عناوين الصحف الإماراتية ليوم الجمعة 18-08-2017
-

 اكدت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم ان فضائح تنظيم الحمدين تتكشف يوماً بعد يوم داعية الى التحرك لمقاضاة قطر ومحاكمة المتورطين فيها.

فتحت عنوان "فضائح قطر تتكشّف" قالت صحيفة البيان انه منذ أن اندلعت أزمة قطر في الخامس من يونيو الماضي وحتى الآن، وفضائح تنظيم الحمدين تتكشف يوماً بعد يوم، وتأتي المعلومات وتخرج الأسرار من كل حدب وصوب، لتكشف عن مدى تورط هذا التنظيم في مستنقعات الإرهاب والخيانة منذ سنوات مضت، ولدرجة أكبر مما كان يتصورها حتى الدول الأربع المقاطعة والمكافحة للإرهاب، والتي قدمت إلى الدوحة مطالب محددة لتنفيذها حتى تقبل عودتها للصف العربي والخليجي.

واضافت انه على ما يبدو أن هذه المطالب التي لم تقبلها قطر، باتت بحاجة إلى تعديلات، وبات مطلوباً تشديدها، لأن الكثير من جرائم تنظيم الحمدين، والتي تكشفت خلال الأيام الماضية، لم تكن معروفة وقت وضع هذه الطلبات، وباتت الجهات التي كانت ممتنعة من قبل عن فضح قطر وكشف جرائمها، ربما مجاملة للأسرة الخليجية ومجلس التعاون، باتت تفضحها، وتقدم المعلومات، وتكشف الأسرار.

ولفتت الى ان ما نشرته وسائل الإعلام بالأمس القريب عن تورط الدوحة في إشعال حرب على الحدود الجنوبية السعودية عام 2009، وتآمر قطر مع إيران ومليشيات حزب الله والحوثيين في إشعال هذه الحرب، وما قدمته الدوحة من أموال للحوثيين تحت ستار إعمار صعدة، وتوسط قطر للإفراج عن الحوثيين، الذين كانوا معتقلين في سجون المخلوع صالح، كلها أفعال لا يصدق معها العقل كيف ذهبت قطر ضمن قوات التحالف العربي لليمن، وهي غارقة لرأسها في مستنقع الخيانة.

من جانبها وتحت عنوان " الغدر غالب" قالت صحيفة الوطن ان فضائح قطر تتوالى تباعاً، وكل عدة ايام يتم تسريب تسجيل أو كشف فضيحة جديدة تبين حجم التآمر الذي تكنه قطر لجوارها العربي، وهو ما يعكس أحقاداً قل نظيرها، ورغبة في تدمير دول وإغراقها بالفوضى والعنف مشيرة الى ان آخر ما تم كشفه اتصالات بين وزير خارجية قطر السابق حمد بن جاسم، عراب سياسة الدوحة القائمة على الغدر والطعن بالظهر، مع رئيس جمعية "الوفاق" البحرينية الإرهابية، يتم الاتفاق فيها على إبقاء التوتر وتغذية العنف والحض على قيام احتجاجات في مملكة البحرين الشقيقة.

واعتبرت ان العالم أجمع ليس بحاجة إلى أدلة جديدة تفضح قطر وسياستها القائمة على دعم وتمويل الجماعات والتنظيمات الإرهابية، كل ما يتم كشفه أو إعلانه أو تسريبه، هو جزء من تاريخ أسود ووصمة عار في جبين ساسة قطر الذين امتهنوا الغدر والتآمر والعمل على التسبب بالمآسي للدول العربية، وهو ما يؤكد تورطهم وانغماسهم في السياسة الإيرانية والعمل بموجبها.

واوضحت ان دولا كثيرة تبين دور قطر فيها، وهي من الهند إلى إفريقيا، جميعها نسجت الدوحة فيها علاقات مع كل ضعاف النفوس الذين يقبلون الارتهان على حساب أوطانهم، وكانت الجماعات الإرهابية الغادرة في أولويات سياسة "نظام الحمدين" الذي عول على الشر لتوسيع رقعة تحكمه مهما كانت كلفة تلك السياسة البشعة من دماء شعوب لا ذنب لها.

وخلصت الى القول ان قطر لو بقيت على مماطلتها وتسويفها والاستقواء بإيران وتركيا، فلا بديل من التحرك لمقاضاتها ومحاكمة المتورطين كحال الإرهابيين الذين أمنت لهم أوكاراً وملاذاً، فالمجازر المرتكبة من قبل قطر والممولين منها كثيرة والأدلة والبراهين جميعها موثقة، والمتضررون بالملايين، وبالتالي سوف تتم المساءلة ولا بديل عنها ، لمواجهة نظام مارق يستهدف الدول والأنظمة والشعوب، فنظام امتهن الغدر لم يبق مكاناً للثقة ولا يمكن إلا أن تتم معاملته مثل أي كيانات تشابهه في المواقف، وعلى المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته.

الخليج وتحت عنوان "القشّة التي قصمت ظهر قطر" قالت ان المتأمل في قضية تسييس الحج التي حاولتها قطريتامل في سياق المسألة القطرية الراهنة، إلى جملة نتائج تعزز موقف الدول الأربع الداعية إلى مكافحة الإرهاب، وهي التي تمثل الأنموذج النقيض المضيء مقابل أنموذج قطر المظلم الظلامي.

واضافت انه يمكن اختصار أهمها في تعامل المملكة العربية السعودية الشقيقة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود مع الحج والحجاج بروح الحرص والإتقان، منطلقة من ?المقدس? الذي يثبته الدين العظيم، نحو توفير أفضل الخدمات لضيوف الرحمن، وتسهيل كل الأمور الخاصة بالحج فيما الحج اختصاص سعودي خالص، والدعوة إلى التدويل دعوة باطلة يطلقها، بين الحين والآخر، أهل الباطل، ما يدل على تبعية نظام قطر لأجندة التوجهات والأطماع الخارجية، خصوصاً الإيرانية واخيرا أظهرت الوقائع الأخيرة الخاصة بموسم الحج الحالي مدى رشد الحكم السعودي ونبل الملك سلمان، وكشفت عن أكاذيب قطر وهي تحاول إخضاع عنوان ديني لا يُمس، أو يجب ألا يمس، لمنفعة سياسية تطوقها، من كل صوب، سياسة قطر الترقيعية وتكتيكاتها الصغيرة.

ونبهت الى ان كل مفاتيح قضية الحج، شأن مفاتيح أزمة قطر، عند راعيها القانوني والشرعي، في الرياض، ما يعني أن كل صراخ ما يسمى اللجنة الوطنية القطرية لحقوق الإنسان، وكل ضجيج وزير خارجية نظام قطر، لم يكن إلا نوعاً بغيضاً من أنواع العبث.