عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 14-08-2017
-

ابرزت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم بطولات كوكبة من أبطال الأمة الذين أصيبوا باليمن جنباً إلى جنب مع أخوتهم في الوطن والشرف والكرامة والبطولة.

فتحت عنوان "أسرة آل نهيان من الشعب" قالت صحيفة الوطن " لأنهم بسمة هذا الشعب وروح أصالته، ولأنهم قادة القيم والنبل والإقدام، ورموز الشرف والرجولة، ومن تسبق أفعالهم أقوالهم، ها هم أبناء قيادتنا الرشيدة في مقدمة الصفوف بمعارك الفخر والعزة والرفعة، مقدامين في ساحات الوغى، فرسان بنبل خصالهم، قادة في صولات الرجال وصوت الحق، ولأنهم القادة في الميادين كافة، فهم السباقون لحمل رايتها على الخطوط الأولى، يتقدمون الصفوف نصرة للحق في مواجهة الباطل، رحماء مع المظلومين أشداء على الظالمين، ولأنهم أبناء وامتداد القائد الخالد الذي هو أب لكل الشعب، بادله الشعب المحبة والولاء بالمثل، فقد كان أبناء القيادة في صفوف قواتنا المسلحة الباسلة يقدمون الدماء فداء لقضايا وطنهم، ويواجهون العدو الظلامي الجاهل الخبيث بشجاعة وبسالة مهما بلغت التضحيات".

واضافت الصحيفة انها ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها أبناء من قيادتنا للإصابة ويثبتون الاستعداد لبذل حياتهم في سبيل قضايا وطنهم ومبادئه ومثله، واليوم في الوقت الذي زفت فيه الإمارات كوكبة من شهداء الحق والواجب إلى جنان الخلد، بمشاعر مفعمة بالفخر والاعتزاز بتضحيات وشجاعة وإقدام أبناء قواتنا المسلحة الباسلة، بعد تعرض مروحيتهم لخلل فني وهبوطها اضطرارياً في محافظة شبوة اليمنية، ندعو الله سبحانه وتعالى أن يمن بالشفاء على كوكبة ثانية من أبطال الأمة الذين أصيبوا بالحادث وبينهم سمو الشيخ زايد بن حمدان بن زايد آل نهيان، الذي كان يقوم بواجبه الوطني جنباً إلى جنب مع أخوته في الوطن والشرف والكرامة والبطولة، وجميعهم خريجو مدرسة الحق ومن مصانع الرجال في قواتنا، ومن الشعب الذي يفخر بأن كل من فيه هو من أبناء زايد.

ولفتت الى ان أبناء قادة الوطن يقومون بواجبهم المشرف مع إخوانهم من أبناء الإمارات، ، ولاشك أن انخراطهم في المهام الوطنية وتضحياتهم دليل على عمق ترابط أهل الإمارات وتآلفهم، الذين يتقاسمون المبادئ الراسخة في النفوس كارتباطهم بعشق هذا الوطن وفدائه، فمحبتهم وقوتهم عماد "البيت المتوحد"، وأبناء الأسر الحاكمة من هذا الشعب يلبون نداء الواجب يوم يناديهم، ويسابقون الزمن للتعبير عن فدائهم وولائهم لثرى هذه الأرض المباركة التي غرس فيها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، معاني الصدق والصبر والمثابرة لتنبت رجالاً يشمخون للعلا وهم على قلب واحد ويد لا تهتز ولا تلين عندما ينادي الوطن رجاله، فيكون كل من فيه باسلاً ورجلاً وجندياً وتاجاً للقيم، ومقداماً في البذل والعطاء حيث عز الإمارات بشعب يثري الخصال ويجيد صناعة الأمجاد والملاحم البطولية.

وخلصت الى القول ان الشأن العام طالما كانت ميزة لجميع أبناء الإمارات، والمسؤولية الوطنية شرف يتسابق الجميع لنيله، ونصرة الوطن عشق يسري في قلوب وعقول أبنائه قيادة وشعباً، وقد علمتنا قيادتنا أن الوطن عزيز بأهله وأن قيادته يداً بيد في درب المجد الذي لا نحيد عنه، إنها مدرسة زايد وبقيادة خليفة ونظرة محمد بن راشد وحكمة محمد بن زايد، ومواقف قيادة يشهد لها العالم بأنها تتقدم رجالاً لأجل رفعة الإمارات وقضاياها وثوابتها.

وفى موضوع اخروتحت عنوان " قطر وتدويل الملفات" قالت صحيفة البيان ان ما تفعله قطر عبثا من استقواء بأطراف بعيدة ضد جيرانها المقاطعين لها، بسبب جرائمها وتدخلاتها السافرة في شؤونهم وشؤون الدول الأخرى، ودعمها وتمويلها للإرهاب بمختلف أشكاله وتنظيماته، هذا الاستقواء لن ينفعها ولن يفيدها بشيء، سواء أكان بقوى إقليمية أو دولية، فمن يخسر أهله وجيرانه لا ينفعه الغريب البعيد.

واضافت انه منذ اللحظة التي أخذت فيها الدول الأربع المكافحة للإرهاب قرارها بوضع حد لعبث ?تنظيم الحمدين?، والدوحة تهرول يمنى ويسرى، وشمالاً وجنوباً، بحثاً عن منقذ أو داعم لها، ولجأت في سبيل ذلك لحيلة التدويل الفاشلة، فذهبت لتدويل ملف الحج وتسييسه على نهج حليفتها إيران وفشلت مثلما فشلت الحليفة، ثم سعت الدوحة لتدويل ملف خطوط الطيران المدني بلجوئها للمنظمة الدولية ?إيكاو? تشكو جيرانها، وتتهمهم بإغلاق الأجواء أمام طيرانها، وفشلت مساعيها برد منظمة ?إيكاو? الرافض لشكواها المسيسة.

واكدت ان قطر لم تهدأ بل ذهبت لتدويل ملف آخر يتعلق بالملاحة البحرية، فلجأت بشكواها للمنظمة البحرية الدولية، متهمة الإجراءات التي اتخذتها الدول الأربع المكافحة للإرهاب ضدها، بأنها مخالفة للقوانين الدولية المتعلقة بالملاحة والبحار، ولم تفلح أيضاً في تدويل هذا الملف.

وخصلت الى القول ان قطر التي اعتادت العمل في الكهوف المظلمة مع خفافيش الإرهاب، لا تستطيع أن تستوعب حتى الآن أن أزمتها سياسية بحتة، لا مجال فيها لتفاصيل جانبية وفرعية، الأزمة في جملتها هي نتاج وحصاد ما زرعه ?تنظيم الحمدين? طيلة السنوات الماضية.

صحيفة الخليج وتحت عنوان " طهران.. دور معطل للحل في اليمن" قالت ان ايران ظلت وعلى مدى سنوات طويلة، تتهرب من الإجابة عن أسئلة كثيرة تتصل بدورها في الأزمة المستعرة في اليمن خلال السنوات الماضية، خاصة لجهة تدخلها الواضح في مسار الأزمة في البلاد، والتعقيدات التي خلقتها بهذا التدخل، الذي أفضى إلى حرب شاملة أسفرت عن سقوط الآلاف من الأبرياء وتشريد الملايين.

ولفتت الى ان الزيارة التي قام بها مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد إلى العاصمة طهران مؤخراً، فضحت هذا الدور، الذي لا يخفى على عين أي مراقب حصيف، فقد كانت إيران، ولا تزال، واحدة من الدول التي ساعدت الحوثيين، وقدمت لهم الدعم من أجل الانقلاب على الدولة، والاستيلاء على السلطة بمؤسساتها المدنية والعسكرية قبل ثلاث سنوات، وما لحق ذلك من حرب ضروس.

وبينت ان التواجد الإيراني في اليمن واضحاً منذ ما قبل 2014، فقد أمدت طهران الحوثيين بما يكفي من المال والسلاح، ومساندة إعلامية كبيرة، لمواجهة الدولة، وإعلان العصيان عليها، بدليل الحروب الست التي خاضها الحوثيون ضد النظام، مستغلين الضعف والتردد اللذين ظهر بهما المخلوع علي عبدالله صالح،مشيرة الى ان الزيارة كشفت حجم الدور الذي تلعبه إيران في اليمن، ولم يستطع مساعد وزير خارجيتها حسين جابري أنصاري إخفاء حقيقة أن اليد الإيرانية حاضرة في اليمن.

وخلصت الى القول انه من الواضح أن الأمم المتحدة تدرك أن كلمة السر في حل أزمة اليمن في يد الحوثيين، وكلمة سر قبول الحوثيين لأي حل يكمن في طهران، وليس في مكان آخر، فلطالما تفاخرت قيادات في الحرس الثوري الإيراني، بأن صنعاء صارت العاصمة العربية الرابعة التي تدين بالولاء لها، فهل يعد السؤال عن دور طهران في اليمن بعد هذا كله مستغرباً؟.

-خلا-