عناوين الصحف الإماراتية ليوم الخميس 31-08-2017
-

اهتمت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في إفتتاحياتها بـمواقف دولة الإمارات الواضحة حيال الازمة السورية والتي أكدها سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي خلال مؤتمره الصحفي مع نظيره الروسي ..إضافة الى ارتماء قطر في أحضان إيران ..وموضوع الاستفتاء في إقليم كردستان العراق وتأييد إسرائيل لانفصال الاقليم.

وتحت عنوان "مواقف واضحة " قالت صحيفة " الوطن".. أتى تأكيد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي خلال مؤتمره الصحفي مع نظيره الروسي سيرجيه لافروف أن أزمة سوريا تحتاج حلاً لعدم عودة الكرة ثانية أي عدم عودة الأحداث المأساوية للبلد الذي عانى طوال سنوات كثيرة ويلات الحرب والمعاناة وكعادته كان سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان يعبر عن موقف الإمارات بوضوح وشفافية وشجاعة مطلقة حيث أكد أن الحل في سوريا له مقومات وأسس وأهمها خروج إيران وتركيا ووقف انتهاكاتهما لسيادة الدولة السورية حيث إن الدولتين تتنافسان كقوتين استعماريتين.

و أشارت الصحيفة إلى ان من أصعب ما حل بسوريا أنها باتت ميداناً لتصفية الحسابات وكل من إيران وتركيا تحديداً سببتا أعظم المآسي وكان أخطر ما في سياستي البلدين هو دعمهما للجماعات الإرهابية والطائفية لتحيق مآرب لم تعد تخفى على أحد، فمحاولات التوسع والهيمنة واستغلال أحداث ما سمي بـ"الربيع العربي" وكيف ينتهج كل من البلدين الطائفية عن طريق دعم وتمويل وتسليح الجماعات المتطرفة والإجرامية كان العنوان الأبرز في تعاطيهما لتحقيق الأطماع والمآرب.

و لفتت "الوطن" إلى ان كل مكان تتدخل فيه أنقرة أو طهران سوف يصاب بويلات لا يعرف لها حد وهما يتنافسان لتقاسم ما يعتبرانه غنيمة وإن كان التنسيق بينهما يبدو متواصلاً واليوم المثال الجديد على ذلك هو ما سببه "نظام الحمدين" وكيف باتت قطر هدفاً للبلدين حيث سارعا لإرسال القوات واستغلال المراهقة التي يتعامل بها نظام تميم لمحاولة الاستئثار بقطر عكس رغبة شعبها الرافض للانسلاخ عن محيطه وحاضنته الخليجية والعربية الأصيلة.

و أكدت الصحيفة على أنه لا يحق لا لنظام أردوغان ولا إيران أن يتدخلا في أي بلد ومن تابع التصرفات يعرف أن الجرائم التي تم ارتكابها سواء من القوات التابعة للبلدين أو المليشيات المدعومة منهما هي جرائم إبادة وتهجير ومذابح تعتبر جرائم حرب وضد الإنسانية بكل معنى الكلمة.

وبالعودة إلى الحالة السورية فإن الرفض الشعبي المطلق لأي تدخل من تركيا وإيران معروف للجميع حتى لو حاول الطرفان إظهار عكس ذلك، حيث توجد جهة تدعم النظام والمليشيات التابعة له، وجهة تدعم الجماعات التكفيرية وتتخذها أداة لها وفي الحالتين فإن ملايين السوريين دفعوا ثمن التدخلات التي هي في حقيقتها عدوان أرعن مارسته كل من تركيا وإيران ولم يعد جائزاً السكوت عنه.

و شددت صحيفة الوطن في ختام افتتاحيتها على أن المجتمع الدولي يجب أن يتحمل مسؤولياته كاملة في نصرة الشعب السوري وإجبار تركيا وإيران على التوقف عن التدخلات المتواصلة لأن أي حل سياسي في سوريا يجب أن يضمن لنجاحه كف أذرع تركيا وإيران السامة وإجبار البلدين على عدم التدخل لتسريع إنجاز الحل.

ومن جانبها قالت صحيفة البيان في افتتاحيتها بعنوان "قطر في أحضان إيران" .. نذكر في بداية اندلاع أزمة قطر عندما خرجت علينا الدوحة بمزاعم غريبة حول هجوم هاكرز على موقع وكالة الأنباء القطرية وقيامهم باختلاق تصريحات لأمير قطر حول التقارب مع إيران الآن لا ندري ماذا سيقول النظام القطري بعد أن تأكدت هذه التصريحات وعاد السفير القطري لطهران وسط أجواء احتفائية إيرانية كيدية متعمدة ولم يكد السفير القطري يبدأ ممارسة عمله في طهران حتى خرج علينا دبلوماسي إيراني شهير بتصريح حول نية أمير قطر الانسحاب من مجلس التعاون الخليجي.

و أشارت الصحيفة إلى اننا بتنا نسمع أدق أسرار النظام القطري من ألسنة المسؤولين الإيرانيين ما يعني أن طهران مطلعة على كل ما يحدث في قطر وما يدور في قصور تنظيم الحمدين الأمر الذي يعني أن الدوحة قد اختارت طريق اللاعودة لوطنها العربي وذهبت كعادتها تجاه الأعداء التاريخيين للأمة العربية وما يؤكد ذلك أيضاً تصريح أحد كبار المسؤولين في الدوحة بقوله "قطر ستواصل لعب دورها في المنطقة والعالم".

و أكدت صحيفة البيان في ختام افتتاحيتها على أن أوهام قطر ما زالت تقودها إلى الهاوية فالجميع يعلمون ما هو الدور الذي تلعبه قطر في المنطقة والعالم ولا يمر يوم بدون أخبار من هنا وهناك عن دعم وتمويل قطر لتنظيمات وجماعات إرهابية متطرفة وضلوعها في التآمر والتدخل في شؤون الدول الأخرى فارتماؤها في أحضان إيران يؤكد تمسكها بهذا الدور فـ"الطيور على أشكالها تقع".

أما صحيفة الخليج فقالت في افتتاحيتها بعنوان "إسرائيل والاستفتاء الكردي" ان رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البرزاني يصر على إجراء استفتاء في 25 سيتمبر المقبل للانفصال عن العراق وقيام "دولة كردية" من دون اكتراث للرفض العراقي الرسمي والشعبي لهذه الخطوة والتحذيرات الإقليمية والدولية من مخاطر هذا الاستفتاء على أمن العراق والمنطقة.

وأشارت الصحيفة إلى أن البرزاني الذي يتزعم ?الحزب الديمقراطي الكردستاني? اتخذ قرار الاستفتاء من دون الحصول على موافقة بقية الأحزاب الكردية ومن بينها "حركة التغيير" الكردية و"الجماعة الإسلامية" التي اعتبرت أن قرار الاستفتاء "لا تتوفر له أرضية قانونية واقتصادية وسياسية واجتماعية مناسبة".. إضافة إلى رفض قطاع واسع من "الحزب الوطني الكردستاني" الذي ينتمي إليه الرئيس العراقي فؤاد معصوم.

و لفتت "الخليج" إلى ان رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي يؤكد أن الاستفتاء "غير دستوري" وأن الإقليم "جزء من العراق والأكراد مواطنون عراقيون من الدرجة الأولى وسيبقون كذلك" ويرى رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري أن خيار الاستفتاء "يجب أن يكون ضمن الأطر الدستورية بما يكفل مصلحة العراق".

و نوهت ان الدول الإقليمية /تركيا وإيران وسوريا / تعارض الاستفتاء بشدة وتعتبره مقدمة للاستقلال الذي سيشكل خطراً على وحدتها الإقليمية لأنه سيشجع مواطنيها الأكراد على الاستقلال..كما ان الولايات المتحدة طلبت عبر وزير خارجيتها ريكس تيلرسون في اتصال هاتفي مع البرزاني تأجيل الاستفتاء ومحاورة بغداد وأكدت الخارجية الأمريكية في بيان لها أنها "تدعم العراق الموحد، المستقر والديمقراطي".. والاتحاد الأوروبي بدوره أكد دعمه "لوحدة الأراضي العراقية وحل المشاكل العالقة وفقاً للدستور وبالحوار".. كما ان وزير الخارجية الألماني سيجمار جابرييل أعرب عن "قلق بلاده الشديد" ورأى أن الاستفتاء سوف "يزيد من الوضع الصعب".. أما روسيا فقد أكدت عبر وزارة الخارجية "دعم وحدة العراق وسيادته" ودعت إلى حوار بناء بين بغداد وأربيل.

و تساءلت الصحيفة عما اذا كان البرزاني على يراهن على "إسرائيل" إسوة بما فعل والده مصطفى البرزاني في الخمسينات والستينات وحتى أواخر السبعينات حيث أقام علاقات وثيقة مع الكيان الصهيوني الذي زاره مرتين وتولى الموساد تسليح وتدريب "البيشمركة"؟.

و أشارت "الخليج" إلى ان "إسرائيل" وحدها من بين كل دول العالم تشجع على انفصال الأكراد.. فوسائل الإعلام "الإسرائيلية" تهلل للاستفتاء وتحض الأكراد على المضي فيه.. ورئيس الحكومة نتنياهو أعلن العام 2014 أنه يتعين على بلاده دعم تطلعات الأكراد في الاستقلال وأبلغ نتنياهو وفداً من الكونجرس الأمريكي يوم 13 أغسطس الحالي أن الأكراد شعب شجاع وموال للغرب ويتقاسمون قيمنا.. وأصدرت "جمعية الكرد اليهود في كردستان" و"جمعية الكرد اليهود في إسرائيل" بياناً مشتركاً يدعم الاستفتاء والاستقلال.. يذكر أنه يوجد في الكيان نحو 150 ألف كردي يهودي.

و شددت صحيفة الخليج في ختام افتتاحيتها على ان دعم إسرائيل الانفصال الكردي في العراق.. له علاقة بمخطط التدمير والتفتيت من خلال الإرهاب والصراعات الطائفية والعرقية التي تستهدف المنطقة؟.

-خلا-