عناوين الصحف الأماراتية ليوم الخميس 24-08-2017
-

تساءلت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم عما ذنب الأشقاء القطريين الذين نووا الحج لبيت الله وهللوا فرحاً بالمبادرة السعودية لنقل الحجاج القطريين للأراضي المقدسة أن يقحمهم تنظيم الحمدين في قضايا لا ذنب لهم فيها داعية قطر الى مغادرة سياستها الاستكبارية المتبلدة ومواجهة الواقع كما هو.

فتحت عنوان "عناد قطر يفوق الوصف " قالت صحيفة البيان انه بعد مبادرة خادم الحرمين الشريفين التي ضربت أروع الأمثلة في التسامح وشرف تحمل مسؤولية الحج والحجيج، وقراره بإرسال طائرات خاصة لنقل الحجاج القطريين من الدوحة للأراضي المقدسة، كان يجب على النظام القطري أن يستحي ويحني رأسه احتراماً واعترافاً وتقديراً، وإن لم تكن لديه الشجاعة الأدبية لهذا.

واعتبرت انه كان علي النظام القطير أن يصمت، لكن أن يرفض هذا النظام، الذي اعتاد على خلق المشاكل والأزمات، أن يمنح التصاريح للطائرات السعودية بالدخول لنقل الحجاج القطريين، فهذا بالفعل ما يسمونه في الأمثال ?العند الذي يورث الكفر?، إنها قمة التسييس لمسائل هي أبعد ما تكون عن السياسة والخلافات بين الدول، إنها حرمان المسلمين من أداء شعائر دينهم.

وتساءلت عما ذنب الأشقاء القطريين الذين نووا الحج لبيت الله وهللوا فرحاً بالمبادرة السعودية أن يقحمهم تنظيم الحمدين في قضايا لا ذنب لهم فيها سوى أن قدرهم وضعهم تحت رحمة هذا النظام، الذي لم يرحم شعوب دول أخرى نشر فيها الإرهاب والقتل والدمار.

كما تساءلت فى ختام افتتاحيتها قائلة "ترى كيف يمكن أن تبرر السلطات القطرية لشعبها هذا التصرف؟ ربما تكذب عليهم وتقول لهم إنها لا تضمن سلامتهم على الطائرات السعودية، المسألة بالفعل ليست أكثر من عناد صغار ممزوج بسوء النية والحقد على سخاء وكرم المملكة العربية السعودية، وعظمتها في تحمل مسؤولياتها أمام الله وأمام المسلمين في كافة أنحاء العالم".

من جانبها وتحت عنوان " شفق على شعب قطر" قالت صحيفة الخليج ان على قطر مغادرة سياستها الاستكبارية المتبلدة ومواجهة الواقع كما هو، وملخص هذا الواقع أن قطر تذهب في العزلة أكثر وأبعد، مطلع كل شمس، وأن باطلها يتضح للعالم يوماً بعد يوم، وأن ظلام باطلها لا يقوى على مقاومة نور الحق.

واشارت الى انضمام تشاد لقائمة الدول التي قاطعت قطر كلياً أو خفضت العلاقة الديبلوماسية معها، ضمن تداعيات أزمة قطر الراهنة معتبرة ان على قطر مواجهة الواقع المر الذي تعيشه بدل تجاهله عبر الكذب والغفلة والتهوين ومحاولة الهروب إلى الأمام.

ونبهت الى ان كل شعوب الدول المقاطعة، وغيرها كثير في الإقليم والعالم، تنظر، اليوم، إلى الشعب القطري الشقيق، بعين الشفقة التي هي بعض المحبة، فحال الشعب القطري لا يسر بحال، ولقد ترتب ذلك على دعم نظام قطر لتيارات التطرف والإرهاب والظلام.

واستغربت الصحيفة من حديث المدعو عزمي بشارة بكل مرارة وحرارة، عن أن إعلام ?دول الحصار? يسلط الضوء، هذه الأيام، على اقتصاد قطر، ويفرح، كلما نشر خبراً سلبياً، مستغرباً من ?هؤلاء الذين يفرحون إذا حلت مصيبة، جدلاً، بشقيقهم? فيما ظل إعلام قطر على مدى أكثر من عشرين عاما يفرح وهو يختلق واقعاً غير الواقع في دول المقاطعة.

وخلصت الى ان الشعب القطري شعب كريم عزيز، ويعز علينا أن يكون اليوم محل شفقة العالم فنحن نحزن كلما ذهب نظام قطر في تخبطه وشططه، ونشفق على شعب قطر كلما أدخلت قطر شعبها في العزلة حزننا على قطر وشفقتنا على شعبها إنما يكونان على قدر المحبة.

الوطن وتحت عنوان " مقاضاة قطر" قالت ان قرار المقاطعة العربية الذي أعلنته الإمارات والسعودية والبحرين ومصر،بحق قطر اتي ليفتح أعين العالم أجمع على وباء متفشي كان يستشري دون أن يشعر به كثر، وبات البحث بتاريخ قطر يجري بطريقة أشبه بالتنقيب، ليتكشف واقع مؤلم كئيب يثبت أن قطر وساستها وراء الكثير من المآسي والنكبات التي تعرضت لها دول كثيرة، ومع مرور الوقت تطفو إلى السطح المزيد من فضائح تآمر "نظام الحمدين" بحق القريب والبعيد، فنشر التشدد ودعم التطرف وتمويل الإرهاب سياسة قطر الأولى في تعاملها مع الخارج، ودائماً عبر غطاء ديني عملت على نسجه ليكون ضد العالم الإسلامي ، وأداة لمخططات كثيرة منها ما كانت لصالح إيران وتركيا، ومنها ما عملت من خلاله على توسيع نفوذها والتحكم بقرارات دول في المنطقة.

ولفتت الى ان ما تكشفه التسريبات والفضائح المقرونة بالأدلة والتسجيلات، تبين أن شر قطر امتد من أفغانستان إلى الولايات المتحدة مروراً بعدد من الدول الإفريقية والأوروبية، وهذا المعروف بالإثباتات أقله حتى اليوم، وخلال ذلك كانت قطر منذ أكثر من 21 عاماً دون رادع ودون أن يكون لديها أي احتمال بأن تغير نهجها الشرير، ومع نهاية العام 2010 وبداية الـ2011، وما عرف بـ"الربيع العربي"، باتت قطر تنقل نشاطها إلى العلن وحاولت لعب دور أكبر منها بكثير، معولة على ثروة طائلة تبذر منها بالمليارات، وسعت لقمع أصوات وشراء ذمم، ودعمت كل ما يؤجج الأحداث وخاصة جماعة "الإخوان" الإرهابية.

وخلصت الى القول " قطر ستصحو عندما تجد نفسها مطلوبة للمثول أمام العدالة لتحاكم على ما اقترفته بحق الملايين وإجرامها حتى بحق القانون الدولي لأنها تجاوزته وتسببت بأنهار من الدماء في عدد من الدول، ولاشك أن تحرك مملكة البحرين الشقيقة في هذا الاتجاه سوف يكون فاتحة لآلاف الدعاوى التي سيحق لكل متضرر أن يرفعها ويحركها بحق نظام انتهج "إرهاب الدولة" بكل معنى الكلمة، وحينها سوف لن ينفع الندم تميم وداعميه ومحركيه، وسيجد أن كل ما قام به ويحاول مواصلته والمكابرة التي يتعامل بها مع الأزمة لن تفيده ولن تؤمن له أي فرصة لتجنب مصير نظام إرهابي مارق".

-خلا-