عناوين الصحف الإماراتية ليوم الجمعة 25-08-2017
-

اكدت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم ان ملف اغتيالات قطر المسكوت عنه لسنوات طويلة هاهو يتكشف وتظهر فضائحه على الملأ فيما ازدادت علاقات قطر وإيران قوة ورسوخاً، ضمن تحرك أقل ما يقال فيه أنه استفزازي وصادم وآثم مشيرة الى التذمر الشعبي المتنامي بقطر نتيجة الوضع الاقتصادي المتدهور والعزلة السياسية.

فتحت عنوان " قطر وملف الاغتيالات" قالت صحيفة البيان ان من ينفق الأموال على الإرهاب ويموّل التنظيمات والجماعات الإرهابية لتدمّر وتقتل الشعوب، لا يصعب عليه اغتيال الأفراد والشخصيات العامة، ويطلقون في عرف أجهزة الاستخبارات على الاغتيال السياسي مصطلح ?العمليات القذرة?.

واضافت انه عادة ما تتبرأ هذه الأجهزة في كل دول العالم من هذه العمليات، لكن قطر التي انتقدت دولاً عربية لأنها حاربت التنظيمات والجماعات الإرهابية، وذهبت الدوحة تؤوي هذه التنظيمات وقادتها لديها، لا يستبعد عليها القيام بأي أعمال قذرة، وها هو ملف اغتيالات قطر المسكوت عنه لسنوات طويلة، يتكشف وتظهر فضائحه على الملأ.

ولفتت الى ان المعلومات تأتي من مصادر مؤكدة تشير إلى ضلوع وتورّط تنظيم الحمدين في التخطيط والتنفيذ لعمليات اغتيال سياسي لشخصيات عربية كبيرة، وهذا في الأعراف الدولية أسوأ أنواع الإرهاب، خاصة اغتيال قادة ورؤساء الدول، وتؤكد المعلومات تورط تنظيم الحمدين في محاولات اغتيال العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله بن عبدالعزيز، والرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، والرئيس الحالي عبدالفتاح السيسي والقائد العام للجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، كما تشير المعلومات من مصادر أجنبية أن أمير قطر السابق أمر شخصياً قائد قواته الخاصة بقتل العقيد معمر القذافي بعد القبض عليه.

وخلصت الى ان مثل هذه العمليات القذرة لا تستطيع قطر أن تغسل يديها منها بسهولة، بل تظل في أذهان الشعوب وعلى صفحات التاريخ السوداء وصمة عار يستحي منها الشعب القطري الذي ابتلي بهذا النظام المشبوه.

من جانبها وتحت عنوان " لا مكان فيها للشرفاء" قالت صحيفة الخليج لو أن قطر التزمت تصريحات تميم ?المفبركة? ولم تتعدها لسهل الأمر، وهان الخطب، لكن واقع الحال أن قطر التي فقدت عقلها تسلك الآن خصوصاً، بعد 85 يوماً من المقاطعة، سلوكاً سياسياً وإعلامياً يذهب في المبالغة بعيداً، وكأن دولة الإرهاب تطبق التصريحات المذكورة أضعافاً مضاعفة، وكأن نظام تميم يعاند ويكابر كما لو كان عصابة صبية نزقين. الآن، بعد مرور هذه المدة واقتراب زمن المقاطعة من اليوم الرقم 100، يمكن رصد نقاط عدة في المشهد الذي يؤكد، في المجمل والمفصل، صحة تصريحات أمير قطر الصوري تميم، ومدى تعبيرها عن نهج تنظيم الحمَدين.

واضافت ان تميم تكلم عن إيران بأسلوب مخالف لرأي دول المقاطعة، فرأى أنه لا خطر إيرانياً، وأن قطر مقبلة على تعزيز العلاقات، فماذا حدث بعد ذلك؟ علاقات قطر وإيران ازدادت قوة ورسوخاً، ضمن تحرك أقل ما يقال فيه أنه استفزازي وصادم وآثم، وأمس، قررت الدوحة عودة سفيرها إلى طهران لممارسة دوره الاعتيادي، وتوج وزير خارجية دولة الإرهاب حفل التعارف أو التنكر لا فرق، باتصال هاتفي مع نظيره الإيراني، مؤكداً حرص قطر على علاقات متميزة مع الحليف القديم الجديد.

واستطردت انه في داخل البيت القطري، إزاء ذلك وغيره من تصرفات قطر غير المعقولة والمقبولة، رفض يكبر يوماً بعد يوم، مع تكشف تورط قطر في عنوان الإرهاب شيئاً وشيئاً، ومع تبين أن الإرهاب القطري لم يعتق ولا يعتق البيت القطري نفسه، حيث انعدام الحريات بالكامل وعلى رأسها حرية التعبير، وحيث التذمر الشعبي المتنامي نتيجة الوضع الاقتصادي المتدهور والعزلة السياسية، وحيث الزج بكل ناقد لتصرفات النظام، والناقد ليس، بالضرورة، معارضاً، في ظلمات سجون لا تصلح حتى للبهائم، على حد تعبير نجيب النعيمي وزير العدل القطري الأسبق، وهو الموضوع الآن تحت الإقامة الجبرية، بعد أن كان في السجن من دون أي اتهام، وقد تزامن ذلك مع منعه من السفر بأمر من النائب العام، ومع قيام المخابرات القطرية بتزوير حساب على ?تويتر? باسمه، في إجراء اتضح أن هدفه رصد واستدراج المزيد من المنتقدين والمعارضين.

ومضت تقول " كما أن النخب القطرية بدأت تقول رأيها الصريح والواعي في نظام التطرف والفوضى والإرهاب، يصل الانقسام، أكثر من أي يوم مضى، إلى الأسرة الحاكمة، فتمتد سهامه، تلميحاً وتصريحاً، إلى وسيط الخير الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني، فيما يخفى نجله الشيخ علي بن عبدالله قسرياً ويغلق حسابه على ?تويتر? في ظروف غامضة".

وخلصت الى ان قطر اليوم ساحة للأنذال لا الشرفاء، ساحة للإرهابيين والمتطرفين والظلاميين والطائفيين والعنصريين والمطبلين والمرتزقة، ولا مكان فيها، للأسف، لأهلها الشرفاء، والعزاء في العودة إلى قراءة التاريخ، فنهايات أنظمة الحقد والأنانية والتكبر، منذ الأزل إلى الأبد، كارثية وغير سعيدة.

صحيفة الوطن وتحت عنوان "قطر.. مزيد من الارتهان والنبذ" قالت ان قرار تشاد بقطع العلاقات مع قطر اتي، ليبين الذراع الإرهابية التي تنتهجها الدوحة في مكان آخر من العالم، ابت إلا أن تتآمر عليه وتكيد له، ومن هنا أتى قرار تشاد بقطع العلاقات مع قطر وطرد دبلوماسييها، جراء تهديدها وتعمدها زعزعة الاستقرار في إفريقيا.

واضافت ان القرار يأتي ليؤكد في دليل جديد على اليد القطرية السوداء في ليبيا، ودعم التنظيمات الإرهابية فيها واتخاذها وسيلة لتهديد جوار ليبيا، وبات معروفاً للجميع كيف تم العمل على استهداف الأمن المصري والتونسي انطلاقاً من الأراضي الليبية واليوم تنضم تشاد إلى الدول التي حاولت آلة الإرهاب القطرية استهدافها.

وتساءلت هل يعقل أن ساسة الدوحة لايعون حتى اليوم وبعد كل ما حصل تبعات المكابرة والتطرف والابتعاد عن جميع الخطوات الواجبة للحل؟ ألا تعرف قطر أنها في نهاية الأمر تكون قد اختارت النبذ والفرقة والعزلة رداً على مواصلتها السير في نفس طريق الشيطان الذي تبدو ماضية فيه، ثم ألا تعرف بعد أنها خسرت جميع أوراقها واستنفذت مناوراتها الآثمة ومحاولة تسييس الأزمة،.

وخلصت الى انه يبدو أن الدوحة ترفض الاعتبار وعوضاً عن قراءة موقف تشاد الذي سيليه الكثير، سارعت لإعلان تقوية علاقاتها مع إيران!.. لا يمكن منع أي جهة من الانتحار عندما تكون كافة خياراتها تصب في ذات الاتجاه.