عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 04-09-2017
-

 اهتمت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في إفتتاحياتها بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" بتوحيد الأنظمة التعليمية وتعميم نموذج "المدرسة الإماراتية" على مستوى الدولة بما يلبي متطلبات التنمية الشاملة ويحقق الأهداف الوطنية العليا .. إضافة إلى تهنئة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة جنودنا البواسل في اليمن بمناسبة عيد الأضحى المبارك ما يؤكد فخر واعتزاز القيادة الرشيدة بهم.

وتساءلت الصحف عن سر العلاقة بين قطر والتنظيمات الإرهابية .. مشيرة إلى أنها بهذه العلاقة تسببت في تشويه صورة الإسلام والإضرار بأمن واستقرار العديد من دول المنطقة.

وتحت عنوان " منظومة تعليمية وطنية " .. أكدت صحيفة " البيان " أن قرار توحيد النظم التعليمية سيعزز كفاءة النظام التعليمي ويضع التعليم في الإمارات على أحدث المستويات العالمية ليواكب مسيرة التطور والتنمية الكبيرة التي تشهدها الدولة ويشهد بها الجميع.

وأضافت أنه إيمانا من القيادة الرشيدة بأن بناء الإنسان هو الدعامة الأساسية لبناء الوطن جاءت توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" بتوحيد الأنظمة التعليمية على مستوى الدولة بما يلبي متطلبات التنمية الشاملة ويحقق الأهداف الوطنية العليا.

وقالت إن هذه التوجيهات السامية تكرس وحدة الوطن والمواطنين فكرا وعلما ونهجا للعمل والتنمية وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" بقوله " الجميع يعمل بروح الفريق الواحد لأن التنمية واحدة والمكتسبات واحدة والرؤية موحدة تحت قيادة رئيس الدولة حفظه الله ".

وأشارت إلى أن توحيد منظومة التعليم على مستوى دولة الإمارات يأتي بمثابة استراتيجية جديدة في الأجندة الوطنية لتحقيق " رؤية الإمارات 2021 " وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بقوله " عملية تعزيز وتطوير التعليم في الدولة تتم وفقا لخطط استراتيجية شاملة لتكون بوابة دخولها إلى المستقبل ".

وأوضحت أن توحيد المنظومة التعليمية يهدف إلى تأسيس نظام تعليمي في مدارس الدولة كافة يتميز بالمستوى الرفيع المواكب لأحدث التطورات العالمية والذي ينسجم مع رؤية قيادتنا الرشيدة وإيمانها الراسخ بأن أبناء الإمارات هم دعامة المستقبل ومن حقهم الحصول على مستوى تعليم عصري عالمي يواكب طموح الإمارات وخططها المستقبلية.

وحول نفس الموضوع وتحت عنوان " المدرسة الإماراتية.. الأصل والطريق والغاية " .. أكدت صحيفة "الخليج " أن تعميم نظام " المدرسة الإماراتية " في التعليم في مطلق المعنى يحقق انعطافة مهمة وضرورية في تاريخها..

مشيرة إلى أن يوم أمس يوم تاريخي ويجب أن يسجل وعلى مجتمعنا أن يفهم ويعي أهمية الخطوة لحاضر دولة الإمارات ومستقبلها ومستقبل أجيالها.

وأشارت إلى أن هذا القرار التعليمي سياسي واقتصادي واجتماعي وثقافي بكل المقاييس وهو يشير إلى مسافة شاسعة من النجاح للحركة التعليمية في بلادنا.

وثمنت الصحيفة هذا القرار الذي جاء تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

وقالت لئن كان التعليم المفصل المهم في تطور كل دول وشعوب العالم فإن نهضة الإمارات وعت ذلك من فجر التأسيس وكرست الدولة الجديدة التعليم باعتباره رافعة التنمية في كل القطاعات ورصدت له الميزانيات والبرامج وكان على الإدارات التنفيذية على مدى العقود العمل بإيجابية وشفافية نحو تحقيق حلم التعليم الواحد الملائم ما يحقق دستور الدولة المتقدم صمام الأمان الحقيقي الذي نص في المادة الرقم 120 على أن التعليم اختصاص اتحادي تشريعا وتنفيذا.

وأوضحت أن القرار يلبي دستور الإمارات ويسهم في وضعها في المكان الصحيح على مفرق طرق المستقبل وبتطبيق القرار يكون نوع وكم التحصيل الدراسي للطالب الإماراتي واحدا فلا تختلف المحصلة التعليمية في المصادر والنتائج بين الطالب في أبوظبي ودبي والفجيرة وعليه لا اختلاف مستقبلا في تكوين المواطن الإماراتي المنتمي إلى البيت الواحد المتوحد والمنتظر منه أن يخدم خططا واستراتيجيات واحدة أو منسجمة مع بعضها بعضا.

وأكدت أن هذا القرار الوطني المهم النابع من حرص القيادة على مستقبل الإمارات وأجيالها يعدل الخلل الحاصل ويطرح نفسه أرضية صلبة لمواجهة وتجاوز كل الرهانات والتحديات.

وخلصت " الخليج " في ختام إفتتاحيتها إلى أن المراد هو الإعداد لمستقبل واحد بدءا من استحقاق العام 2021 .. مشيرة إلى أن ما يجب التركيز عليه الآن هو ضرورة العمل كفريق واحد نحو تغليب خيارات الابتكار والمبادرة والإبداع وتمكين المعلم المواطن.. مؤكدة أن نجاحنا من نجاح مشروعنا التعليمي.

**********----------********** من ناحية أخرى وتحت عنوان " قواتنا الباسلة تاج عزنا " .. قالت صحيفة " الوطن " كل عام وقواتنا الباسلة داخل وخارج الوطن بألف خير فهم سيف الوطن البتار في مواجهة الطامعين وهم الحصن المنيع الذي يعطينا الثقة والاطمئنان هم عنوان الوطنية في البذل والعطاء هم حملة الروح الإماراتية ودليل الإرادة التي لا تقهر فأبطالنا هم رسلنا للمهام الإنسانية ومن يعبرون عن مواقفنا في دعم قضايا الحق وإغاثة الملهوفين والمستجيرين والمحتاجين.

وأشارت إلى أنه خلال هذه المهام أكدت قواتنا المسلحة الباسلة برها بوطنها وإخلاصها لقضاياه والاستعداد للبذل والعطاء والتضحية حيث كتبت كوكبة من شهداء الوطن الأبرار بدمائها الزكية أروع الملاحم في ساحات الوغى وحققت الانتصارات وبينت الفداء والبر للوطن وقضاياه بأروع الصور وقدمت للعالم تجربة تؤكد الوطنية الإماراتية الحقة التي ينحني لها العالم حيث الفداء والشهادة لدعم المظلوم والشقيق والمستجير.

وأضافت أن قواتنا المسلحة الباسلة مصنع الرجولة وعماد الشجاعة ووسام الشرف على صدر كل من يعيش على هذه الأرض المباركة وقد أتى التعبير عن فخر الإمارات قيادة وشعبا في العيد بمناسبة تظهر عمق الوحدة والتكاتف الذي يميز الشعب ويقوي عماد الوطن.

وذكرت أن الكلمة التي وجهها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لتهنئة قواتنا الباسلة في اليمن تؤكد مدى الفخر بأبناء الوطن الأبطال الذين يقومون بواجبهم المشرف تجاه وطنهم وأشقائهم وأمتهم حيث تم التأكيد على ما يكنه لهم الوطن وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان من فخر واعتزاز وثقة فهم رافعو الرؤوس وتاج الوطنية وفخرنا الذي نشمخ به ونمضي إلى مستقبلنا وكلنا ثقة أن الأبطال يحصنون وطننا ويمدونه بالأمن والأمان والحماية فهم " أبناء زايد " الذين تشربوا الوطنية وقيم الحق منذ نعومة أظفارهم وكانت حياتهم تقوم على عشق الوطن والاستعداد للبذل والتضحية في سبيله .

وأعربت عن اعتزازها بقواتنا الباسلة وبمواقفها وشجاعتها وعظيم صنائعها فها هم اليوم يكتبون ملحمة جديدة في سجل مجد الوطن وتاريخه الحافل بالبطولات عبر المشاركة بإنقاذ بلد شقيق من المكائد التي أعدت له وقد رسموا ببطولاتهم وإقدامهم وشجاعتهم فصولا من الانتصارات والتحرير والعمل المشرف الذي بات موضع فخر كل الأمة وشرفاء العالم.

واختتمت " الوطن " إفتتاحيتها بقولها .. كل عام ورجالنا البواسل وقواتنا المسلحة بخير وشعبنا في ظل قيادته الرشيدة بخير ووطننا شامخا بأبنائه وقواته يمضي بقيم وأصالة ومسيرة وإنجازاته بهمة رجال أبطال وهبوا حياتهم ليبقى الأسعد على وجه الأرض.

من جانب آخر وتحت عنوان " قضية خاسرة " .. كتبت صحيفة " الخليج " إن الأيام تمر ويكتشف المدافعون عن قطر ونظامها أنهم متورطون في الدفاع عن قضية خاسرة.. لا يشتمل الوصف فقط على الأبواق والمرتزقة والمدافعين بلسان اللؤم والغدر عن ممارسات مدانة بكل الأسباب الموضوعية والضمائر والقيم فالصامتون مشمولون والحياديون إزاء قضية وجود ومصير كقضية الموقف البدهي من الإرهاب والتطرف والتطيف داخلون في قائمة البغي والعدوان لا لأن لهم كلمة لم يقولوها ولا لأن موقفهم غامض أو ملتبس بل لأن هذا الموقف الانتهازي والأناني واضح جيدا وهو وأصحابه أخطر وربما بمراحل من خطر المدافعين الواضحين من الأبواق والمرتزقة والواجهات السياسية والثقافية والإعلامية المدعومة والممولة من الدوحة.

وأضافت أنه في هذا الشأن يجب أن يقال أن قائمتي الإرهابيين المعلنة من قبل دول المقاطعة الأربع بعد وصول الأزمة إلى ذروتها لا تكفيان قطعا بانتظار قوائم جديدة " تشفي غليل " المتضررين من إرهاب الدولة الذي تتبناه وتمارسه قطر باعتباره نهجا وأيديولوجية وهم كثر.. هم كثر بحجم الوطن العربي الكبير وبحجم فكرة هذا العالم التواق إلى السلام والتسامح والتنمية والتقدم والمحبة والأخوة والصداقة والتعايش.

وقالت إنه لا يفهم اليوم بعد كل هذا الكشف بل الفضح سر العلاقة بين قطر والتنظيمات الإرهابية وعلى رأسها " داعش والقاعدة والإخوان " إلا بانتماء نظام قطر إلى العقيدة نفسها وإلى الأجندة ذاتها.

وذكرت أن المسألة أبعد من التعاطف فقطر متورطة في زرع الفتن والتشريد والتحريض والقتل وقطر متورطة في العمل المنظم نحو تشويه صورة الإسلام العظيم عبر تبني خطاب مناقض لروح الإسلام ولمعانيه ومقاصده .. متسائلة كيف يفهم سر دولة تمول من يبيع النساء ويذبح الناس على الهوية العرقية والدينية والمذهبية .. وكيف يمكن أن تستوعب بين جيرانها وأشقائها المفترضين دولة تعبر عن حقدها بالمزيد منه ذاهبة في التبلد واللامبالاة وعدم الاكتراث كل مذهب.

وأكدت أن قائمتي الإرهابيين المرتبطين بقطر لا تكفيان والعرب في كل مكان ينتظرون المزيد والقائمة السوداء المرتقبة وفق إعلان المستشار بمرتبة وزير في الديوان الملكي السعودي أحد نجوم الحرب الإعلامية على نظام قطر الإرهابي يجب أن تتحول بإسهام الجميع إلى واقع في الواقع فالمتورطون في أزمة وإرهاب قطر كثر.. إلى آخره.. إلى آخر.

وقالت " الخليج " في ختام كلمتها إنه إلى آخر شوط في هذه المعركة المقدسة ضد الإرهاب والإرهابيين وضد ما يجسده نظام قطر ضد الشعب القطري الشقيق أولا وضد شعوب المنطقة والوطن العربي والعالم أولا وثانيا وثالثا وعاشرا .. على كل أنصار الحرية والمحبة والسلام هنا وفي العالم التعبير عن موقف واضح لا يحتمل التأجيل أو التأويل تجاه ورطة نظام أدخل كل العالم في ورطته وأشاح بوجهه إلى الجدار وكأنه النعامة الجبانة في الحكاية النمطية " رأسها في التراب والظلام وتظن أن لا أحد يراها ".

خلا -