عناوين الصحف الإماراتية ليوم الجمعة 11-08-2017
-

 قالت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم ان تأثر المقاطعة على قطر يتضاعف مراراً ومن شأن تطبيق إجراءات جديدة أن يقرّب نظام الحمدين من نهايته الكارثية فقطر كلها على كف عفريت، ويعرف حقائق أزمتها القريب والبعيد مهما حاولت الدوحة إخفاءها وراء آلة الضجيج والمبالغة.

فتحت عنوان " قطر تضيع الفرص" قالت صحيفة البيان انه من الواضح أن اتخاذ الدول الداعية لمكافحة الإرهاب إجراءات جديدة ضد الدوحة بات مسألة وقت فقط، مع استمرار تمسك الدوحة بدورها التخريبي، بالتزامن مع تنفيذ المنصات الإعلامية المملوكة لها والممولة منها لحملات تطاول تتسم بقدر كبير من الانحطاط على رموز دول المنطقة.

ولفتت الى ان المؤكد أن تؤدي مثل هذه المكابرة الجوفاء بتنظيم الحمدين إلى نهايته السوداء المتوقعة، خاصة بعد أن تكشفت حقائق مذهلة عن ضخامة الدور التخريبي الذي لعبته قطر، ليس على مستوى منطقة الخليج والعالم العربي فقط، وإنما على المستوى العالمي أيضاً، بدءاً من تنفيذ مؤامرات لزعزعة استقرار دول ضمن مجلس التعاون الخليجي، ودعم الجماعات الإرهابية في ليبيا ومصر واليمن والعراق وسوريا وانتهاءً بملفات الفساد المالية والكروية في أوروبا ومناطق أخرى.

وذكرت ان العالم بأسره بات يعرف أن تنظيم الحمدين عمل ومنذ سنوات طويلة على تخصيص موارد مالية ضخمة لدعم الجماعات الإرهابية والمتطرفة، ووفر المأوى والحماية لقيادات ورموز الإرهاب، وسعى إلى زعزعة أمن واستقرار دول شقيقة من خلال تقديم الدعم المالي واللوجيستي لأفراد ينتمون للإخوان، غير أن الموقف الحازم للدول الداعية لمكافحة الإرهاب وجه ضربة قاسمة لهذه المخططات.

وخلصت الى القول انه بدلاً من أن تعود الدوحة إلى رشدها، تمادت في غيّها، وسعت للاستقواء بإيران وتركيا، وتمسكت بنهج المراوغة، لكن موقف الدول الداعية لمكافحة الإرهاب صلب لا يتزعزع، فلا حل للأزمة إلا بتنفيذ المطالب، ومن شأن تطبيق إجراءات جديدة أن يقرّب نظام الحمدين من نهايته الكارثية.

من جانبها وتحت عنوان " قطر على كف عفريت" قالت صحيفة الخليج انه من غير العلمي، أو الموضوعي أن قطر لم تتأثر، أو لا تتأثر بمقاطعة أربع دول، بينها ثلاث دول جارة، ملاصقة لها، ورابعة تعد عمق وثقل الوطن العربي الكبير. التفكير المنطقي البسيط يؤدي إلى إدراك بدهية التأثر على صعد متعددة، سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية، ولأن دولة الإرهاب هي دولة ردود الفعل، فإن تأثرها يتضاعف مراراً.

واوضحت انه من الناحية السياسية نزلت سمعة قطر الخارجية إلى الحضيض فالأرقام والنسب هنا هي التي تتكلم بالصوت العالي، والأسهم الحمراء مطأطئة الرأس هي التي تصرخ وتنتحب بحثاً عن وسيلة إنقاذ، وتؤكد التقارير الدولية أن الدوحة فقدت، بفعل أزمة قطر، نصف عدد مستثمريها التقليديين، فيما يسهم بعض دول المقاطعة في النسبة الأكبر من إجمالي الاستثمار الأجنبي، بما في ذلك ودائع البنوك القطرية التي تشهد منذ الأزمة أخطر وأسوأ مرحلة في تاريخها.

ونبهت الى ان كل ذلك، وأكثر منه، بدأ ينعكس على حياة القطريين والمقيمين، وذلك يفسر هلع الإعلام القطري في الوقت الراهن وهو يفقد البوصلة والطريق، ويتحول إلى دور ?الندّابة? المستأجرة في الثقافة الشعبية.

وخلصت الى القول ان قطر كلها على كف عفريت، ويعرف حقائق أزمتها القريب والبعيد مهما حاولت الدوحة إخفاءها وراء آلة الضجيج والمبالغة.

اما صحيفة الوطن فقالت تحت عنوان "قطر ترقص على حافة الهاوية" ان سقطات كبيرة تسرع انتحار قطر، وكمختل يسير إلى نهايته وهناك من يدفعه إلى ذلك، يبدو حال الدوحة مطابقاً حيث يطربها تطبيل وتزمير وتصفيق تركيا وإيران، فالرقص على حافة الهاوية جارٍ، والغرق أكثر في مستنقع الانفصال والارتهان يتم بطريقة ترضي أجندات المتربصين والطامعين، وقطر التي تبدو كمفلس يتخبط ويرهن كل شيء، ها هي تشرع أبوابها أمام دول غازية وتنظيمات إرهابية ورعايا 80 دولة دون حسيب ولا رقيب!.

واضافت ان كل هذا التخبط ومواصلة المكابرة والتذرع بمبررات واهية، يبين الأزمة التي تخنق قطر، ومع كل تصرف يقدم عليه أصحاب القرار الفعليين لتوجيه دفتها، وعوضاً عن أن يخفف عنها كما تعتقد، هو في واقع الحال مد للحبل الذي ستشنق نفسها مشيرة الى أزمات اقتصادية، وسمعة مهتزة، وقرار سيادي معدوم،و استياء عالمي، وأبواب موصدة في وجه مناوراتها، ودبلوماسية رشاوى مفضوحة، وسرطان "إخواني" يتفشى فيها، جميعها عناوين لحال قطر اليوم .

وخلصت الى القول ان المقاطعة بينت ان قطر هشة أكثر مما يعتقد أكثر المستفيدين من أموالها وتمويلها، إذ سرعان ما دفعتها الأوضاع الصعبة التي وجدت نفسها فيها، إلى التعامل معها بأسلوب الرهن والعرض والتنازل كثيراً، وفي كل مرة تعلن تنازلات أكثر وتبيع المزيد من ما يفترض أنه قرارات سيادية.

-خلا-