عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 13-08-2017
-

ابرزت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم تضحيات ابناء الامارات فى اليمن وترسيخ قواتنا المسلحة الباسلة المدرسة في صناعة الرجال والوطنية الحقة مكانتها في تاريخ الوطن.

كما تناولت الصحف موضوع دعم وتمويل الإرهاب الذى يبدو انه بات بمثابة ?بيزنس? لتنظيم الحمدين فيما تساءلت عما اذا كان العالم يواجه خطر حرب نووية؟".

فتحت عنوان " رجال الشرف" قالت صحيفة الوطن انه من أرض اليمن يفوح عبق التحرير المعطر بتضحيات أبناء الإمارات الأبرار، رجال الحق والبأس، رجال "الفزعة" يوم استجار المظلوم ونادى الحق داعميه، فكان أبطال الوطن سباقين لتقديم النجدة والدعم، وباتت يدٌ تحرر ويد تبني ما دمره وخربه الانقلابيون، والتضحيات الطاهرة دليل العهد لحماية القضايا الوطنية ومقارعة الظلم والاعتداءات حيث توجد، فكان أبطال الإمارات مقدامين في ساحات الوغى يسطرون أروع الملاحم ويؤكدون في محطة جديدة أنهم الأبطال الذي يتسابقون لتأدية واجباتهم وصناعة تاريخ مجيد في سجل الأمة، حيث كتبوا بدمائهم أروع التضحيات والأعمال البطولية وباتوا مثالاً في البذل والعطاء.

واضافت ان شعبنا العظيم بين من خلال بسالة وإقدام وتضحية كوكبة من أبنائه، أن طريق المجد لا يسير فيه إلا الشجعان المؤمنون بقضايا وطنهم وأمتهم، وقد أكد شهداء الإمارات أنهم مشاعل نور لمستقبل الأجيال الواعدة، وأن الدماء الزكية التي روت أرض اليمن الرافضة للأجندات والارتهان والسلب، دليل جديد على أنها كما تثمر انتصارات فهي تدعم السلام والتعايش بعيداً عن الظلم والقمع والاحتلال.

وشددت على ان أبناء الوطن ومجتمعه بينوا قوة ومتانة الترابط والتلاحم الذي لا تفصم عراه، فالشهداء هم أبناء كل بيت وعائلة، وهم فخر الإمارات وبتضحياتهم يشمخ الوطن ويسمو لأعالي قمم المجد، حيث كتبوا أسماءهم بأحرف من نور في سجلات الخلود والعزة التي يحتفظ بها الوطن في سجله الناصع لتكون منارات وأمثلة حية ابد الدهر على عشق الوطن والبذل في سبيل قضاياه المحقة والوطنية.

وخلصت الى القول ان قواتنا المسلحة الباسلة المدرسة في صناعة الرجال والوطنية الحقة رسخت مكانتها في تاريخ الوطن بأنها حصنه المنيع وسيفه البتار لسحق كل من تسول له نفسه أن يمد يده بالسوء لوطن كل ما فيه عزة وشهامة وكرامة.

وفى موضوع اخر وتحت عنوان " قطر التي لم يَسلم منها أحد" قالت صحيفة البيان ان دعم وتمويل الإرهاب يبدو انه بات بمثابة ?بيزنس? لتنظيم الحمدين، الأمر الذي يكشف عنه وجود أياد قطرية وراء العديد من المؤامرات الإرهابية في مختلف أنحاء العالم، خاصة في عالمنا العربي، الذي بات من الصعب تحديد مكان فيه سلم من أيادي تنظيم الحمدين الداعمة للإرهاب، حتى دولة الكويت التي شكرها النظام القطري نفسه على جهودها في الوساطة في الأزمة منذ بدايتها وحتى الآن، لم تسلم من جرائم قطر ومخططاتها التخريبية.

واشارت الى تدخل الدوحة بشكل مباشر في الشأن الداخلي للكويت لتدعم فئات معينة من المعارضة، وتقلب الرأي العام الكويتي ككل، وتحرّض على الانقلاب ضد النظام الحاكم في الكويت من أجل إسقاطه، وجاء ذلك من خلال تمويل قطر للجهات المشبوهة وخاصة جمعية الإصلاح الإخوانية، وإطلاق الدوحة أبواقها الإعلامية المسمومة، وفي مقدمتها قناة الجزيرة، التي راحت تروّج ربيعاً عربياً قادماً في الكويت مثل مصر وتونس وسوريا وغيرهم، كما فتحت قطر ذراعيها مرحبة بمواقع المعارضة الكويتية الإلكترونية، لتبثّ سمومها لإشعال الفتنة والاضطرابات في المجتمع الكويتي.

وخلصت الى القول " وهذه الأيام ترحب قطر بالوساطة الكويتية، وتطلق المديح والثناء على النظام الكويتي، الذي تطوع للوساطة في الأزمة، الأمر الذي يجعلنا نشك كثيراً في مصداقية تنظيم الحمدين، حتى لو وافق على مطالب الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، كيف نصدق مثل هكذا نظام يتلوى كالأفعى التي لم يسلم من سمومها أحد".

اما صحيفة الخليج وتحت عنوان " هل يواجه العالم خطر حرب نووية؟" فقالت ان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يجد نفسه أمام تحد كبير بإمكانه التأثير على وضعه كرئيس مهاب أمام شعبه، ويتمثل في كيفية التعاطي مع الأزمة القائمة والخطيرة مع كوريا الشمالية، والتي تصاعدت في الآونة الأخيرة ووصلت لحد التهديد ب?الخيار العسكري الجاهز? للرد على أي هجوم نووي قد تقدم عليه بيونج يانج.

واضافت "صعد ترامب من لهجته ضد كوريا الشمالية، التي سبق وأن هددت قبل أيام أنها ستجعل جزيرة جوام، التي تضم قاعدة استراتيجية أمريكية ترابط بها قاذفات قنابل، أثراً بعد عين، وأن خطة استهدافها ستكون جاهزة خلال الأيام القليلة القادمة، الأمر الذي دفع ترامب للتهديد بالرد، قائلاً إن على المسؤولين في كوريا الشمالية أن يتوقعوا رداً قاسياً على أي هجوم، سواء على الولايات المتحدة أو على أي من حلفائها، في إشارة إلى كوريا الجنوبية، التي يجري الحديث عن احتمال قيام ترامب بزيارتها قريباً، قائلاً إن ?الحلول العسكرية أصبحت الآن جاهزة للتطبيق بشكل كامل، وفي وضع التأهب والجاهزية إذا تصرفت كوريا الشمالية بشكل غير حكيم?.

ولفتت الى ان تصريحات ترامب الأخيرة تتسق مع مواقف شبيهة أعلنها قبل أيام، عندما قال إنه سيمطر بيونج يانج بوابل من ?النار والغضب?، بعد إعلان كوريا الشمالية عن اختبار صاروخين بالستيين عابرين للقارات، وحديثها عن ضربة نووية لا تتوقعها الولايات المتحدة الأمريكية، لهذا يستشعر المسؤولون الأمريكيون خطورة المواجهة مع كوريا الشمالية، لأسباب عدة، أولها أن من يقودها شاب ثلاثيني، لا يعمل اعتباراً لأحد، ولا يرى في المواجهة مع واشنطن خطراً على بلاده والعالم، بل نوع من إثبات الذات وإظهار بلاده نداً للقوى النووية الكبرى، خاصة الولايات المتحدة الأمريكية.

ونبهت الصحيفة الى ان المواجهة المفتوحة بين واشنطن وبيونج يانج، أثارت قلق العالم، خاصة الدول النووية الكبرى مشيرة الى ان ?التوتر النووي? يعني أن هناك شعرة خفيفة تفصل بين التعقل المطلوب والجنون المرفوض، الذي إن حصل سيدفع ثمنه العالم بأسره.