عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 16-08-2017
-

تناولت افتتاحيات الصحف المحلية الصادرة في دولة الإمارات اليوم الأزمة القطرية.. ملقية الضوء على تعامل نظام الدوحة معها وإصراره على رفض مطالب الدول الأربع الداعية إلى مكافحة الإرهاب.. معرجة على " إعلام الكراهية القطري " ومشددة على أن الحل واضح ويتمثل في الالتزام بالمطالب وعدم المكابرة.

بداية.. أكدت " صحيفة البيان " في افتتاحيتها أن إصرار قطر - رغم تضخم أزمتها - على رفض مطالب الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب انعكاس واضح لتورط " تنظيم الحمدين " في دعم وتمويل الإرهاب الذي بات يهدد الدوحة نفسها إن هي فكرت في التخلي عنه.

وتحت عنوان " ورطة قطر " .. قالت الصحيفة إن " تنظيم الحمدين " جعل من الدوحة بؤرة لشياطين الجن من الإرهابيين والمتطرفين من كل أنحاء العالم .. مؤكدة تورط قطر مع الإرهاب لدرجة أنه بات يهددها قبل غيرها..

متسائلة : وإلا.. فما هو سبب عنادها وإصرارها على عدم الاستجابة لطلبات الدول المقاطعة لها والمكافحة للإرهاب ؟.

وعادت لتؤكد أن الأمر على ما يبدو لم يعد بيد قطر.. مشيرة إلى إفراط " تنظيم الحمدين " في الإنفاق على فلول الإرهاب والتطرف بالقدر الذي استفحلت معه هذه الفلول وكبرت وانتشرت ولم يعد في الإمكان التخلص منها.

وأشارت الصحيفة إلى أن البعض يفسر لجوء قطر - في هذا التوقيت بالتحديد ومع تصعيد الأزمة – إلى مشروع منح الإقامة الدائمة للأجانب المقيمين على أراضيها بأنه انعكاس لقلق النظام القطري من انتفاضات داخلية ضده من قبل التجمعات الكبيرة من الإرهابيين والمتطرفين الذين تؤويهم الدوحة على أرضها والذين يخشون الطرد والترحيل مع زيادة الضغوط وتفاقم أزمة النظام.

وأكدت أن النظام القطري استقطب وآوى ورعى هذه التجمعات الهاربة من بلادها والمطلوبة للقضاء والعدالة بسبب ملفاتها الإجرامية الإرهابية ليستخدمها ضد بلادها والبلاد الأخرى.

في السياق ذاته وتحت عنوان " إعلام قطر .. إعدام قطر ".. قالت صحيفة الخليج إن إعلام قطر يذهب في التوحش إلى المدى الأبعد مسهما في تعجيل انهيار نظام لم يعد يثق فيه أحد لأنه ببساطة ليس أهلا للثقة.

وأضافت أن إعلام دولة الكراهية - الذي دعم التطرف والإرهاب على مدى عقدين - يمضي بعيدا في تبني خطاب البغضاء وكل غايته الدفاع عن تيارات الجهل والظلام خصوصا تنظيم " الإخوان المسلمين " الإرهابي وصولا إلى تنظيم " داعش " الإرهابي الذي وفر له إعلام الدوحة المنابر والمنصات.

وفي هذا الإطار.. ألقت الضوء على استضافة إعلام قطر - بتعاطف واضح وجلي - قيادات التنظيم الإرهابي في حوارات مباشرة وتعامله مع أخباره ومنها أخبار بيع النساء وذبح البشر على الهوية.

وعلقت على ذلك بالقول " إن هذه حقائق لم تعد خافية على أحد.. بعد أن بدأت قناة / الجزيرة / وأخواتها تحث الخطى نحو هاوية سحيقة أكيدة وتجر معها نفسها إلى الهاوية بالتوازي والتوازن مع نظام قطر فاقد الأهلية والثقة ".

وعرجت الصحيفة في افتتاحيتها على غض إعلام الدوحة النظر عن الأوضاع الداخلية الخاصة بالشأن القطري.. في مقابل تناوله الشؤون العربية في المجمل والمفصل ورسائله الموجهة إلى الخارج خصوصا الخارج القريب.. واصفة ذلك بالانتهازية التي تدل على أخلاق النظام وواجهاته السياسية والإعلامية.

وألقت الضوء على تناقضات هذا الإعلام .. فـ " هو يدعو إلى الديمقراطية والانتخابات في الوطن العربي بينما يسكت عن قطر حيث لا مجلسا يمارس الاختصاصات التشريعية والرقابية ولا انتخابات حتى على مستوى جمعيات النفع العام بل إنه لا جمعيات مهنية مطلقا لا للمعلمين أو الأطباء أو المهندسين أو المحامين أو الصحفيين أو الكتاب رغم المطالبات الكثيرة وكل الوعود ".. متسائلة : أين قناة " الجزيرة " وأبواق عزمي بشارة من كل ذلك؟.

كما دللت على انتهازية ذلك الإعلام بالقول " لو أن منظمة حقوقية / بين قوسين / أصدرت تقريرا تناولت فيه - من وجهة نظرها المتحاملة في الأغلب الأعم - ملفات في الإمارات والسعودية والبحرين ومصر وقطر مثلا..

فإن الخبر في / الجزيرة / وفي إعلام قطر يستثني الدوحة وكأنها لم ترد في التقرير .. واصفة ذلك بعدم المهنية والأخلاق.

كما ألقت الصحيفة في افتتاحيتها الضوء على تغريدات معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية وحوار وزير شؤون الإعلام البحريني حول الإعلام القطري والتي كشفت وتكشف المزيد من الحقائق حول هذا الإعلام المنطلق من انعدام الضمير والمؤدي لا محالة إلى انهيار كأنه الإعدام.

وخلصت " الخليج " إلى القول بأن " إعلام قطر يعبر عن المستشارين والأبواق والمرتزقة ولا يعبر عن الشعب القطري الشقيق ".. مؤكدة أن " السهم سيرتد إلى نحر راميه " منوهة إلى أن إعلام الدوحة " كما أسهم بالنصيب الأكبر في دعم تيارات الظلام وتنظيمات الإرهاب وتعميق مآسي ما يسمى / الربيع العربي / عبر خطاب التحريض والفتنة والكراهية ودعم المعارضات الخليجية الانقلابية والمسلحة.. فإنه اليوم يسرع بنظام الدوحة إلى مصيره الوشيك " .

**********----------********** أما صحيفة " الوطن " فأكدت أن الحل الوحيد للأزمة القطرية يكمن في الالتزام بالمطالب الـ13.. مهما كابرت الدوحة وجالت وواصلت أسلوبها القائم على محاولة تجنب تبعات قرار المقاطعة الذي فرضته الدول الأربع.

وتحت عنوان " الحل واضح " .. أكدت أن الدوحة تعي تماما أن كل محاولاتها لن ولم تمكنها من تلافي تبعات المقاطعة التي كانت ردا طبيعيا على سياسة عبثية خطرة انتهجتها لسنين طويلة وبقيت ترفض تغييرها لسلامتها ولمستقبل شعبها أولا ولصالح أمن وسلامة واستقرار المنطقة ثانيا.

وقالت الصحيفة إن " المنطقة اليوم لا تتعامل مع خلاف يمكن أن يكون بين الدول أو حتى الأشقاء.. لكن القضية أن هناك نظاما حول بلده إلى وكر للإرهابيين وبات ممولا لعمليات القتل والموت فيما طفت على السطح فضائح وخبايا ما انتهجته الدوحة من الخبث والطعن بالظهر وانجرافها بعيدا كأداة لأجندات خطرة تستهدف مستقبل المنطقة برمتها ".

وأضافت أنه " وبعد قرار المقاطعة - الذي جعل العالم أجمع يدقق في سياسة قطر وينقب في تاريخها – فقد بات من المؤكد أن الكثير من الدول وشعوبها قد دفعت ثمنا باهظا من دماء أبنائها فيما كانت الدوحة تحاول عبر إيصال جماعات التطرف والإرهاب إلى السلطة لتكون هي من يتحكم في قرارات هذه التنظيمات وبالتالي تلعب دورا أكبر منها يخدم مآربها ونواياها وحقدها الذي تكنه لجوارها العربي ".

ووصفت " الوطن " أزمة قطر بالمستفحلة .. منوهة إلى عجز الدوحة عن تسويق " مظالمها المزعومة " والأبواب الموصدة التي قوبلت بها والتي أعادتها إلى المربع الأول.

وجزمت بأن حل الأزمة يكون مع دول المقاطعة وليس بالتباكي والندب في المحافل مع التأكيد التام من قبل المجتمع الدولي أن قرارات المقاطعة هي إجراءات سيادية ومكفولة بموجب القانون الدولي.

ونصحت الصحيفة الدوحة بالبحث عن الحل مع الدول الأربع وليس عبر الألاعيب والادعاءات الزائفة التي لم تعد تنطلي على أحد.. موضحة أن " الحل معروف بالتزام المطالب وعدم المكابرة ".

وأعربت عن أسفها لرجاءات الدوحة انفراجة من أنظمة معروفة بأطماعها..

واصفة استقدام قوات عسكرية أجنبية للتعامل مع أزمة سياسية بأنه تخبط وضياع وتضارب من قبل نظام يغرق.

وأضافت أن الدوحة تبدو اليوم كمقامر مفلس يريد المراهنة حتى على الهواء الذي يتنفسه عوضا عن تحكيم العقل كما يجب.. منوهة إلى مساعي قطر في العمل على نقل العلاقات مع إيران للدرجة التي تريد من خلالها أن ترمي كل أوراقها دفعة واحدة.

وعرجت " الوطن " على الاقتصاد القطري المترنح والاستثمارات المتبخرة وفتح الدوحة أبوابها أمام عشرات الجنسيات وإغراق أسواقها ببضائع تركيا وإيران.

في المقابل.. ألقت الضوء على الموقف الدولي الذي لفظ أسلوبها وبات يعتبرها خطرا على الاستقرار العالمي برمته بعد أن بذرت عشرات مليارات الدولارات على الإجرام والقتل والموت والتطرف والإرهاب.

وخلصت الصحيفة في ختام افتتاحيتها إلى القول بأن " المكابرة المتواصلة من قبل أصحاب القرار الفعلي في قطر انتحار متواصل.. والحل طريقه معروف " .. متسائلة : " هل تعقل قطر؟ أم ستواصل التوجه نحو الهاوية؟.

 

**