عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 21-08-2017
-

تناولت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في إفتتاحياتها رفض قطر السماح بنقل حجاجها جوا وعدم منحها الطائرات السعودية تصريح الهبوط لنقل الحجاج القطريين رغم مضي عدة أيام على تقديم الطلب إضافة إلى استمرار الاحتلال الإسرائيلي في سياساته لتغيير واقع الأرض ومعالمه وبناء المزيد من المستوطنات ما يفضح عدم وجود توجه للقبول بــ" حل الدولتين ".

وتحت عنوان " إنها السعودية يا قطر " .. قالت صحيفة " البيان " إن المبادرة الحكيمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز تجاه الحجاج القطريين والأمر بـدخولهم عبر المنفذ البري والسماح لكل القطريين الذين يرغبون بأداء مناسك الحج دون التصاريح الإلكترونية وإرسال طائرات خاصة تابعة للخطوط السعودية إلى مطار الدوحة لنقل كل الحجاج القطريين على نفقة جلالته الخاصة.. جاءت بمثابة صفعة قوية على وجه " تنظيم الحمدين" في الدوحة وأثبتت للعالم أن الدول العربية المكافحة للإرهاب والمقاطعة لقطر أحرص على شعب قطر أكثر بكثير من النظام الفاسد الذي يحكمه والذي بدد ثرواته في الإنفاق على جماعات الإرهاب والفتنة والمؤامرات.

وأضافت ليت النظام الحاكم في قطر يخجل من نفسه ويصمت استحياء من كذبه وادعاءاته الباطلة ومحاولاته الفاشلة لتسييس الحج فقد جاء رد الدوحة على مبادرة خادم الحرمين ليؤكد إصرار تنظيم الحمدين على نهجه في تسييس المسائل التي لا تقبل جدل التسييس وخرج علينا وزير خارجية قطر ليدعي بأن مبادرة خادم الحرمين تجاه الحجاج القطرين وراءها دوافع سياسية.

وأشارت الصحيفة في ختام إفتتاحيتها إلى أنه ربما لو تأمل وزير تنظيم الإرهاب في مبادرة خادم الحرمين وعلم أنها لا تخص حجاج قطر فقط بل تأتي ضمن استضافة 1300 حاج من 78 دولة من مختلف قارات العالم لعلم مدى جهله بالمملكة العربية السعودية قائدة العالم الإسلامي وقدوته.

من ناحيتها وتحت عنوان " بلا شرعية " .. أكدت صحيفة "الرؤية " أن النظام يفقد شرعيته إذا تحركت سلطاته ونفوذه ضد شعبه وهذا ما يفعله في الدوحة تنظيم الحمدين الذي تجاوز كل الحماقات بجريمة لم يسبقه إليها أحد بمنع حجاجه من أداء الفريضة جوا مثبتا بذلك كذبته حول عدم توظيفه الحج سياسيا بل والأسوأ استغلال شعبه لتحقيق هذا الهدف.

من جهة أخرى وتحت عنوان " وباء الاستيطان " أكدت صحيفة " الوطن " أن كل ما يصدر عن الاحتلال الإسرائيلي يفضح عدم وجود توجه للقبول بــ" حل الدولتين " في سياسته ونواياه وما استمرار الاستيطان الذي يحاول من خلاله الاحتلال تغيير واقع الأرض ومعالمها وإيجاد واقع يستحيل الوصول بسببه إلى حل يعيد الحقوق لأهلها إلا دلائل متواصلة تبين التوجه الحقيقي لكيان قام على استهداف كل ما يمت لأصحاب الأرض بصلة وهو في سبيل ذلك يضاعف من آلة القتل واستباحة كل ما يتعلق بفلسطين من البشر والثمر ونهش الأراضي.

وقالت إن سلطات الاحتلال صادقت منذ بداية العام الجاري على بناء 6377 وحدة بالقدس رغم الإجماع العالمي على تجريم الاستيطان كجريمة حرب ورغم المخالفة الفاضحة لجميع القرارات الدولية الصادرة منذ نصف قرن والتي تؤكد تجريم البناء الإسرائيلي"في الأراضي المحتلة.

وأضافت أنه خلال نفس الفترة كانت عمليات الهدم والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية تسير بالتوازي مع عمليات البناء الاستيطاني بحيث تم هدم 105 أبنية ما بين منازل ومنشآت سكنية وتجارية بمختلف قرى وبلدات القدس المحتلة وإخطار 214 منزلا ومنشأة بالمصير ذاته كما تم إجبار 7 مقدسيين على هدم منازلهم بأيديهم فيما استولت مجموعات المستوطنين على 6 منازل في القدس خلال المدة نفسها.

وأشارت إلى أن هذه الجرائم تتم في الوقت الذي يسن فيه الاحتلال قوانين كثيرة تسرع الاستيلاء على ما تبقى من أراضي القدس والضفة ولاشك أن قانون الغائبين من أخطرها وهو يبيح سلب مملكات الفلسطينيين لصالح الكيان بحجة عدم تواجدهم علما أنه هو ذاته من يمنع عودتهم كما أن الاستيطان لا يتوقف عند منازل وممتلكات أفراد فلسطينيين بل يطال المقدسات ما بين حفريات وتعديات ومحاولات تقسيم ومخططات على الصعد كافة لتغذية الاستيطان أكثر في محاولة لإنهاء الوجود الفلسطيني وكل ما يربطه بوطنه وأرضه.

وتابعت أن تهويد الأرض سياسة " قديمة جديدة "يعتمدها الاحتلال منذ النكبة وهي لا تستثني أي مكان وخاصة في القدس المحتلة التي باتت 87% من أراضيها رهينة للاحتلال ومستوطنيه.

وحذرت من أنه في غياب المساءلة لن يكون هناك توقف عن البناء سواء مستوطنات جديدة أو لتسمين القائم منها فالمناشدات والشجب العالمي لا يكفيان مطلقا لوقف كيان غاصب كما أن السلبية في التحرك تعتبر دافعا أكبر للاحتلال ليوصل ويضاعف ما يقوم به.

واختتمت "الوطن " إفتتاحيتها بقولها إن هذا هو واقع الحال الصعب الذي يضعف حتى الأمم المتحدة ويضع علامات استفهام كبيرة حول دورها الواجب وما يجب أن تكتسبه قراراتها من قوة وفاعلية وإلزامية على التنفيذ والمواقف التي يعبر عنها الكيان عبر استغلاله لانحياز بعض صناع القرار .. ودعمهم الأعمى له تقتضي آلية جديدة لمواجهة عرقلة كل مساعي الحل الهادفة لإنهاء الصراع الأطول في العصر الحديث وما يعنيه قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف من تدعيم أمن واستقرار المنطقة والعالم.