عناوين الصحف الإماراتية ليوم الثلاثاء 05-09-2017
-

اهتمت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في إفتتاحياتها بإعلان وزارة شؤون الرئاسة عن إقامة " صرح تذكاري " يخلد الذكرى المئوية لميلاد القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " .. إضافة إلى فخر دولة الامارات بشهدائها الابطال الذين يضيئون ذاكرة الوطن ..كما تناولت سلامة موسم الحج هذا العام الامر الذي عكس جهود السعودية الجبارة في تأمين سلامة الحجاج ما شكل صدمة وحسرة لدى إيران وتنظيم الحمدين في قطر.

فتحت عنوان "صرح وطني لتخليد رمز الإنسانية" قالت صحيفة الوطن..لأن الإنسانية بقيمها هي روح الحياة ونقاء النفوس ولأن سجل خلودها حصر بمن يتربعون على عرش القلوب بعظيم صنائعهم وإرثهم الذي يتحول إلى نور في وجدان الجميع ومنهاج حياة نحو غد الأجيال المحصن بالقيم والتسامح والمحبة أتى إعلان وزارة شؤون الرئاسة عن إقامة " صرح تذكاري " يخلد الذكرى المئوية لميلاد القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " ليشكل منارة للأجيال المقبلة وذلك في إطار إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله عام 2018 "عام زايد".

وأضافت الصحيفة ان مليارات البشر يعبرون التاريخ لكن قلة منهم يصنعون أجمل ما فيه رواداً في محافل الخير والتسامح ينشرون المحبة في كل مكان يخطون أجمل عبق يشرح صدر مئات الملايين حول العالم لتصبح الذكرى خلوداً وليصبح الإرث مدرسة حياة تتوارثها الأجيال فهي جسر يربط بين البشرية بمختلف شعوبها وثقافاتها وأجناسها وهي الطريق إلى غد آمن يحفظ أهم ما تزهو به البشرية ويغذي قيمها ويرفد خصالها.. إنها أشعة النور التي لا يضل الطريق من يسير باتجاهها وهي خلاصة جهود عقود من التعب والعمل والكد المتواصل لرفعة الإنسان والارتقاء به إنها مسيرة من الملاحم الإنسانية التي كانت سنين عمر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" وخلاصة تصميم وإرادة قهرت المستحيل لتثمر أجمل ما في العالم من وطن هو عاصمة للإنسانية والنموذج الحي على التعايش والتمازج بوجود أكثر من 200 جنسية ينعمون على أرضه الطاهرة بالتآلف والمحبة والتعايش الذي بات تجربة فريدة نالت احترام العالم أجمع.

ولفتت صحيفة الوطن الى ان "الصرح" يأتي تكريما للعطاء الإنساني الملهم والقيم الراقية التي بثها الشيخ زايد ومنها يتم أخذ الدروس والعبر كيف تتم صناعة التاريخ واستشراف المستقبل بالتصميم والعمل والتعويل على الإنسان قبل كل شيء لأن الارتقاء بحياته هو الهدف وهذا يبقى رهن بما يحمله من قيم وتسامح وانفتاح كما أنه يأتي تجسيداً لمسيرة حياة تختزن قيماً وأصالة ومجتمعاً متماسكاً يقوم على الاقتداء بإرث يثري القيم وسيرة تلهب خيال الإبداع الإنساني في أجمل معانيه.

وأكدت صحيفة الوطن في ختام افتتاحيتها ان عمل الشيخ زايد ومسيرته العطرة كان دستوراً ينهل من تجربته كل عشاق قيم الإنسانية والمؤمنون بها لأنها رسائل حياة ومحطات من إرث"حكيم العرب" حيث كان يخط صفحاتها بالثبات والصبر والإيمان بقدرة شعبه.. رسائل كان مدادها عرق السنين وهو يبني ويعلم ويوجه ويخط طريقاً لشعبه يوصله إلى أعلى القمم فكان المجد وكانت الرفعة التي أرادها الوالد الشيخ زايد وها هي جهوده ومواقفه على الصعد كافة الإنسانية والوطنية والقومية وقد باتت مثالاً أعلى يحملها مئات الملايين في ثنايا قلوبهم عرفاناً لمن توج مجد التاريخ وتخفق له الافئدة في كل زمان ومكان.

و من ناحيتها أكدت صحيفة الخليج في افتتاحيتها بعنوان "في ذكرى شهداء الرابع من سبتمبر" ان ذاكرة الوطن مضيئة بأسماء شهدائنا الأبطال، فهؤلاء أحياء عند ربهم يرزقون وهؤلاء أحياء في القلوب والأرواح والمهج وحضورهم اليوم رغم الغياب مضاعف وكأنهم يمنحون حياتنا حياتها وفي ذروة المشهد العظيم وكل شهيد إنما هو المجد اسماً وعنواناً يبقى لشهداء الرابع من سبتمبر2015 ذلك المعنى العميق الشفيف بين كل إشارة وبشارة ففي ذلك اليوم بالذات يوم استشهد عدد من أبنائنا المرابطين على الحد الجنوبي شعرنا أكثر وأبعد وأقرب بحضور الإمارات في صميم الفعل العربي والعالمي واعتددنا أكثر وأبعد وأقرب بكوننا منتمين إلى دولة حقيقية بكل المعاني اسمها دولة الإمارات العربية المتحدة.

و اشارت الصيفة الى انه في ذلك اليوم المجيد قبل عامين كانت حكاية دولة الإمارات تروى في كل بيت عربي فتطرب وتشنف الآذان وكانت أبجدية دولة الإمارات تكتب بمداد الانتصار والتحدي على الشرفات العالية والرايات العالية.. عرف العرب والعالم معنى أن تقدم دولة الإمارات الشهداء من خيرة أبنائها دفعة واحدة ومعنى أن تدافع دولة الإمارات بأغلى ما تملك دماء وأرواح أولادها عن المكان والزمان العربيين وعن قيم العروبة والإسلام وعن اليمن والمملكة العربية السعودية والإمارات بل عن مكة المكرمة والمدينة المنورة عن القرآن العزيز وعن حاضر الأمة ومستقبلها.

و قالت الصحيفة ان استذكار شهداء الرابع من سبتمبر ليست دعوة إلى تجديد حزن لم يكن أبداً فالموقف موقف الفخر والاعتزاز كان ولم يزل ويكون كذلك إلى الأبد لكن مرارة الفقد تختلط اليوم بمرارة غدر الجار والشقيق بعد أن تكشفت أسرار العبث القطري في اليمن وبعد أن أكدت قطر نفسها قيادة وواجهات سياسية وإعلامية موقفها المخزي من حرب تحرير اليمن وهي شريكة الأمس القريب فأي دور كانت تلعبه عاصمة الإرهاب العالمي ضد اليمن وشعبها وضد التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية؟ وأشارت "الخليج الى ان الحقد القطري المعلن على رؤوس الأشهاد أخيراً منذ بدء أزمة قطر الراهنة يلائم تماماً غدر قطر وهي تدل الأعداء على مكان أبطال الإمارات وها هم الأبطال محفورة أسماؤهم في سجل الخلود فيما قطر تندحر أكثر وأبعد وأقرب إلى حفرتها السحيقة..هي قطر ذاتها التي تجند اليوم مرتزقتها ومذيعي قناة الجزيرة الموتورين خصوصاً للتطاول بكل وقاحة على قادة ورموز الخليج في ممارسة تصل إلى حد الشتم والقذف وهي قطر نفسها التي تجند عصابة قناة الجزيرة الإرهابية نفسها لبث تقارير وأخبار مزورة تتضامن مع الأعداء ضد شركاء الأمس القريب .. والآن وقد طردت قطر من التحالف العربي بعد فضح دورها الإجرامي هل أقل من مقاضاة نظام الدوحة جنائياً باعتباره تنظيماً إرهابياً ومجرم حرب؟ واختتمت صحيفة الخليج افتتاحيتها قائلة: رحم الله شهداءنا الأبرار وشهداء الرابع من سبتمبر في صميم القلب وذروة المشهد ورحم الله إخوانهم شهداء السعودية والبحرين الذين غربت شمس الرابع من سبتمبر 2015 على شروق وجوههم ووجودهم في الزمان وعلى شموس مجدهم التي تتجدد وتجدد معها مطالع الشجاعة والتضحية والأمل كل عام.

ومن جانبها قالت صحيفة البيان في افتتاحيتها بعنوان "سلامة الحج صدمة لمن؟" ان الحج أكبر حدث إسلامي وأضخم تجمع للمسلمين أدى فيه الحجاج مناسكهم بأمان وطمأنينة وسلام، وذلك بفضل الله تعالى وبدعوات المسلمين في الحج وفي كل أنحاء العالم وبفضل الجهود الجبارة التي تبذلها دائماً، المملكة العربية السعودية من أجل سلامة وأمن هذه الشعيرة العظيمة وهذا الركن الهام من أركان الدين الحنيف.

و اشارت الى انه وبقدر سعادة المسلمين في الحج وفي كل أنحاء العالم بنجاح المملكة في موسم الحج الحالي بقدر صدمة وحسرة إيران وتنظيم الحمدين في قطر اللذين كانا يتمنيان وقوع كوارث وحوادث كبيرة أثناء شعائر الحج تزهق فيها أرواح مسلمين لبوا دعوة الله سبحانه وتعالى لزيارة بيته الحرام.

و لفتت "البيان " الى ان إيران حاولت تسييس الحج أكثر من مرة ولا يمر عام دون مشاكل إيرانية تتعلق بالحج ودخلت قطر على الخط هذا العام بمحاولاتها الفاشلة لتسييس الحج ومنع الحجاج القطريين من السفر للأراضي المقدسة وجاءت مبادرة خادم الحرمين باستضافة الحجاج القطريين وتخصيص طائرات سعودية لنقلهم، كصفعة على وجه تنظيم الحمدين.

و اختتمت صحيفة البيان افتتاحيتها مؤكدة ان السعودية سخرت إمكانات هائلة لتأمين سلامة الحج والحجاج ولم يكن مستبعداً أبداً أن تمتد يد الإرهاب المدعومة من إيران وتنظيم الحمدين لتعبث بأمن وسلامة الحج وهو ما صرح به خادم الحرمين الشريفين بقوله: "إن أذرع الإرهاب سعت للنيل من المقدسات ولم تراع الحرمات" لكن الله سلم وانتهى الحج على خير وفشل الإرهابيون ومن وراءهم.