عناوين الصحف الإماراتية ليوم الثلاثاء 15-08-2017
-

 ابرزت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم كيف شاهدنا شيوخ الإمارات يقاتلون في ميدان الحق والعدل، كما شاهدناهم من قبل يقتحمون نيران الحريق في دبي مع رجال الدفاع المدني.

كما تناولت الافتتاحيات الصفة التي يتحدث بها المدعو عزمي بشارة اضافة الى عودة العراق إلى الحضن العربي.

فتحت عنوان "شعب وقيادة.. صف واحد" قالت صحيفة البيان انه كعادتها دولة الإمارات العربية المتحدة، منذ تأسيسها على يد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وهي تقدم أروع الأمثلة والنماذج الوطنية المشرفة التي تعكس مدى قوة التلاحم بين القيادة والشعب، بحيث يصعب التفرقة أو التمييز بينهما في أي مكان، في ميادين البناء والتنمية، وأيضاً على جبهات القتال وميادين البطولة والتضحية من أجل الوطن والحق والعدل.

واضافت " وها هم شيوخ الإمارات يضربون أروع الأمثلة التي لم نشهد مثيلاً لها في بلد آخر، وهم يقاتلون في ميدان الحق والعدل بجوار أبطالنا وشهدائنا الذين هم مدعاة فخرنا وعزنا، وتنزف دماؤهم لتخط أروع كلمات البطولة والعزة والمجد، وها نحن نودع شهداءنا الأبرار إلى جنة الخلد، وندعو للمصابين من أبطالنا بالشفاء، ومن بينهم الشيخ زايد بن حمدان بن زايد آل نهيان، الذي كان مع أبطالنا الشهداء في موقع القتال.. بل سبق أن شاهدنا شيوخ الإمارات يقاتلون في ميدان الحق والعدل، كما شاهدناهم من قبل يقتحمون نيران الحريق في دبي مع رجال الدفاع المدني، وسنشاهدهم دائماً في ميادين التضحية والفداء".

وخلصت الى القول إنها الإمارات التي بناها زايد، ووضع قيادتها مع شعبها صفاً واحداً في ميادين البناء والتنمية والبطولة والتضحية.

وفى موضوع اخر وتحت عنوان "ضحية نظام أخرق " قالت صحيفة الخليج انه يستعصي على العاقل فهم الصفة التي يتحدث بها المدعو عزمي بشارة متناولاً المفاصل الحساسة في أزمة قطر حيناً، ومنظراً على طريقته وهو يركب حصان الزُّور والبهتان، بزعم أنه يدافع عن قطر إزاء مسألة هو أحد مهندسيها وصناعها الكبار.

واوضحت ان بشارة المتورط مع نظام قطر في اتباع سياسة العزلة، وشق الصف الخليجي، وارتكاب ما هو ضد الأعراف والتقاليد السياسية المتعارف عليها بين الدول، ومنها التدخل في الشؤون الداخلية للجيران والأشقاء، وتغذية العصبيات والنعرات العنصرية والطائفية، ودعم تيارات التطرف وتنظيمات الإرهاب، وتبني خطاب إعلامي سافل لا علاقة له بهذه المهنة المحترمة، عبر أبواق رسمية وغير رسمية، وعبر استئجار مرتزقة ومهرجين أصبح أمرهم مكشوفاً إلى حد الفضيحة المدوية.

ولفتت الى ان بشارة متورط في كل ذلك، وهو، اليوم، يذهب أبعد في الورطة أو الفضيحة لا فرق، حين يدعي أن إجراءات الدول المقاطعة انتقامية، وأن المراد منها ?ضرب البلد?، و ?قلب نظام الحكم? على حد تعبيره مشيرة الى انه كان ينظر للديمقراطية وهو اليوم يدافع عن واحد من أكبر أنظمة القمع في العالم.

واعتبرت ان رجل مؤامرات مثل بشارة لا يمكن إلا أن يفكر بهذه الطريقة، لكن ?ضرب البلد? تم ويتم على يد نظام قطر ومرتزقته، أما حكاية سعي دول المقاطعة إلى قلب نظام الحكم في قطر، فدليل جديد على خصوبة خيال الرجل، وميله، وقد تأكد هذا أخيرا، إلى التحليل عبر باب الوهم، فمن يُحدد مسار المسألة القطرية؟ من، بالفعل، يحكم قطر؟.

صحيفة الوطن وتحت عنوان " احتضان العراق لمنع اختطافه" قالت ان الدول العربية تدرك أهمية العلاقات مع العراق، وأهمية تعافيه بعد عقود طويلة من الحروب والقمع والسياسات العقيمة، لأن استقراره كما أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال استقباله السيد مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري في جمهورية العراق الشقيقة، أهمية استقرار وازدهار العراق لتعزيز أمن العالم العربي، مؤكداً أن الإمارات تاريخياً مدت يدها للشعب العراقي، كما أكد أن العمل العربي المشترك أهمية كبرى لحماية وصيانة المحيط العربي، ومبيناً سموه أن التجربة علمتنا الدعوة لما يجمعنا عرباً ومسلمين ونبذ الفرقة والانقسام.

واضافت ان العراقيين بينوا رغم الكثير من الأوضاع الصعبة وهجمات الإرهابيين والضغوط أنهم شعب عربي أصيل ويتنفس العروبة حتى الصميم، وفي كل مرة كانت المواقف العربية تعمل على دعم قيام حكومة وطنية جامعة توحد العراقيين أمام الاستحقاقات الكبرى، ويكون الجميع متساوون بالحقوق والواجبات، لكن يد الخير تلك كانت تقابل بالسلبية والتهجم والانحياز الأعمى لطهران وأجندتها التي لا تخفى على أحد.

ولفتت الى ان العراق اليوم بعقلائه وعشائره وفئاته جميعها، تلمسوا واختبروا جيداً ما سببته إيران وتوابعها الذين عملوا على إبعادها عن محيطها العربي، ولاشك أن زيارة السيد مقتدى الصدر الأخيرة سواء للمملكة العربية السعودية أو الإمارات تعكس الرغبة الحقيقية الجامعة ببقاء العراق في محيطه العربي ومع أشقائه الحقيقيين، لعلمه تماماً أن الدول العربية تريده دولة مستقرة آمنة تضيف للأمن القومي العربي الواجب وليس العكس، بأن يكون العراق تابعاً يدور ضمن نوايا إيران وتوجهاتها ومآربها.

وخلصت الى القول ان عودة العراق إلى الحضن العربي خطوة ممتازة بالاتجاه الصحيح، فلا العراق يمكن أن يعيش بعيدأً عن تاريخه وأصالته، ولا الدول العربية ترضى أن ينسلخ بفعل من وصلوا إلى الحكم بدعم إيراني مفضوح.

-مل-