عناوين الصحف الإماراتية ليوم الثلاثاء 22-08-2017
-

 تساءلت صحف الامارات فى افتتاحياتها الصادرة اليوم عما هو مبرّر توجه قطر بأموالها لدعم الإرهابيين وتنظيماتهم في مختلف أنحاء العالم فيما يتكشف المزيد من تآمر قطر على الاستقرار العالمي.

كما تساءلت كيف يمكن الجمع بين متناقضين في المشهد الحالي في إطار الحرب على تنظيم ?داعش? مشيرة الى العلاقة المريبة بين ?إسرائيل? و?داعش?.

فتحت عنوان "يد قطر فى كل مكان" قالت صحيفة البيان ان السؤال المحيّر للكثيرين الآن هو: ما مبرّر توجه قطر بأموالها لدعم الإرهابيين وتنظيماتهم في مختلف أنحاء العالم؟ متسائلة هل من المعقول أن لقطر مصالح مع الإرهاب في أوروبا والأميركتين وآسيا وأفريقيا؟.

واضافت " الآن لا يقع عمل إرهابي في مكان ما في العالم، إلا ويجري البحث عن يد قطر فيه، وها نحن نسمع بين الحين والآخر عن دولة جديدة في العالم امتدت يد ?تنظيم الحمدين? لدعم الإرهاب فيها".

ونبهت الى انه لم يمض يومان على الهجوم الإرهابي الذي شهدته مدينة برشلونة، حتى شاهدنا الصحف الإسبانية تفتح ملف الدعم القطري لمراكز إسلامية متطرفة في المدن الإسبانية، وكتبت صحيفة ?لاراثون?، من كبرى الصحف الإسبانية، تتحدث عن تمويل قطر لمراكز دينية في مقاطعة كاتالونيا الإسبانية يديرها متطرفون ومتشددون يدعون للإرهاب تحت شعار الجهاد، والصحيفة الإسبانية لم تدّعِ ولم تختلق الأخبار، بل استندت إلى مصادر أمنية إسبانية رسمية راقبت دخول التمويل القطري لهذه المراكز المتطرفة.

وخلصت الى القول بان القضية لم تعد تنحصر في الأضرار التي تسببها قطر لجيرانها العرب وتدخلاتها في شؤونهم الداخلية، وتحالفها مع أعدائهم، القضية اتسعت أكثر من ذلك بكثير، حيث باتت سياسات تنظيم الحمدين في قطر تسيء للعرب وللمسلمين والإسلام عموماً على مستوى العالم، وباتت قطر نموذجاً يروج الاتهامات التي توجه للإسلام وتصفه خطأً بأنه دين الإرهاب والإرهابيين، فهل تستوعب قطر ذلك وتعي مدى جسامة جرمها؟.

من جانبها قالت صحيفة الوطن انه يتكشف المزيد من تآمر قطر على الاستقرار العالمي برمته، ويتواصل كشف خبايا المخططات والعمل على تجنيد القتلة والمجرمين ودعمهم وتمويلهم لقلب أنظمة حكم في دول وتوتير دول ثانية حول العالم، وهذه السياسة تبين أنه تم اتباعها من قبل الدوحة لسنين طويلة في كل مكان تمكنت فيه من ذلك، ولاشك أن الدلائل والتسجيلات والاعترافات تبين مدى انخراط قطر في مستنقع الإرهاب والعدوان، بعد أن تحولت إلى مصرف لتمويل الإرهاب وبذرت مليارات الدولارات على القتلة والمجرمين والإرهابيين واضات تحت عنوان "أين ذهب تباكي قطر؟" ان "مظلوميات" قطر المزعومة، دموع تماسيح بكل معنى الكلمة وعلى الصعد كافة، وفي كل مرة منذ قرار المقاطعة، تسعى لتسييس كل شيء، وتعمل على الترويج لأكاذيب واتهامات بالتسييس تجاه كل أمر ناتج عن قرار المقاطعة العربية الذي أعلنته الدول الأربع الإمارات والسعودية والبحرين ومصر.

واضافت انه في كل مرة كانت قطر تدعي شيئاً سرعان ما تُخذل ويكون الرد "لا تسييس?، وآخر ما حاولت المقامرة به في طلب عدواني مستفز هو الدعوة لتدويل الحج، وهو ما أثار غضب العالم الإسلامي برمته، الذي بات بصورة ألاعيب قطر ونواياها وأساليبها، وهو في حقيقة الأمر طلب إيراني، حيث باتت قطر أداة ضمن المخطط الفارسي العدواني للمنطقة.

وحذرت فى ختام افتتاحيتها من ان العالم أمام نظام يعتبر مصدر خطر كبير ويعادي شعبه ويواصل سياسته الرعناء، ويحاول تسييس كل أمر بما فيه الشعائر الدينية لدرجة يريد أن يبتز أو يحقق مكاسب كما يتوهم، في حين تبدو نتيجة كل خطوة يقدم عليها هذا النظام صفعة جديدة رداً على رياء بات مفضوحاً ومكشوفاً، وبالتالي فإن المحاكمات باتت واجبة، ولاشك أن تحرك البحرين لمقاضاة النظام القطري أمر هام جداً ومطلوب، وعلى المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته التامة لتقول العدالة كلمتها.

صحيفة الخليج وتحت عنوان " تنظيم يتهاوى وجرائمه تتصاعد" تساءلت كيف يمكن الجمع بين متناقضين في المشهد الحالي في إطار الحرب على تنظيم ?داعش?، فهناك تنظيم يتهاوى بفعل الضربات التي وجهت، وتوجه إليه في أكثر من بؤرة ساخنة، كالعراق وسوريا ولبنان وغيرها، لكن جرائمه تتزايد باستمرار وتصل إلى أوروبا، وإلى أماكن أخرى من العالم؟ ما معنى أن يكون ل?داعش? هذه الإمكانية لارتكاب مزيد من الجرائم في أكثر من مكان، رغم أن نفوذه يتلاشى وينحسر في المنطقة التي أنشب مخالبه الإجرامية فيها لسنوات؟.

واشارت الى أسئلة تفرضها التطورات التي نشاهدها اليوم في مناطق مختلفة من العالم، فالتنظيم تبنى عملية الدهس التي استهدفت مدينة برشلونة الإسبانية، الخميس الماضي، وقبلها تبنى عمليات مشابهة في لندن وباريس وبرلين، ما يعني أن التنظيم لا يزال بإمكانه تنفيذ عمليات إرهابية في أكثر من مكان متسائلة هل يمكن أن يثير هذا الأمر الشكوك حول مصدر قوة هذا التنظيم، وما إذا كانت هناك جهات خارج الصورة تعمل على حقن التنظيم المنهار بإمكانات إضافية إثر الهزائم التي تعرض لها في العراق وسوريا؟ والسؤال سيكون مشروعاً وطبيعياً إذا ما وجهت الأصابع إلى ?إسرائيل? التي تبدو الناجي الوحيد من العمليات الإرهابية التي يرتكبها التنظيم منذ نشوئه حتى اليوم.

ونبهت الى انه يجب عدم الاستهانة بالدور الذي تقوم به ?إسرائيل? لحقن التنظيم بما يلزم ليبقى بعبعاً يهدد أمن واستقرار الدول العربية والإسلامية، وأيضاً أوروبا، فهذا الدور يبدو واضحاً للعيان ولا يحتاج إلى أدلة، أو براهين مشيرة الى ان هذه العلاقة المريبة بين ?إسرائيل? و?داعش?، كشفها تقرير صادر عن الأمم المتحدة قبل أشهر، أشار إلى أن ?قوات الدفاع ?الإسرائيلي?? لها اتصالات منتظمة بأعضاء في تنظيم ?داعش? منذ مايو/أيار 2013، إضافة إلى معلومات تشير إلى ?احتفاظ جيش الدفاع ?الإسرائيلي?? بعلاقات مباشرة مع التنظيم التي بموجبها يقوم بتقديم الرعاية الطبية لمقاتليه.

وخلصت الى القول "أكثر من ذلك، يكشف المحلل الأمريكي كيفين باريت، المتخصص في الدراسات الإسلامية عن تفاصيل إضافية بقوله إن ?داعش? هو صنيعة ?إسرائيل?، وإنه يقاتل بالنيابة عنها من أجل القضاء على الدول والجماعات المعادية لها في المنطقة، وإشاعة الفوضى في هذه الدول، فيما يؤكد موقع ?فيتراس توداي? الأمريكي، في تقرير له، أن المذابح التي ينفذها ?داعش? مشابهة للمذابح التي يرتكبها الاحتلال ?الإسرائيلي? في حق الفلسطينيين، ووصفه له ب?جيش من المرتزقة تابع ?لإسرائيل?? ".

-خلا-