم الجسور" قالت صحيفة البيان ان ما تفعله قطر منذ اندلاع أزمتها، وعلى مدى أكثر من شهرين حتى الآن، وتماديها الفج في غيّها ونشوزها، وإطلاقها أجهزة إعلامها المشبوهة والمسعورة، لتنهش أمتنا العربية والإسلامية، واستمرارها بسياساتها المرفوضة في دعم الإرهاب وتمويله في العديد من دول العالم، وأخيراً وليس بآخر من البغي القطري، توجهها للنيل من رموز أمتنا العربية والإسلامية.

واضافت ان الهجوم الوقح لأجهزة إعلام تنظيم الحمدين على قامة عربية عظيمة مثل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، كل هذا التهور والفجور إنما يعني بوضوح أن النظام القطري قد قرر هدم جسور العودة، والاستمرار في الطريق الأسود المظلم الذي اختاره لنفسه منذ سنوات.

وتساءلت الصحيفة كيف يمكن لهذا النظام، بعد كل هذا التمادي في الانحطاط والتعدي على قامات ورموز الأمة أن يعود ليعتذر ويطلب السماح والعفو، لقد أحدثت جرائم وأفعال تنظيم الحمدين شرخاً كبيراً في الصرح العربي والخليجي يصعب ترميمه أو علاجه، وبدا هذا النظام بالفعل وكأنه يتعمد هدم جسور العودة، وإحراق سفن النجاة من المأزق الخطر والمصير الأسود الذي ينتظره.

وخلصت الى ان هذا المصير الذي بدأت ملامحه ومؤشراته تلوح في الأفق مع انكشاف الأسرار والمعلومات بشأن جرائم هذا النظام في العديد من البلدان العربية والإسلامية وغيرها، من أفغانستان إلى أوروبا والمغرب العربي والصومال، ها هم مَنْ تتصور قطر أنهم حلفاؤها في واشنطن وأوروبا يهاجمونها، ويكيلون لها الاتهامات بدعم الإرهاب.

من جانبها وتحت عنوان " في هواجس الدولة المطرودة الطاردة" قالت صحيفة الخليج انه لا مقارنة بين دولة الإمارات وقطر في كل أمر ومجال.

المقارنة، أصلاً، لا تصح، بين دولة العلم والابتكار والمحبة والتسامح والحرية والفرح، ودولة الظلام والكآبة والتخلف والجهل والمظلومية والتباكي على أطلال الحسرة، لكن دخول قطر من جديد في انفلات جديد، نحو لقب وهمي مؤداه أنها أكثر دولة مفتوحة في المنطقة، عبر إعفاء دول من تأشيرات، ثم منح تأشيرات مجانية لمواطني 80 دولة منها عدد من الدول الاسمية، يرغم على مقارنة لا بد منها، بين دولة الإرهاب التي تستجدي العالم لزيارتها بعد أن تحولت من أثر الأزمة إلى مكان أشباح من جهة، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وما أجمل الاسم وأبهى الرسم، الدولة العربية التي يفتخر بها العرب جميعاً وهي تحتضن أكثر من 200 جنسية يعيش أهلها على أرضها الطيبة في سلام ووئام، وينعمون بأجواء الحرية والمحبة والصداقة والحياة الكريمة ورغد العيش، تحت مظلة سيادة القانون.

واضافت ان هذه العلاقة المفتعلة التي تريدها قطر مع العالم هي بنت الأزمة وسليلة الورطة، أما أنموذج الإمارات فإنما يجسد النقيض، حيث تراكمت الخبرة عند الآخر للإقامة في الإمارات أو زيارتها بسبب من معرفتها أولاً، وتجربة الوجود فيها ثانياً.

وبينت ان سمعة الإمارات هي السبب، وتقدم الإمارات هو السبب، وحياة الإمارات سبب يكفي ويوفي ويزيد مقابل دولة الإرهاب والضعف والخواء التي تستجدي العالم لزيارتها، على رؤوس الأشهاد، مشيرة الى انه إذا كان هاجس قطر الجديد أن تكون أكثر دولة مفتوحة في المنطقة، فإن هذا الأمل ?الخائب? تحقق منذ تولي حمد بن خليفة وتنظيم الحمَدين الإرهابي، حين أصبحت قطر مفتوحة لكل التنظيمات الإرهابية ?الشقيقة?.

وخلصت فى ختام افتتاحيتها الى انه يرتبط بهذا الهاجس القطري هاجسها الآخر، وهي تتجه غرباً نحو أمريكا وأوروبا، نحو حل الأزمة، الأمر الذي عبرت عنه أحسن تعبير تغريدات الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، حين أكد على أنه لا جدوى من ذلك، ولا أثر لما أسماه ?الضغط البعيد، فالحل إنما في البيت الخليجي، عبر وساطة أمير الإنسانية صباح الأحمد، وبمعرفة الرياض وخادم الحرمين الشريفين? فيما تتجه قطر الأزمة والعزلة نحو عالم يشيح بوجهه عنها إلى الجدار.

وفى موضوع اخر وتحت عنوان "خامس هجوم على الجيش الفرنسي" قالت صحيفة الوطن ان الإرهاب ضرب في باريس مرة جديدة، وعلى غرار عدد من العمليات الآثمة التي شهدتها أوروبا في السنوات الأخيرة، استخدم الجاني أسلوب الدهس، وهو الحادث الخامس الذي يستهدف الجيش الفرنسي، وليس جميع الهجمات بما فيها التي طالت الشرطة والمدنيين.

وشددت الصحيفلة على الحاجة لتعزيز التعاون أكثر من أي وقت مضى، فالعمليات التي يقوم بها التحالف الدولي لسحق التنظيمات الإرهابية مثل "داعش"، في سوريا والعراق، سوف تدفع الآلاف من الذين تركوا بلدانهم واتجهوا إلى سوريا للعودة مجدداً، وهؤلاء عبارة عن وحوش لا تختلف عقليتهم وقناعاتهم الزائفة في أي مكان تواجدوا فيه، وبالتالي فالإرهابي الذي يوجد في سوريا أو العراق اليوم ويقاتل منذ سنوات مع أشد التنظيمات الإرهابية التكفيرية الإجرامية وحشية، لن يختلف حاله عندما يعود إلى أي بلد يحمل جنسيتها في فرنسا أو غيرها من الدول، سواء في القارة الأوروبية أو غيرها، .

-خلا-