عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 23-08-2017
-

استعرضت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم تضرر مملكة البحرين من ممارسات قطر العدوانية و طرح إعلام قطر لنظرية الحرية اضافة الى عودة العراق للصف العربي والتي تقلق إيران.

فتحت عنوان "البحرين وجيران السوء" قالت صحيفة البيان ان مملكة البحرين من أكثر الدول تضرراً من ممارسات قطر العدوانية، وفق ما كشفته التسريبات مؤخراً، لقد خرقت الدوحة بسياساتها الخاطئة كل الأعراف والمواثيق الدولية، وخالفت أحكام الشريعة والدين بإيذائها المتعمد لأقرب جيرانها وتآمرها ضدهم، وتدخلها السافر في شؤونهم الداخلية، وهم الذين لم يمسوها أبداً بأي أذى.

واوضحت انه بعد ما تكشف من تسريب نص المكالمات الهاتفية التي كانت تدور بين ?تنظيم الحمدين? وأحد أعضاء جمعية الوفاق البحرينية المنحلة، لتكشف حقيقة دور التآمر القطري بهدف قلب نظام الحكم في مملكة البحرين، ووجود تنسيق وترتيبات قطرية مع الإرهابيين الذين قادوا أعمال الإرهاب والتخريب في البحرين خلال العام 2011 والدور القطري الداعم للإرهابيين ضمن مؤامرة قطرية - إيرانية ضد البحرين.

واضافت " بعد هذا وغيره الكثير من جرائم تنظيم الحمدين ضد جيرانه، تأتي الاعترافات الخطيرة للأعضاء الذين استقطبتهم الجهة التي يُطلق عليها اسم ?أكاديمية التغيير?، والتي تقع في النمسا، ويديرها صهر داعية الفتنة ?يوسف القرضاوي? المدرج اسمه ضمن قوائم الإرهاب المعلنة من قبل الدول الأربع المكافحة للإرهاب والمقاطعة لقطر، هذه الاعترافات التي تؤكد تدريب هذه الأكاديمية أفراداً لإرسالهم لمملكة البحرين لنشر التحريض واعتماد الفوضى من أجل إسقاط نظام الحكم".

وتساءلت فى ختام افتتاحيتها عن سر هذا التآمر والحقد والكره المتمكن من تنظيم الحمدين تجاه أقرب الجيران لقطر، وأي أمان واستقرار يبتغيه هذا التنظيم لشعب قطر مع جيرانه الذين يتآمر عليهم ؟!.

من جانبها وتحت عنوان " نصدق إعلام قطر لو ..." قالت صحيفة الخليج ان إعلام قطريطرح نظرية الحرية وهو يهاجم دول المقاطعة الأربع، ويدعي الدفاع عن الحرية وهو يتطاول على رموز الإمارات والسعودية والبحرين ومصر، ويرفع شعارات الحرية عالياً وهو يحرّض ويلوّن الأخبار والتقارير.

هذا الطرح أصبح اليوم جزءاً من خطاب قطر كما يمثله تنظيم الحمَدين، ونظام تميم كما يتجلى في أسلوب الأمير نفسه، وتصريحات وزير الخارجية محمد بن عبدالرحمن، الذي يبدو، كلما تكلم، قليل خبرة، ولا يريد أن يفهم، أو يتعلم، وكما يمثل خطاب قطر، خصوصاً مهندس السياسة والإعلام القطريين ?المفكر? المدعو عزمي بشارة، الذي حاورته أخيراً إحدى القنوات التي يشرف عليها، قناة ?العربي?، فتكلم باسم قطر وكأنه حاكمها الفعلي.

ونبهت الى طريقة فهم قطر، نظاماً وواجهات سياسية وأبواقاً إعلامية، لمسألة الحرية، فهذا الفهم يتعطل تماماً حين يتعلق الأمر بقطر وشؤون قطر، حتى على مستوى تقصير في وزارة خدمات، أو حفرة في شارع.

ولفتت الى انه طوال العقدين الأخيرين، منذ أسس حمد بن خليفة قناة ?الجزيرة?، وإعلام قطر، خصوصاً ?الجزيرة?، ينصرف انصرافاً كلياً عن الشأن القطري إلا في معرض الإشادة، والمديح، والتطبيل، فيما، في المقابل، ينصرف، بكليته، إلى تسليط الضوء، مع الذهاب في التهويل والمبالغة كل مذهب، على الشؤون الداخلية لكل الدول عدا قطر، كل الدور الجارة والشقيقة، البعيدة والقريبة.

وذكرت ان السؤال هنا موجّه إلى إعلام قطر، خصوصاً مهندسه المفكر، بين قوسين، عزمي بشارة: أين إعلامكم من شؤونكم الداخلية، التي تعتبر أولوية مطلقة في كل بلاد الدنيا؟ مشيرة الى ان رجلا مثل الخائن حسن الدقي الإماراتي الوحيد على قائمة ال59 هو ضيف دائم على المنصات القطرية، من تلفزيون قطر إلى ?الجزيرة?، ومنهما إلى قناة ?الحوار? و?العربي الجديد? صحيفة ورقية وبوابات إلكترونية، ولسوف يقبل المتلقي ذلك جدلاً، لكن بشرط وحيد، هو أبسط، بكثير، يا نظام قطر، وَيَا أيها ?المفكر? عزمي بشارة، من المطالب ال 13.. الشرط الوحيد هو استضافة المعارض القطري خالد الهيل، أو المعارضة القطرية منى السليطي في قناة واحدة من قنواتكم، ?الجزيرة? مثلاً.

وخلصت الى القول انه عندما يسقط إعلام قطر في هذا الاختبار الطبيعي البسيط فإن السقوط المروع مصيره، من ألفه إلى يائه، لا محالة فلا أحد يصدقك يا إعلام قطر، أما واجهاتك تحت الأسماء الإماراتية المدّعاة، فليست إلا ذروة الكوميديا السوداء، وليست إلا الفضيحة تنادي على نفسها.

صحيفة الوطن وتحت عنوان " العراق العربي" قالت ان إيران تشعر بالرعب والخوف والقلق، حيث إن عودة العراق للصف العربي تقلق إيران، وتنذر بتبديد مخططاتها الهادفة من خلالها للسيطرة والهيمنة والاستحواذ على قرارات دول عربية، وهي إن عملت على ذلك بشكل علني ومفضوح منذ العام 2003، عبر دعم شرائح معينة من شعبه، وإيصال حكومات تكون مرتبطة بدوائر القرار فيها، في الوقت الذي يتم فيه تهميش مكون رئيسي آخر، وسياسات عقيمة أكملت تدمير العراق، وتبذير مئات مليارات الدولارات، وفساد ومحسوبيات وطائفية ومليشيات، كانت جميعها تسرع انهيار ما تبقى من البلد الذي يحتضن أحد أعرق تواريخ العالم بحضاراته وآثاره، ثم كان ابتلائه بالإرهاب، كل ذلك خططت له إيران بعناية لتصل إلى اللحظة التي تبقيه تابعاً لها مهما سبب ذلك من مآس ونكبات للشعب العراقي.

وشددت على ان العراق لم يكن يوماً إلا عربي الأصالة والتوجه في الغالبية العظمى من شعبه بكل ما فيه من شرائح وعشائر، وقد قاست جميعها نكبات الحرب وظروف بلد خضع لأنظمة ديكتاتورية وأزمات لم تتوقف يوماً لكن اليوم تلوح في الأفق بوادر خيبة جديدة لسياسات طهران في المنطقة، وانهزام آخر كما حصل في البحرين واليمن، فإعادة العراق إلى الحضن العربي عبر الإمارات والمملكة العربية السعودية، هو تأسيس لعهد جديد يواكب تطلعات الشعب العراقي الشقيق وتوجهه الرافض للانسلاخ عن أمته، والذي أكد في جميع محطاته أخوته وروابط الدم الذي يجمع بينه وبين أبناء الأمة، بغض النظر عن الحكومات التي صنعت في فترة ما لتكون وكيلة للملالي، التي حاولت التصرف من منطلق طائفي بحت، وكانت تبرر كل تجاوز يحصل أو تتجاهله، وعند أول اختبار بعد الحديث عن بناء جيش عراقي، تبين أن لا وجود له، وتركت مدن كثيرة ومناطق واسعة لمصيرها دون أي اهتمام أو اكتراث، قبل أن ينبري المجتمع الدولي لدعم العراق في سحق الإرهاب وإنقاذه من أخطر وباء في تاريخه.

وخلصت الى ان الموقف العربي اليوم أعاد فتح باب الأمل للعراق بأنه لن يرتهن لحساب المصالح والأجندات، والعلاقات مع الدول العربية وخاصة الخليجية هي الوضع الذي يريده الملايين، وهو الطبيعي الذي يتم العمل عليه ومع إعادة فتح المعبر الحدودي السعودي العراقي واستقبال أفواج الحجيج، يكون العراق قد عاد ليقف على الطريق الصحيح الذي يكون في نهايته لجميع أبنائه، ويكونون متساوين في الحقوق والواجبات بغض النظر عن أي شيء آخر.

-خلا-