عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 20-08-2017
-

اهتمت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في إفتتاحياتها .. بمبادرة " القائمة السوداء " التي طرحتها المملكة العربية السعودية لاستقبال أسماء الأفراد والجهات الداعمة للإرهاب من داخل قطر أو من خارجها وممولة منها إضافة إلى محاولات قطر العابثة والبائسة لشق الصف الإماراتي السعودي بجانب الإحاطة التي قدمها إسماعيل ولد الشيخ أحمد - مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن - لجلسة مجلس الأمن التي عقدها أول من أمس الجمعة بشأن تحسين الأوضاع في البلاد فضلا عن ما تقوم به جماعة الإخوان الإرهابية بالتوجه لقطاع التعليم للتحكم بالنهج التربوي للسيطرة على عقول النشء وسلبهم منذ نعومة أظفارهم التفكير الطبيعي وغرس التفكير المتطرف بدلا منه.

وتحت عنوان " قائمة الإرهاب السوداء " أكدت صحيفة " البيان " أنه سيأتي قريبا اليوم الذي تصبح فيه قطر منطقة موبوءة يبتعد عنها الناس ولا يقترب منها أحد مهما كانت ثرواتها وبذخها في الإنفاق.. مشيرة إلى أن الوباء الذي ستبتلى به قطر موجود فيها منذ سنوات مضت لكن التحذير منه ومطاردته أتت بالأمس القريب من المملكة العربية السعودية مع طرح مبادرة " القائمة السوداء ".

وأوضحت أن هذه القائمة - التي سيتم فتحها على مواقع التواصل الاجتماعي - ستستقبل أسماء لأفراد وجهات داعمة للإرهاب من داخل قطر أو من خارجها وممولة منها وبالقطع المسألة لن تكون عشوائية ولا انتقائية بل ستخضع الأسماء المطروحة لمراجعات دقيقة للتأكد من ثبوت دعمها للإرهاب أو ممارستها له والمبادرة مفتوحة للأفراد وللجهات العامة والخاصة أيضا لتقدم مقترحاتها من هذه الأسماء المشبوهة.

ورأت أن مبادرة " القائمة السوداء " لها دلالة مهمة في الأزمة القطرية حيث إنها ستفضح الكثيرين ممن باعوا أنفسهم وأهليهم وأوطانهم من أجل حفنة من المال وكذلك ستكشف الكثيرين ممن قبلوا أن يشاركوا أو يدعموا الإرهاب الذي يقتل من المسلمين والعرب أضعاف أضعاف ما يقتل من غيرهم وستكشف العملاء والمرتزقة الذين اشتراهم تنظيم الحمدين بالمال وستفضح أبواق قطر من الإعلاميين الفاشلين والمطرودين من أوطانهم.

وشددت " البيان " في ختام إفتتاحيتها على أن " القائمة السوداء " نقطة مهمة على طريق مكافحة الإرهاب وعملائه وداعميه وستجد المبادرة إقبالا كبيرا في الأيام القادمة ممن فاض بهم الكيل من جرائم تنظيم الحمدين والذين لديهم معلومات تفضح هذا التنظيم وعملاءه.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " الإمارات والسعودية.. العبي بعيدا يا قطر " .. قالت صحيفة " الخليج " إن نظام قطر يوجه واجهاته السياسية والإعلامية للتركيز على العلاقة الاستراتيجية المتميزة بين دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية الشقيقة وذلك بنشر الأكاذيب والافتراءات وتأليف ملفات واختراع أباطيل ولا يهم بعد ذاك صدق من صدق وكذب من كذب فنظام من هذا النوع يتعمد التزييف وهو يعلم ويبث السموم وهو يريد تحقيق أهدافه وجرائمه ولا تهمه سمعته أو لم تعد سمعته تهمه شأن من يفقد الحياء فلا يعود لديه ما يخسره.

وأضافت أن نظام قطر من تخبط إلى تخبط وآخر تجليات ذلك المحاولات المستميتة البائسة لشق الصف الإماراتي السعودي وهو هدف مستحيل يدل على مدى هشاشة وسذاجة نظام قطر الذي أصبح كما يبدو فاقدا الأهلية بعد فقدانه الرشد.

وشددت على أن قطر لن تستطيع التأثير في هذه العلاقة الراسخة لأنها قائمة على مبادئ وأخلاقيات لا تعرفها قطر.. الإمارات والسعودية تعملان لتحقيق مصالح الشعبين الشقيقين وشعوب المنطقة والوطن العربي وتحالف الإمارات والسعودية تحالف طبيعي داخل مساراته وسياقاته حيث ترتب ويترتب على فهم حقيقي وعميق لغايات مجلس التعاون لدول الخليج العربية كما أرادها الآباء المؤسسون وكما نص عليها نظام المجلس وقانون إنشائه كما تأتي العلاقة الإماراتية السعودية انطلاقا من الوعي بتناغم بعيد في النظر والتطبيق لا على الصعيد السياسي فقط وإنما بالإضافة إلى ذلك على صعد الاقتصاد والاجتماع والثقافة وإذا قرأت آليات ونتائج العلاقة في ضوء هذه الحقيقة يتبين معنى نجاحها وكم هي عصية على المحاولات المفضوحة لنظام قطر المفضوح.

وذكرت أنه لدى السعودية والإمارات ومعهما البحرين ومصر مطالب محددة من قطر وعلى نظام الدوحة تلبية المطالب نحو العودة إلى البيت الخليجي بينما يلاحظ الآن تجاهل قطر أساس المشكلة والانصراف عنها نحو شيطنة العلاقة الإماراتية السعودية التي تعد مثالا مثاليا لما يجب أن تكون عليه علاقة التعاون بين الدول.

وقالت إن تخبط قطر وصل إلى محاولة شق صف الإخاء السعودي الإماراتي في اليمن وذلك بالتأليب حينا أو بنشر تقارير تصب في خدمة الحوثيين وتنظيمات الإرهاب في اليمن حينا آخر وكل ذلك مكشوف وكأن نظام قطر يتخلى بذلك عن ورقة التوت الأخيرة.. ووصل خطاب قطر وهو يتناول علاقة السعودية والإمارات إلى مستوى متدن جدا أدنى بمراحل من خطاب ساقطي ومرتزقة " التواصل الاجتماعي".

وأشارت "الخليج " في ختام إفتتاحيتها إلى أن محاولة ضرب أو تشويه العلاقة المتميزة بين قيادتي وشعبي السعودية والإمارات تتوازى وتتزامن مع توجيه سهام الحقد القطري يوميا إلى دولة الإمارات في حد ذاتها وإلى السعودية بالذات ما يندرج في " معارك الطواحين " وفق تعبير الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية حيث لا طائل وحيث ترتد سهام الغدر والحقد إلى نحر من لا يطول كلما تطاول .. فالعبي بعيدا يا قطر.

**********----------********** وحول موضوع آخر وتحت عنوان " مجلس الأمن وتحريك أزمة اليمن " .. تساءلت صحيفة "الخليج " .. لماذا ظهر مجلس الأمن الدولي عاجزا عن تحريك ملف الأزمة القائمة في اليمن ولم يفعل آليات الضغط على الانقلابيين على الشرعية للعودة إلى المسار السياسي من خلال تنفيذ القرارات التي أصدرها المجلس خلال السنوات السابقة خاصة قراره / 2216 / الذي يدعو الانقلابيين إلى الانسحاب من العاصمة صنعاء وتسليم السلاح إلى الدولة.

وقالت إنه في الجلسة - التي عقدها أول من أمس الجمعة - ظهر المجلس عاجزا عن إرسال رسالة قوية إلى الانقلابيين مضمونها أن السلام خيار المجتمع الدولي وأن الصبر نفد حيال تمردهم على قراراته حيث شجعهم هذا العجز على عدم التعاطي الإيجابي مع المبادرة التي قدمها مبعوث الأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ أحمد لحل الأزمة القائمة في البلاد وما أفرزته من مظاهر منذ استيلائهم على السلطة عام 2014 والتي ظهرت جليا في انتشار الأمراض واتساع مساحة الجوع بين السكان وتوقف موظفي الدولة عن تسلم رواتبهم منذ عام.

وأشارت إلى أنه في الإحاطة التي قدمها إلى الجلسة حث إسماعيل ولد الشيخ أحمد الأطراف كافة على الموافقة على إجراءات تهدف إلى المحافظة على مؤسسات الدولة وتدفق المساعدات الإنسانية ودفع رواتب الموظفين والحد من تهريب السلاح وقدم مقترحات تهدف بشكل أساسي إلى ضمان استمرار عمل ميناء الحديدة دون انقطاع وبشكل آمن كونه الشريان الأساسي للاقتصاد اليمني على أن يسلم إلى لجنة وطنية مكونة من شخصيات عسكرية واقتصادية تحظى بقبول واسع وتعمل تحت إشراف وإرشاد الأمم المتحدة .

وأضافت أن الخطة تشمل الحد من تهريب السلاح إلى المتمردين وضمان التدفق السلس للمواد الإنسانية والبضائع التجارية من خلال الميناء إلى جميع أرجاء البلاد وتحويل إيرادات الميناء لدعم استئناف دفع الرواتب للموظفين المدنيين.

وذكرت أن التحركات التي قام بها المبعوث الأممي خلال الأسابيع الماضية لطرح رؤيته حظيت بقبول الشرعية التي أكدت تعاطيها الإيجابي مع أية مبادرة تنهي معاناة اليمنيين إلا أن الانقلابيين بجناحيهم الحوثي والرئيس السابق علي عبدالله صالح يرفضون التعاطي مع هذه الأفكار ويرغبون في استمرار الأوضاع على ما هي عليه برغم التحذيرات الأممية من كارثة إنسانية يتعرض لها الشعب اليمني.

وأضافت أن ولد الشيخ أحمد يرى أن التعاطي الإيجابي مع مبادرة تحييد ميناء الحديدة وتجنيبه الصراع المسلح وفتح الطرقات من وإلى تعز المحاصرة التي لاتزال تتعرض لقصف مستمر من قبل الانقلابيين لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية إليها سيشكلان خطوة مهمة لبناء الثقة بين الأطراف ومرحلة أولى نحو تجديد وقف الأعمال القتالية على المستوى الوطني واستئناف المباحثات من أجل حل شامل وكامل.

وقالت "الخليج" في ختام كلمتها إنه في حين أبدت الشرعية تجاوبها مع الأفكار المطروحة للحل من قبل الأمم المتحدة أعلن الحوثيون والرئيس السابق علي صالح رفضهم لها بل إنهم طالبوا بتغيير مبعوث الأمم المتحدة في موقف يؤكد ما ذهب إليه الأخير في إحاطته المقدمة إلى مجلس الأمن من أن الحرب أفرزت تجارا وأمراء حروب وانتهاءها يعني انتهاء مصالحهم وفقدان مقدرتهم في التحكم بمصير الشعب اليمني الذي يعاني الويلات من جراء استمرار الحرب منذ عدة سنوات.

من جهة أخرى وتحت عنوان " جحور الظلام " .. كتبت صحيفة "الوطن " إن الفكر التكفيري بعيد كل البعد عن السوية العقلية والطبيعية للبشر لذلك كان التاريخ الأسود الطويل منذ النشأة المشبوهة لمفرخة الإرهاب المسماة " الإخوان المسلمين" يقوم على السرية المطلقة حتى ضمن التنظيم نفسه وغالبا يتم العمل عبر جمعيات تعطى أسماء وهمية " خيرية أواجتماعية " ليسهل الترويج لها ونيل قبول وثقة العامة .

وأشارت إلى أن حقيقتها أنها غطاء للنشاط السري الحقيقي وخلال ذلك كانت البداية في أوساط الطبقات الفقيرة التي تفتقد لجميع مقومات الوعي والثقافة وتعتبر بيئة خصبة للتجنيد بحيث يكون من الممكن القيام بغسل الأدمغة كما كانت " الجماعة " الإرهابية تعمل دائما على التوجه لقطاع التعليم بهدف التحكم بالنهج التربوي للسيطرة على عقول النشء وتنظيمهم منذ الصغر بطريقة لا تلفت الأنظار وبالتالي سلب الأجيال منذ نعومة أظفارها التفكير الطبيعي وتنظيم واستقطاب المغرر بهم من سن صغيرة يصعب أن تعيد حساباتها مع الزمن لأن عقولها تكون قد تلوثت مبكرا بطريقة لا تلفت الأنظار بحيث يتم تدمير أجيال كاملة عبر جعلها تتشرب أفكار التعصب والتطرف التي تجعل العقول تتحجر مع مرور الزمن.

وأضافت أنه بالتالي يتم تحويل الإنسان إلى آلة قتل بكل معنى الكلمة وتوجيهه عبر ما يعرف بـ" البيعة " و" السمع والطاعة " وجميعها استخدمت لتنتج متمردين على أوطانهم ودينهم والبشرية برمتها وبات نتاج جميع التنظيمات والجماعات الإرهابية قتلة ومجرمين وضالين يستهدفون كل من يختلف معهم ويقتلون أنفسهم عندما يطلب منهم ذلك في مخالفة صريحة لجميع قيم الدين الحنيف الذي يحاولون التلطي بعباءته لإسباغ مبرر على مجازرهم وما يرتكبونه فالإسلام السمح بقيمه التي أكدت تحصين دم الإنسان وحضت على الانفتاح على جميع الأمم بريء منهم رغم ما سببوه من تشويه.

ولفتت إلى أن من أخطر ما تحاول الجماعات الإرهابية نشره أنها لا تعترف بشيء اسمه " وطن " .. فالاعترافات تكون مع الذي يوافق الجماعات والتنظيمات بأفكارها مهما كانت المسافات بعيدة والولاء لا يكون لقيادات دول ولا لقيم شعوب وأصالة مجتمعات لأنها مصطلحات لا وجود لها في الفكر التكفيري أصلا بل قناعات زائفة الأساس فيها استباحة الآخر الذي يرفضها ولا يقتنع بأفكارها لذلك كانت دائما تنتهج العمل السري وتعمل بحذر شديد خلال عمليات الاستقطاب حيث إن أهدافها تكمن بمحاولة الوصول إلى السلطة وتحويل مجتمعات برمتها إلى " تكفيرية " عبر نشر التعصب والأفكار الهدامة وكانت الوسيلة دائما الاستعانة بفتاوى يتم إخراجها من سياقها وإسقاطها على حوادث أخرى الهدف منها إجرامي بحت علما أن الجميع يعرف أن الفتاوى تقال في ظروف معينة وما كان صالحا في زمن معين لا يشترط أن يكون صالحا لكل زمان ومكان.

وقالت إنه لو كانت العقول المدبرة مؤمنة فعلا ومقتنعة بالأفكار السامة التي تحاول نفثها لتخريب الأجيال لما عملت تحت الأرض لعقود ولجهرت بأفكارها علنا ما دام هدفها مرضاة الله سبحانه وتعالى كما تدعي لكنها تعرف أن البشرية برمتها تعي الحقيقة وترفض أن تزج في دوامات الموت والقتل لذلك تعتمد هذه الجماعات على الغوص في ظلام العقول القابلة للاستقطاب بالسر وعندما تظهر إلى الواقع تكون عبر ارتكاب الجرائم والقتل والتسبب بالمآسي وكل ما نراه منذ عقود وحتى اليوم من عمليات تفجير ودهس وطعن وغيرها هي الثمار الوحيدة لغرس سام أساسه الفكر التكفيري الذي يفضحه النور ويكشفه العلن ومن هنا كانت التنظيمات تنتهج السرية في العمل والاستقطاب والترويج لسمومها.

وأكدت " الوطن " في ختام إفتتاحيتها أنه لا يخاف من العلن إلا الآثم ولا يعمل في الظلام إلا الأشرار لأنه واقع عقولهم وقلوبهم التي تغلي حقدا لكن الحقيقة ستبقى أقوى وكما يبدد النور الظلام ستبقى روابط البشرية برمتها أقوى من ضلالهم وإثمهم والجهل الذي يغرقون به.. وستنتصر القيم ويبقى النور ساطعا يفضح وشايات الظلام وسموم المغيبين العاملين في السر.